فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 560

بسم الله الرحمن الرحيم

اسم [1] وما في تأويله [2] أسند إليه فعل وما في تأويله [3] كما لابن هشام.

226 ... الفاعل الذي كمرفوعي أتى ... زيد منيراً وجهه نعم الفتى

227 ... وبعد فعل فاعل فإن ظهر ... فهو وإلا فضمير استتر

(الفاعل) حقيقة الله ولغة من أوجد الفعل [4] واصطلاحا هو (الذي) أسند إليه فعل [5] تام [6] أصلي الصيغة [7] والمحل [8] لكونه فعله أو وصف به أو جرى عليه أو نفي عنه شيء من ذلك وذلك (كمرفوعي) الفعل أو الصفة من قولك: (أتى [9] زيد منيرا وجهه نعم الفتى) ورافعه المسند إليه لا الإسناد خلافا لخلف الأحمر [10] (وبعد فعل فاعل) [11] خلافا للكوفيين وأما قوله:

ما للجمال مشيها وئيدا أجندلا يحملن أم حديدا

فمؤول [12] (فإن ظهر) في اللفظ بعده (فهو) واضح (وإلا) يظهر (فضمير استتر) [13] .

282 ... (يرفع فاعل بفعل واسمه ... وباسم فاعل وما في حكمه)

(1) صريح وأقسامه أربعة: ظاهر وضمير متصل مستتر أو بارز أو منفصل اهـ. . . جامد أو غيره.

(2) وهو ما كان الموصول الحرفي في محله وذلك أن ظاهرة أو مقدرة نحو ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم. وقوله: وما راعني إلا يسير بشرطة * وعهدي به قينا يعيش بكير. أو ما كقوله: يسر المرء ما ذهب الليالي * وكان ذهابهن له ذهابا. وأن نحو أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب. ولو على قلة كقوله: ما كان ضرك لو مننت الخ والذي وهو أقل من لو نحو يعجبني الذي تكفل الجارية ولا يقدر فاعل مؤول بالاسم بلا سابك خلافا للكوفيين ولا حجة لهم في قوله تعالى ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه الآية حيث أولوها بالسجن لاحتمال أن يكون الفاعل ضمير المصدر وهو البداء المفهوم من قوله ثم بدا لهم بدليل ظهوره في قوله: لعلك والموعود حق وفاؤه * بدا لك في تلك القلوص بداء. أو محذوفا كما للكسائي وهو صريح ومما أولوه بلا سابك وتبين لكم كيف فعلنا بهم؛ أولم يهد لهم كم أهلكنا أي فعلنا وكثرة إهلاكنا ويجاب عنه بأن الفاعل محذوف مضاف إلى الجملة أي جواب هذا الاستفهام.

(3) وهو أحد عشر الفعل والمصدر نحو عجبت من الرزق المسيء الخ واسمه نحو عجبت من عطاء الدنانير زيد واسم الفاعل نحو مختلف ألوانه ووزن المصدر نحو شراب زيد العسل والصفة المشبهة نحو زيد حسن وجهه وأفعل التفضيل نحو لن ترى في الناس الخ والجامد المؤول بالمشتق نحو وردنا منها عسلا ماؤه والجامد الحال محله نحو إياك والأسد والظرف نحو ومن عنده علم الكتاب وعديله نحو أفي الله شك.

(4) يحتمل أنه على ظاهره أي الفاعل هو الذي فعل.

(5) بخلاف المبتدأ.

(6) خرج كان.

(7) خرج ضرب زيد.

(8) فخرج زيد قام والصواب إسقاطها لأنه لم يدخل عند البصريين لأن الإسناد ليس إليه بل للضمير المستتر وعلى مذهب الكوفيين يخرج لجواز تقديمه عندهم.

(9) متصرف.

(10) وحجته أن الإسناد ملازم لذات الفاعل وإسناد الحكم للعلة الملازمة أولى والفعل قد يحذف ورد بأن العامل المعنوي لا يعدل إليه مع وجود العامل اللفظي وإن حذف فهو مقدر وهو كالملفوظ واتصاله كضربت.

(11) وليس كل فعل بعده فاعل بدليل قلما وكثرما وطالما وفعل التوكيد اللفظي وكان الزائدة اهـ. . . والمقدم إما فاعل فعل محذوف نحو وإن أحد من المشركين استجارك أو مبتدأ نحو خرجت فإذا زيد قام ويحتملهما نحو زيد قام.

(12) بأن مشيها بدل من ما أو الضمير الراجع إليها من المجرور ورد بأنه لم يبدأ بهمزة الاستفهام وهو مبتدأ حذف خبره أي مشيها يظهر أو يوجد وئيدا ورد بأنه شاذ والشاذ لا يخرج عليه والتحقيق أنه فاعل تقدم ضرورة كما في قوله: فلا بد من عوجاء تهوي براكب الخ وقوله: فظل لنا يوم الخ كما يحتمله قوله: صددت فأطولت الصدود وقلما * وصال على طول الصدود يدوم. ويروى مشيها بالنصب بتمشي محذوفة وبالجر بدل اشتمال من الجمال.

(13) وفيه احتباك لكونه حذف الجواب من قوله فإن ظهر والشرط من قوله وإلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت