وليت قوت رجال مثل نائلهم ... قوتا كقوت ووسعا كالذي وسعوا
وخضتم كالذي خاضوا [1] .
89 ... موصول الاسماء الذي الأنثى التي ... واليا إذا ما ثنيا لا تثبت
106 ... (والياء ضم واكسرن مشددا ... واحذفه كاللت أو الذ دأددا)
90 ... بل ما تليه أوله العلامه ... والنون إن تشدد فلا ملامه
91 ... والنون من ذين وتين شددا ... أيضا وتعويض بذاك قصدا
92 ... جمع الذي الأولى الذين مطلقا ... وبعضهم بالواو رفعا نطقا
107 ... (واستغن عنه بالذي ويكثر ... في غير تخصيص وفيه يندر)
108 ... (وجيء باللائين كالذين ... ونطقوا بالواو رافعين)
109 ... (وربما قالوا لذي لذان ... لذين مع لاتي لتي لتان)
93 ... باللات واللاء التي قد جمعا ... واللاء كالذين نزرا وقعا
110 ... (وهكذا اللواء واللا واللوا ... واللاي أو اللاي جميعهم روى)
111 ... (كذالك اللاآت بالبناء أو ... بالضم والكسرة معربا رووا)
(مَوْصُولُ الأسْمَاءِ) وهو ما افتقر أبدًا إلى عائد أو خلفه [3] أو جملة صريحة أو مؤولة [4] ؛ وهو ضربان نص [5] ومشترك [6] فمن النص الذي الخ (الَّذِي) للمفرد المذكر عاقلا أو غيره نحو والذي جاء بالصدق وصدق به ونحو هذا يومكم الذي كنتم توعدون [7] (الأُنْثَى) لها (الَّتِي) المفردة عاقلة كانت أو غيرها نحو قد سمع الله قول التي تجادلك ونحو ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها (وَالْيَا [8] إذَا مَا ثُنِّيَا لاَ تُثْبِتِ) ولا يختص ذلك بالمبني بل يحذف آخر المعرب نحو عاشوران وخنفسان في عاشوراء وخنفساء.
(والياء ضم واكسرن مشددا) كقوله:
أغض ما اسطعت فالحليم الذي ... يألف الحلم إن جفاه بذي
وقوله:
(1) مقابله أن العائد محذوف من الأولين وأن الذي خاضوا حذفت منه النون فأصله الذين.
(2) وضع ليتوصل به وصف المعارف بالجمل وإنما يوصف بها النكرات تقول جاءني الرجل الذي فعل ولا تقول جاءني الرجل فعل؛ كما يتوصل بذو إلى وصف الذوات بالجوامد وإنما توصف بالمشتقات تقول جاءني رجل ذو مال ولا تقول جاءني رجل مال.
(3) كما في قوله: سعاد التي ضناك حب سعادا.
(4) كالظرف وعديله وصفة صريحة تخالف ما افتقر للجملة دون العائد كحيث إذ وضمير الشأن وما يفتقر للعائد دونها كبدل البعض وبدل الاشتمال كأكلت الرغيف ثلثه ونفعني زيد علمه وبخلاف ما افتقاره غير لازم نحو يخافون يوما تتقلب فيه الأبصار.
(5) في الموصول فلا يقع غير موصول أو نص فيما يراد به من مفرد مذكر أو مؤنث وهلم جرا.
(6) بين الموصول وغيره كما في قوله: تقع من شرطا الخ أو مشتركا بين ما يرد به كما في قوله ومن وما وأل تساوي ما ذكر ومنه أي على كلا التفسيرين إلا على اللغة التي تؤنثها وتثنيها وتجمعها فهي حينئذ نص فيما يراد بها.
(7) ولما لا يوصف بهما نحو الحمد لله الذي صدقنا وعده، وكالملائكة.
(8) من النص في تثنيتهما. . . في غير التصغير.