فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 560

ويالأسد [1] جرأة ويالذي قام أبوه أو التي فيمن اسمه ذلك (والأكثر) أن يحذف حرف النداء مع لفظ الجلالة فيقال (اللهم بالتعويض) للميم المشددة [2] منه خلافا للكوفيين في أنه بقية أمنا بخير [3] (وشذ ياللهم في القريض) أن يجمع بينهما أو أن تحذف اللام الأولى كقوله:

إني إذا ما حدث ألما ... أقول ياللهم ياللهما

وقوله:

لاهم إن كنت قبلت حجتج ... فلا يزال شاحج يأتيك بج [4]

(واستعملوا اللهم مع نعم ولا) المجاب بهما تمكينا للجواب في نفس السامع (وقللوا بها) كقول العلماء لا يجوز أكل الميتة اللهم إلا أن يضطر وفلان لا يصدق اللهم إلا أن يصدق الكذوب (كأللهم لا) ونعم جوابا لمن قال أقام زيد [5] .

586 ... تابع ذي الضم المنادى دون أل ... ألزمه نصبا كأزيد ذا الحيل

587 ... وما سواه ارفع أو انصب واجعلا ... كمستقل نسقا وبدلا

588 ... وإن يكن مصحوب أل ما نسقا ... ففيه وجهان ورفع ينتقى

637 ... (وجوز الغيبة فيما أضمرا ... في تابع وأن يكون حاضرا)

(تابع ذي الضم [6] المضاف دون أل ألزمه نصبا) مراعاة لمحل المنادى بيانا اتفاقا كيا زيد أبا عبد الله أو نعتا (كأزيد ذا الحيل) أو توكيدا خلافا للفراء وسمع يا تميم كلهم [7] بالرفع [8] (وما سواه) أي التابع المستكمل الشرطين المذكورين (ارفع) إتباعا للفظ لأنه يشبه المرفوع من حيث عروض الحركة (أو انصب) إتباعا للمحل [9] (واجعلا كمستقل) بالنداء [10] خلافا للمازني والكوفيين [11] في نحو يا زيد وعمرا [12] وكذا حكمهما مع المنادى المنصوب [13] (نسقا) خاليا من أل (وبدلا وإن يكن مصحوب أل ما نسقا ففيه وجهان) الرفع اتفاقا والنصب خلافا للأخفش في نحو يا رجلُ والغلامَُ [14] فلا يجوز فيه إلا الرفع عنده (ورفع ينتقى) [15] وفاقا للخليل وسيبويه والمازني [16] وأما قراءة السبعة يا جبال أوبي معه والطيرَ فالطير معطوف على فضلا من قوله تعالى ولقد آتينا داود منا فضلا [17] .

(وجوز الغيبة فيما أضمرا في تابع) المنادى باعتبار الأصل [18] (وأن يكون حاضرا) باعتبار الحال خلافا للأخفش ويرده:

ألا أيها المبدي الخنا من كلامه ... كأنك تصغو في ثيابك خرنق

ويا تميم كلكم.

589 ... وأيها مصحوب أل بعد صفه ... يلزم بالرفع لدى ذي المعرفه

590 ... وأيهذا أيها الذي ورد ... ووصف أي بسوى هذا يرد

638 ... (ووصف وصفها ولو أضيفا ... ملتزم الرفع فلا تحيفا)

591 ... وذو إشارة كأي في الصفه ... إن كان تركها يفيت المعرفه

592 ... في نحو سعد سعد الأوس ينتصب ... ثان وضم وافتح أولا تصب

(وأيها) في التذكير وأيتها في التأنيث مفتوحة الهاء [19] أو مضمومتها إذا لم يكن بعدها اسم إشارة [20] (مصحوب أل) الجنسية قيل وللمحبة [21] (بعد) ها حال كونه (صفه) لها إن كان مشتقا وبيانا إن كان جامدا معربا [22] (تلزم [23] بالرفع لدى ذي معرفه) [24] لا غير خلافا للمازني [25] وليست موصولة به [26] خبر مبتدإ محذوف خلافا للأخفش [27] بل

(1) لأنه على تقدير مثل قبله مضافة إليه اهـ

(2) وإنما شددت لأنها نائبة عن يا وهي حرفان وجعلت في الآخر لأن المعوض لا يلزم كونه في موضع المعوض منه وللتبرك باسم الله وخصت الميم لأنها تكون معرفة في لغة حمير اهـ

(3) فحذفت الهمزة ونا وردوا بأنا نقول اللهم اغفر لنا ولو كانت هي جملة لعطف ما بعدها وبأن جواب الشرط يحذف بعد الأمر ولم يحذف بعدها نحو وإذ قالوا اللهم إن كان هذا الآية اهـ

(4) ولا يوصف اللهم عند سيبويه كغيره من الأسماء الملازمة للنداء وما بعده من منصوب فهو منادى عنده نحو قل اللهم مالك الملك قل اللهم فاطر السماوات وعند المبرد أن ذلك نعت له اهـ

(5) وكالحديث آلله أرسلك فقال اللهم نعم اهـ

(6) لفظا أو تقديرا. صوابه: تابع مبني مضاف دون أل * ألزمه نصبا باطراد حيث حل اهـ

(7) وعن الجمهور أنه مقطوع أي كلهم يدعى اهـ

(8) وحكى الكسائي والفراء جواز رفع المضاف من نعت أو توكيد وتبعهم ابن الأنباري اهـ ح

(9) راجعا للثلاثة نحو يا زيد الحسنَ الوجه أو الحسنُ ويا زيد بشرٌ أو بشراً أو اليسعَُ ويا تيم أجمعون أو أجمعين اهـ

(10) نحو يا زيدُ بشرُ ويا زيدُ وبشرُ ويا زيد أبا عبد الله ويا زيد وأبا عبد الله اهـ

(11) فإنهم أجروا المنسوق الخالي من أل مجرى المقرون بها اهـ

(12) ويا عبد الله وبكرا اهـ

(13) نحو يا عبدَ الله بشرُ ويا عبدَ الله وبشرُ ويا عبدَ الله أبا زيد ويا عبدَ الله وأبا زيد اهـ ... وأما غيرهما معه فيجب نصبه اهـ

(14) تابع نكرة مقصودة اهـ

(15) كافية: وسيبويه والخليل فضلا * رفعا ونصبا يونس وابن العلا * كيونس محمد في كالصنعْ * وهو كسيبويه فيما كاليسعْ اهـ

(16) ووجه اختيار الرفع مشاكلة الحركة وحكاية سيبويه أنه الأكثر ووجه اختيار النصب أن ما فيه أل لم يجز أن يلي حرف النداء فلم يجعل لفظه لفظ ما وليه اهـ قال المبرد: إن كانت أل للتعريف فالمختار النصب وإن كانت زائدة فالمختار الرفع اهـ

(17) ابن معطي: مفعول معه وضعفه ابن الخشاب وقيل مفعول لمحذوف أي وسخرنا له الطير اهـ

(18) لأنه اسم ظاهر وذلك غائب اهـ كيا أيها الذين آمنوا اهـ

(19) ثابتة الألف أومحذوفته اهـ وقرأ ابن عامر أيهُ الثقلان اهـ

(20) وإلا لزم فتحها وثبوت الألف اهـ

(21) يا أيها المرأة ليس يحظل * لكن أيته منه أمثل * وجوز الفراء والجرمي معا * أيتها الفضل أصخ لمن دعا اهـ

(22) أي في الحالتين أو قيد في كون الجامد بيانا فخرج يا أيها الذين فإنه حينئذ نعت وشبهه كذا وذي اهـ

(23) لأنه مقصود بالنداء وأي صلة لندائه لامتناع جمع حرف النداء وأل وإنما خصت أي بالوصل لوضعها للعموم واحتياجها لمخصص ولما شابهها اسم الإشارة وقام مقامها اهـ

(24) مم: وأي في باب الندا المنقوله * الأخفش اعتقدها موصوله * ورد هذا القول غير واحد * باسمية الوصل وحذف العائد * وقولهم لا سيما زيد فشا * فيه جواب من يرد الأخفشا اهـ لأنه كذلك مغمي اهـ

(25) ويشهد له قراءة قل يا أيها الكافرون اهـ

(26) أي موصوفها اهـ

(27) ويرده أنه لم يعهد موصول ملازم للوصل بالجملة الاسمية ولحذف صدر الصلة وهو غير قياس اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت