فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 560

جامد له جمع ما كان له كغراب وأغربة وغربان وإن كان له مقيس وغيره أتبع المقيس كأعزل وعزْل دون عزَّل وإن لم يكن له مقيس فأنت بالخيار كغزال وغزلان وغزلة فإن لم يكن له جمع عومل معاملة ما كان له جمع من أشبه الأسماء به كضرب مصدرا وأضرب وضروب ككلب وأكلب وكعب وكعوب (وثن ذو وذات واجمعنهما مضيفه لغير ما يقبلهما) باتفاق بالجملة وشبهها كبرق نحره والمثنى والمجموع على حده أو بخلاف كبعلبك وسيبويه (سوى) ما ندر كاثنين (أثانين) فجمعوه وهو معرب إعراب المثنى ولم يتوصلوا بجمع ذو مضافة وهو نادر (وجمعٌ ما حُظِل أوهم يحتال له وجه قبل) يلحقه بنظير بأن يقدر مفردا أو جمعا لواحد مقدر كالفتكرين في قولهم: لقيت منه الفتكرين أي الداهية أو الدواهي روي بضم الفاء وفتحها فيخرج على أصالة النون والإفرادية فهو فعيليل كخزعبيل وبكسرها فيخرج على الجمعية لفتكر كقمطر (واستغن) في الأعلام ذوات الإضافة من الأسماء والكنى والألقاب كعبد الله وأبي بكر وعائذ الكلب (عن تثنية المضاف له وجمعه) بتثنية المضاف وجمعه (في غير لبس فاعقله) كهذان عبدا الله وأبوا بكر وابنا عرس وابنا عم وهؤلاء عبيد أو عبدوا الله وآباء بكر وبنات عرس وأبناء أو بنوا عم بخلاف ما فيه لبس نحو هذان ابنا إنسانين صالحين وهؤلاء أبناء أناسين صالحين (وإن يكونا كنية فثنين إن شئت كلا منهما أو اجمعن) عند الكوفيين نحو أبوا البكرين وآباء البكرين ومذهب سيبويه ويونس ما مر [1] (و) إن كان المضاف إليه أبا أو أما استغني غالبا بجمعه على مفاعل أو مفاعلة فـ (ـفي بني المهلب) والأشعث وباهلة وخندف (المهالبه أو المهالب) والأشاعثة والبواهل والخنادف (ونحوه اجلبه) وقد يجمع المضاف فقط نحو بنوا أو أبناء المهلب (واجمعه بالواو وبالنون) نحو الأشعرون في بني الأشعر وقيل إنه جمع الأشعري حذفت منه ياء النسب ثم جمع هذا الجمع كالأعجمين (وقد يجمع بالألف والتا إذ ورد) كالعبلات لأولاد أمية أمهم عبلة والحبطات لأولاد الحبط بن عمرو بن تميم [2] .

925 ... (وكسروا وثنوا اسم الجمع ... وجمع قلة لخلف النوع)

926 ... (وجمعوا مفاعلا وأفعلا ... جمع سلامة وهذا نقلا)

927 ... (وجمعوا أفعلة بالتا بقل ... كذاك أفعال وبالواو فعل)

(وكسروا وثنوا اسم الجمع وجمع قلة) أو كثرة غير مفاعل أو مفاعيل [3] (لخلف النوع) [4] تكسير شبهها من الآحاد كقوم وأقوام كحوض وأحواض ورهط وأرهط

(1) وهو الاقتصار على تثنية المضاف وجمعه اهـ. . . محمد عثمان الملقب الدُّوَّ: وإن تثن علما قد ركبا * إسنادا أو مزجا كمعد يكربا * تضف له ذوا كذا ما ثنيا * بجمع أو تثنية فثنيا * نحو ذوا برق نحره وسيـ*ـبويه زيدان وزيدون قس * وإن ترد جمعا لهذي الأربع * فأضفن ذوو لهن تجمع اهـ

(2) اسمه الحارث اهـ

(3) وفعلة بفتحات كبررة وكتبة وفعلة بضم الفاء وفتح العين نحو قضاة وغزاة فما كان موازنا لهذه الأربعة لا يجمع اهـ

(4) قصد بقوله لخلف النوع عقد كلام التسهيل وهو قوله: كما يثنيان له. قال المساعد: أي يجمعان لقصد المعنى المراد عند تثنيتهما وهو اختلاف النوع فكما يقال قومان عند إرادة قوم كذا وقوم كذا يقال أقوام لذلك اهـ كقوله: وكل رفيقي كل رحل وإن هما * تعاطى القنا قوماهما أخوان. وكذا اسم الجنس كقوله: هما سيدان يزعمان وإنما الخ اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت