(الاختصاص كنداء دون يا) والوصف باسم الإشارة [1] فيضمان ويوصفان لزوما باسم واجب الرفع محلى بأل [2] (كأيها الفتى بإثر ارجونيا) واللهم اغفر لنا أيتها العصابة [3] . الأخفش: وكلاهما منادى ونظيره قول عمر رضي الله عنه كل الناس أفقه منك يا عمر. السيرافي: ضمتها ضمة إعراب [4] على الابتدائية [5] أو على الخبرية [6] وإن كان غيرهما نصب لزوما [7] (وقد يرى ذا دون أيٍّ تلو أل) أو معرفا بالإضافة أو العلمية [8] (كمثل نحن العرب أسخى من بذل) وقوله عليه الصلاة والسلام: إنا معشر الأنبياء لا نورث [9] وقوله:
نحن بني ضبة أصحاب الجمل ... والموت أحلى عندنا من العسل
وقوله:
إنا بني ضبة لا نفر ... إذا الكماة عزها المفر
وقوله:
بنا تميما يكشف الضباب ... وينجلي العطاء والحجاب [10]
وقد يلي هذا الاختصاص ضمير المخاطب [11] نحو بك الله نرجو الفضل وسبحانك الله العظيم [12] .
التحذير تنبيه المخاطب على أمر مكروه ليتجنبه [14] والإغراء بعكسه [15] .
623 ... إياك والشر ونحوه نصب ... محذر بما استتاره وجب
624 ... ودون عطف ذا لإيا انسب وما ... سواه ستر فعله لن يلزما
(1) من الفرق أيضا وإنما لم يوصف هنا باسم الإشارة لأن المراد بها المتكلم وهو لا يشير إلى نفسه اهـ
(2) فلا يكون فيه لا لفظا ولا تقديرا وهو من الفرق اهـ
(3) للتواضع وهي وجملة مثال النص حاليتان اهـ
(4) وهذا الاختلاف في إعراب ضمتها وبنائها فرق اهـ
(5) والتقدير أيها الفتى المخصوص أنا اهـ
(6) والتقدير أيها الفتى المخصوص اهـ
(7) أي لفظا ولو مفردا وهو من الفرق اهـ
(8) من الفرق بينهما اهـ إلا أنه يقل كونه علما ولا بد من تقدم اسم بمعناه عليه ولم يعوض عن عامله المحذوف شيء ولا يعنى به إلا نفس المتكلم ولا يرخم ولا يستغاث به ولا يندب وعامله المقدر أخص وعامل النداء أدعو فهذه تسعة عشر فرقا اهـ
(9) ما تركناه صدقة اهـ
(10) وجملة الاختصاص في مثال النص والحديث والأبيات اعتراضية وهو في الحديث زيادة بيان وفي الأبيات فخر ويحتملهما مثال النص اهـ
(11) وقد يلي المخاطب اختصاص * نحو بك الله لنا خلاص اهـ
(12) ولا يلي ضميرا غائب ولا اسما ظاهرا فلا يقال بزيد العامل يقتدي الناس ولا بهم العرب ختمت المكارم ولا مررت به الفاسق فإن وجد منصوبا في نحو ذي الأمثلة فهو منصوب على المدح كما في الأولين أو على الذم كما في الثالث اهـ
(13) وهما مصدران من حذر أي خوف وأغرى أي حض المراد بهما المحذور والمغرى عليه كما قال الاستثناء والمراد به المستثنى اهـ. . . أتى بهما وبالاختصاص تبعا للمنادى لأن كلا من الجميع منصوب بفعل محذوف وأولاهما أسماء الأفعال والأصوات لأن بعضها يقعان به وقدم التحذير لأنه من باب التخلي والإغراء من باب التحلي والأول مقدم على الثاني اهـ
(14) عرفه بحالته الأغلبية وقد يكون بغير ذلك وإليه أشار بقوله وشذ إياي الخ اهـ
(15) أي تنبيه المخاطب على أمر محبوب ليفعله اهـ