حكمتم بتقدير إذا ائتمنتم [1] (وفصلوا بينهما بالقسم) استعطافا أو غيره [2] (نحو اقدرن ثم بربك احلم) وقام زيد فوالله عمرو (وإن يك المفصول) على العاطف (معطوفا على منخفض فخافضا حتما تلا نحو بذي مررت والآن بذي [3] ونصبه بـ) ـفعل (مضمر قد احتذي) أيضا إن لم يله كقوله تعالى فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب [4] في قراءة النصب [5] .
وهو لغة العوض واصطلاحا ما أشار إليه بقوله [6] :
566 ... التابع المقصود بالحكم بلا ... واسطة هو المسمى بدلا
567 ... مطابقا أو بعضا أو ما يشتمل ... عليه يلفى أو كمعطوف ببل
568 ... وذا للإضراب اعز إن قصدا صحب ... ودون قصد غلط به سلب
618 ... (لم يبدل المضمر مما أضمرا ... ولا من الظاهر إلا ما يرى)
619 ... (مفيد ما أفاد معطوف ببل ... وجا من الغائب مظهر بدل)
569 ... كزره خالدا وقبله اليدا ... واعرفه حقه وخذ نبلا مدى
(التابع المقصود) وحده [7] (بالحكم) المنسوب إلى متبوعه نفيا وإثباتا [8] (بلا واسطة [9] هو المسمى بدلا) عند البصريين وترجمة وتبيينا عند الكوفيين (مطابقا) لمرادفه الأول في التذكير والتأنيث والإفراد وضديه ما لم يقصد به التفصيل [10] كقوله:
وكنت كذي رجلين رجل صحيحة ... ورجل رمى بها الزمان فشلت [11]
(1) أي إن الله يأمركم إذا ائتمنتم أن تؤدوا فيكون حينئذ من عطف معمولين على معمولي عامل واحد وكذا يقال في آيات الجر اهـ
(2) ومحل الفصل به كون المعطوف معطوفا على مرفوع أو منصوب كغيره من الظروف والمجرور وكون المعطوف غير جملة نحو قام زيد ثم والله عمرو لإمكان جعل الجملة جواب القسم فصوابه حينئذ سوى اقدرن ثم الخ اهـ
(3) أصله مررت بذي وذي ففصل بالظرف وأعيد الخافض اهـ
(4) وقرأ ابن عامر وحمزة وحفص بالنصب اهـ نشر.
(5) أي وهبنا له اهـ. . . فائدتان: محمد الحسن بن أحمد الخديم: اعطف لدى تعداد معطوفات * على الاول منهما أو فات * بعطف كل منهما؟؟ على * ما قبله والحق تفصيل علا * فإن يك العطف بحرف رتبا * كثم والفا ذا الأخير يجتبى * وغير ذي التركيب كالواو محل * عطف جميعها على ذاك الأول اهـ له ايضا: يجوز في إعراب ما تعاطفا * إن عرف المراد أن يخالفا * نحو شغفت بالعتيق وعمر * برفع ذا أي عمر كذاك قر * وجاء في شعر الفرزدق الكمي * عض الزمان يا ابن مروان لم * فانظره في الرضي باب العطف * تجده فيه وهو داني القطف اهـ الفرزدق: إليك أمير المؤمنين رمت بنا * هموم المنى والهوجل المتعسف * وعض زمان يا ابن مروان لم يدع * من المال إلا مسحتا أو مجلف اهـ المسحت: المستأصل الذي لم تبق منه بقية. والمجلف: الذي ذهب معظمه وبقي منه شيء يسير اهـ
(6) وكان الأولى أن يقدمه على النسق لأن فائدته راجعة إلى المتبوع إلا أن يقال إنه من جملة أخرى فيسوغ تأخيره اهـ
(7) فخرج المعطوف بما يعطف لفظا ومعنى وإن جعلت أل في المقصود للحصر تخرجه اهـ
(8) فخرج النعت والبيان والتوكيد لأنهن مكملات للمقصود بالحكم لا مقصودة والمعطوف بلا ولكن وبل بعد النفي اهـ
(9) فخرج المعطوف ببل بعد الإثبات اهـ
(10) أو يمنع مانع ككون أحدهما مصدرا نحو مفازا حدائق فيه أن بدل الكل عين المبدل منه والذوات لا تكون نفس الحدث ويجاب بأن ذلك على حد زيد عدل اهـ ص بخ.
(11) اشتكت النار إلى ربها فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف اهـ