وتسمى الكسرة والبطحة والإضجاع [2] وحكمها الجواز وأهلها تميم ومن جاورهم من أهل نجد [3] .
901 ... الألف المبدل من يا في طرف ... أمل كذا الواقع منه اليا خلف
902 ... دون مزيد أو شذوذ ولما ... يليه ها التأنيث ما الها عدما
903 ... وهكذا بدل عين الفعل إن ... يؤل إلى فِلْتُ كماضي خفْ ودِنْ
904 ... كذاك تالي الياء والفصل اغتفر ... بحرف أو مع ها كجيبها أدر
905 ... كذاك ما يليه كسر أو يلي ... تالي كسر أو سكون قد ولي
906 ... كسرا وفصل الها كلا فصل يعد ... فدرهماك من يمله لم يصد
907 ... وحرف الاستعلا يكف مظهرا ... من كسر أو ياً وكذا تكف را
908 ... إن كان ما يكف بعد متصل ... أو بعد حرف أو بحرفين فصل
909 ... كذا إذا قدم ما لم ينكسر ... أو يسكن إثر الكسر كالمطواع مر
(الألفَ المبدل من يا في طرف) اسم أو فعل نحو الفتى ونحو مدى بخلاف باب [4] (أملـ) ـها نحو الياء والفتحة التي قبلها نحو الكسرة (كذا الواقع منه اليا خلف) في بعض التصاريف في الطرف كألف ملهى وأرطى وحبلى لقولهم في التثنية حبليان وأرطيان وملهيان وفي الجمع حبليات وأرطيات وملهيات وألف غزا لقولهم في البناء للمفعول غزي [5] (دون) ممازجة (مزيد) كرجوع ألف عصى وقفا إلى الياء إذا صغرا أو جمعا على فعول [6] (أو شذوذ) [7] بخلاف عصى وشذ العشي والمكي والكبي لقولهم ناقة عشواء والمكو والمكوة [8] وكبوت البيت إذا كنسته (ولما يليه ها التأنيث) كالمصطفاة والفتاة لأن تاء التأنيث في تقدير الانفصال (ما الها [9] عدما وهكذا [10] بدل عين الفعل إن يؤل [11] إلى فِلْتُ كماضي خَفْ ودِنْ) لتقول فيهما خاف ودان وكذا هاب وهل يمتنع ذلك في الاسم مطلقا [12] أو إلا إن كانت العين ياء كناب من النيب وعاب من العيب أو واوا مكسورة أقوال كقولهم رجل مال ونال أي كثير المال والعطية وهو من المول والنول (كذاك تالي الياء) أو تاليته هي كسيال لنبت ومعايش جمع معيشة [13] (والفصل اغتفر) بينهما إن وقعت الألف بعد الياء (بحرف) واحد كشيبان (أو) بحرف (مع ها) غير مسبوقة بضمة (كجيبها أدر) وهند دخلت بيتها بخلاف اتسع بيتها (كذاك ما يليه كسر) ظاهر أو مقدر كعالم وكاتب وعام وخاص (أو يلي تالي كسر) ككتاب وسلام (أو) تالي (سكون قد ولي كسرا) كشمال وسرداح (أو فصل الها) المسبوق بغير الضم لقوتها (كلا فصل يعد فدرهماك) ويريد أن يضربها بخلاف هو يضربها (من يمله لم يصد) خلافا لابن الحاجب [14] (وحرف الاستعلا يكف مظهرا) [15] في غير شذوذ سببا [16] (من [17] كسر) اتفاقا (أو يا) خلافا لأبي حيان لا منويا [18] خلافا لمدعي المنع مطلقا [19] (وكذا تكف را) غير مكسورة غالبا [20] (إن
(1) وهي قسمان إمالة الألف وتلزم منها إمالة الفتحة نحو والضحى وإمالة الفتحة فقط نحو الأيسر ورحمة اهـ. . . وصيرورتها من نمط واحد بيان ذلك أنك إذا قلت عابد كان بالفتحة والألف تصعدا واستعلاء وبالكسرة انحدارا وتسفلا فيكون في الصوت بعض اختلاف فإذا أملت الألف قربت من الياء وامتزج بالفتحة طرف من الكسرة فتقارب الكسرة الواقعة بعد الألف وتصير الأصوات من نمط واحد وهذا نظير إشمامهم الصاد زايا في نحو يصدر للتناسب اهـ. . . مم: من أوجه ينظر للإماله * من رامها فليلقين باله * حقيقة فائدة أصحاب * وحكمها وهكذا الأسباب * محلها الواضح للمطالع * موانع موانع الموانع * أما الحقيقة فتقريب الألف * والفتح من ياء وكسر فاعترف * وفيدها تناسب الأصوات * خوف التنافر لدى الثقاة * أصحابها تميم والمجاور * من أهل نجد والجواز ظاهر * وغير ذا من طلب اقتناصه * فإنه ورد في الخلاصه اهـ. . . وقد ترد للتنبيه على الأصل أو غيره كقلبها ياء في التثنية وإن لم تكن أصلها ياء اهـ
(2) قال: فظل غلامي يضجع الرمح حوله * لكل مهاة أو لأحقف سهوف اهـ
(3) وقيس وربيعة وأسد اهـ. . .
(4) لأنها وإن كانت مبدلة من ياء ليست في طرف اهـ
(5) ونحوه من كل فعل ثلاثي واوي اللام عند سيبويه وعليه فقول الناظم الآتي إن شاء الله تعالى ممثلا بها لما أميل للتناسب غير صواب إلا على قول غير سيبويه كالمبرد ومن تبعه اهـ
(6) فقيل عصية وقفية وعصي وقفي اهـ توضيح.
(7) احترز بقوله أو شذوذ من قلب الألف ياء في الإضافة إلى ياء المتكلم في لغة هذيل فإنهم في عصا وقفا يقولون عصيِّ وقفيِّ وقلب الألف ياء في الوقف عند بعض طيئ نحو عصي وقفي فلا تسوغ الإمالة لأجل ذلك اهـ نظر فيه الشاطبي بأنه كيف يصح إطلاق الشاذ على لغة شهيرة واستغرب أنه احترز عن قلب الألف ياء في الوقف عند بعض طيئ ومن تثنية رضا على رضيان لندور كل اهـ صب.
(8) لحجر اليربوع اهـ
(9) مبتدأ على حذف مضاف خبره لما أي حكم ما عدم الهاء لما يليه هاء التأنيث اهـ
(10) تمال الألف الكائنة اهـ
(11) عند الإسناد إلى ضمير الرفع المتحرك اهـ بخلاف إن آل إلى فُلت بالضم بأن كان عين الفعل واوا مضمومة كطال أو مفتوحة كقال فلا يمال اهـ
(12) سواء كانت عينه واوا أو غيره اهـ
(13) وفي التمثيل بها نظر لأن سبب الإمالة فيها يمكن أن يكون هو الكسرة والمثال الصحيح سايرة وهل يشترط الاتصال هنا كما في المثال أو يجوز الفصل بالهاء كشاهين تردد اهـ. . . تنبيه: الإمالة للياء المشددة في نحو بياع أقوى منها في نحو سيال والإمالة للياء الساكنة في نحو شيبان أقوى منها في كحيوان اهـ ش.
(14) في نحو درهماك قال إن إمالة ذلك شاذة لأن أقل درجات الساكن والهاء أن يتنزلا منزلة حرف واحد متحرك غيرهما ولا إمالة مع الفصل بمتحركين اهـ صب.
(15) الحسن بن زين: قد صاد ضرار غلام خالي * طلحة ظبيا أحرف التعالي * مبدؤها فانظره في الأشموني * تجده فيه واضح التبيين اهـ وإنما منعت المستعلية الإمالة طلبا لتجانس الأصوات كما أميل فيما تقدم طلابها لأن هذه الأحرف تستعلي إلى الحنك فلو أملت الألف في صاعد لانحدرت بعد إصعاد ولو أملتها في هابط لصعدت بعد انحدار وكلاهما شاق ولكن الثاني أشق فلذلك كانت هذه الحرف بعد الألف أقوى مانعا والراء وإن لم يكن فيه استعلاء لكنها مكررة فأشبهت المستعلية للتكرار الذي فيها بل قيل هو أشد منعا اهـ
(16) إشارة إلى ما نقله سيبويه عن قوم من إمالة نحو مناشيط مما فصله د وهؤلاء القوم هو مقابل الأكثر الآتي في لغة الأكثر اهـ
(17) قيل يحتمل أن من تبيينية أي يكف مظهرا وهو الكسر والياء وأفردهما بالذكر لأن أسباب الإمالة راجعة إليهما وعليه فقوله مظهرا لا مفهوم له وقيل غير تبيينية وقوله مظهرا مفهوم المنوي من الأسباب أي لكن حرف الاستعلاء المظهر من الياء والكسرة المنوي منهما والمنوي من الياء ما في هاب ونحوه ومن الكسرة ما في خاص ونحوه اهـ
(18) بخلاف خاب وطاب فسبب إمالة خاف الكسرة المقدرة في الواو المنقلبة عنها الألف وسبب إمالة ألف طاب الياء المقدرة في ألفها اهـ فإن السبب المقدر هنا لكونه موجودا في نفس الألف أقوى من الظاهر إما مقدم عليها وإما مؤخر عنها اهـ ضيح
(19) قال لم نحد ذلك يعني كف حرف الاستعلاء والراء في الياء اهـ
(20) وبعضهم يميل ولا يلتفت إلى الراء اهـ