فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 560

612 ... (أحد الاسمين وطابقنهما ... معا إذا بالواو عاطفتهما)

613 ... (وإن بثم عاطفوا الاسمين ... أو فا فجوزن له الوجهين)

614 ... (وبين عاطف ومعطوف فصل ... ظرف وبعض ذا اختيارا قد حظل)

615 ... (وفصلوا بينهما بالقسم ... نحو اقدرن ثم بربك احلم)

616 ... (وإن يك المفصول معطوفا على ... منخفض فخافضا حتما تلا)

617 ... (نحو بذي مررت والآن بذي ... ونصبه بمضمر قد احتذي)

(لم يشترط) في صحة العطف (تقديرنا) في المعطوف عليه (ما يعمل من بعد عاطف) وإلا امتنع نحو اختصم زيد وعمرو [1] وجاز اختصم زيد واللازم باطل والملزوم كذلك بل المشترط صلاحيته أو ما هو بمعناه لمباشرة العامل كقام زيد وعمرو وقام زيد وأنا [2] (وليس يحظل أن يعطف الإنشا على ما احتملا صدقا) خلافا للبيانيين والشلوبيني وابن مالك [3] قال:

تناغي غزالا عند باب ابن عامر ... وكحل مآقيك الحسان بأثمد

وقال:

وإن شفائي عبرة إن سفحتها ... وهل عند رسم دارس من معول [4]

(وعكسه كذاك استعملا) كقم ويقوم زيد (واعطف على) جملة (فعلية) جملة (اسميه) مطلقا خلافا لمن منع مطلقا ولمن منع في غير الواو [5] (واعطف على الاسمية) الجملة (الفعليه) نحو زيد قائم ويقوم عمرو (واعطف على ما) أي معمولين أو معمولات (واحد) كإن زيدا ذاهب وعمرا جالس وأعلمت زيدا بكرا جالسا وأبو بكر خالدا سعيدا منطلقا (قد عملا فيه ومطلقا [6] سواه حظلا) فلا يقال إن زيدا ضارب [7] أبوه عمرا وأخاه غلامه بكرا ولا كان آكلا طعامك زيد وتمرك عمرو اتفاقا خلافا للأخفش فيما إذا كان أحدهما مجرورا اتصل المعطوف بالعاطف [8] أو انفصل بل [9] (وكل ما [10] اسمين [11] تعاطفا تلا [12] طابق بعد أو) خلافا للأخفش في إجازته الوجهين تمسكا بقوله تعالى إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما [13] (وبل) اتفاقا كزيد بل عمرو قائم [14] (( لكن ولا أحد الاسمين) المتعاطفين وجوبا (وطابقنهما معا إذا بالواو) مجردة من لا [15] أو حتى [16] كزيد وعمرو قائمان وأما قوله:

إن شرخ الشباب والشعر الأسود ما لم يعاص كان [17] جنونا [18]

وقوله تعالى والله ورسوله أحق أن يرضوه فمن باب الحذف [19] (وعاطفنهما وإن بثم [20] عاطفوا الاسمين أو فا فجوزن له الوجهين) المذكورين [21] (وبين عاطف ومعطوف) غير فعل [22] ولو معطوفا بأكثر من حرف واحد على الأصح [23] كقوله:

أبو حنش يؤرقني وطلق ... وعمار وآونة أثالا [24]

(فصل ظرف [25] وبعض) وهو الفارسي (ذا اختيارا قد حظل) مطلقا وبعضهم إن كان العاطف على حرف واحد وتأولوا إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا

(1) ورب رجل وأخيه والواهب المائة الهجان وعبدها اهـ

(2) لأنه يجوز اختصم عمرو وزيد وقمت وزيد ورب أخي رجل والواهب عبد المائة وإلا قدر له عامل ويكون من عطف الجمل وذلك كل معطوف على ضمير واجب الاستتار نحو اسكن أنت وزوجك الجنة وشبهه اهـ

(3) والمانعون يؤولون هذا بالخبر أي وتكحل أو بالعطف على إنشاء مقدر أي فعل كذا وكحل وهل في البيت للإنكار فهو في الحقيقة خبر اهـ

(4) ونحو أعدت للكافرين وبشر الذين آمنوا وأجيب بأن الكلام منظور فيه إلى المعنى فكأنه قيل والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات فبشرهم بذلك ونحو نصر من الله الآية وأجيب بأن بشر معطوف على تؤمنون بمعنى آمنوا ولا يقدح في ذلك تخالف الفاعلين بالإفراد وعدمه لأنك تقول قوموا واقعد يا زيد اهـ ش وصب. . . . ومحل الخلاف في التي لا محل لها وإلا جاز بلا خلاف نحو قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل اهـ. . . وعطفك الإنشا على الإخبار * وعكسه فيه الخلاف جار * أهل البيان وابن مالك أبوا * كذا ابن عصفور وبالجل اقتدوا * وجوزته فرقة جليله * كسيبويه وارتضوا دليله اهـ

(5) سواء قدرت الخبر المحذوف للأول أو للثاني اهـ

(6) أي في ما أجازه فيه الأخفش وغيره اهـ

(7) لما فيه من العطف على معمول عاملين بأداة واحدة والعاملان إن وضارب فأخاك معطوف على زيد وغلامه بكرا عطفا على معمولي ضارب اهـ

(8) وهو مجرور بحرف عند المانع اهـ

(9) نحو إن في الدار زيدا وفي الحجرة عمرا وقوله: ما لمحب جلد أن يهجرا اهـ ولا حبيب رأفة فيجبرا اهـ

(10) يعني أن كل شيء تلا اسمين تعاطفا بأحد هذه الأحرف من خبر أو نعت أو حال أو ضمير يطابق أحد الاسمين اهـ. . . هذه المسألة يظهر فيها الفرق بين التشريك في اللفظ فقط والتشريك في اللفظ والمعنى والترتيب وغيره كالجمع المطلق فهي أثبت القاعد اهـ

(11) معمول تلا اهـ

(12) صلة ما اهـ

(13) إذ ليس المراد أنه أولى بأحدهما دون الآخر والغالب مطابقته لأحدهما نحو وإذا رأوا تجارة أو لهوا الآية اهـ

(14) وكذا أم وأما ومحل الإفراد إذا قصدت أحدهما وذلك واجب في الإخبار كما في الطرة ونحو زيد لا عمرو جاءني ونحو أزيد أم عمرو وأو عمرو أو هند جاءني إذ المعنى أحدهما ويغلب المذكر كما رأيت وتقول في غير الإخبار جاءني إما زيد وإما عمرو فأكرمته الخ وإن قصدتهما وجبت المطابقة نحو زيد لا عمرو جاءني مع أني دعوتهما اهـ ص

(15) بخلاف ما جاءني زيد ولا عمرو وإلا وأكرمته إذ المعنى ما جاءني واحد منهما الخ اهـ

(16) عطف على الواو أي عاطفتهما بالواو أو حتى اهـ

(17) ومات الناس حتى الأنبياء وفنوا فالضمير للمتعاطفين اهـ

(18) على حد نحن بما عندنا أنت بما عندك راض الخ وهل الحذف من الأوائل أو من الأواخر قولان محلهما ما لم تقم قرينة أنه من أحدهما كقوله: خليلي هل طب بأني وأنتما * وإن لم تبوحا بالهوى دنفان اهـ

(19) أي حذف الخبر والضمير في يرضوه لأحدهما واستغني به لأن رضا أحدهما يلزم عليه رضا الآخر اهـ

(20) أحمد بن كداه: (وإن بثم الخ) :هذا إذا كان الضمير في الخبر * وموجب الإفراد غير معتبر * كمثل زيد ثم عمرو قد نزل * أو نزلا بي هاهنا أو ما ارتحل * وإن يك الضمير في غير الخبر * فطابقنهما ولا خلف يقر * كجاءني زيد فعمرو وهما * إلفان لي وحين جاءا أكرما * وإن بحتى أو بواو عوطفا * طابقهما وأولن ما خالفا * وما أتى معاطفا بما بقي * فهو على حسب قصد الناطق * لكن قصد أحد الاسمين * يجب في الإخبار دون مين * كمثل ذا لا ذي بدا فيه القتير * وتلو إن يكن غنيا أو فقيرْا اهـ

(21) ثم محل هذا إن كان الضمير في الخبر المعطوف بهما مع المعطوف عليه نحو زيد فعمرو أو ثم عمرو وإلا يكن في الخبر وجبت المطابقة اتفاقا نحو جاءني زيد فعمرو أو ثم عمرو فقمت لهما أو هما صديقان اهـ ص بخ.

(22) فقام زيد والآن قعد لا يجوز بوجه اهـ

(23) وجاء زيد ثم في الدار قتل * لدى المغاربة ذا العطف يحل اهـ

(24) وقوله: أتعرف أم لا رسم دار معطلا * من العام يغشاه ومن عام أولا * قطار وتارات خريف كأنها * مضلة بو في رعيل تعجلا. ثم محل الخلاف حيث تعلق الظرف بعامل المتعاطفين وإلا بأن كان من جملة أخرى نحو زيد جاء واضرب عمرا وأمس خالدا امتنع التركيب لا خلاف ومحله أيضا إن لم يعطف على آخر وإلا جاز بلا خلاف نحو جاء زيد أمس واليوم عمرو وهل هو حينئذ فاصل أو معطوف مع ما بعده على ما قبلهما اهـ ابن المرحل: وكان ذاك الأمر عام أولا * وعام الاول تريد ما خلا اهـ

(25) والمجرور كذلك نحو من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا وربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة والشرط نحو اضرب زيدا وإن أكرمتني عمرا والظن نحو قام زيد والظن عمرو اهـ اباه: وفاصل بينهما بالشرط * والظن ياسين إمام الضبط اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت