ويرادفه الوصف والصفة [2] .
507 ... يتبع في الإعراب الأسماء الأول ... نعت وتوكيد عطف وبدل
559 ... (وصل مبينا لكل ما انبهم ... وذا لتوكيد المؤكد انحتم)
(يتبع في الإعراب) [3] لفظا أو تقديرا أو محلا والعامل في المتبوع هو العامل في النعت والتوكيد [4] والبيان والنسق بواسطة حرفه [5] وفي البدل محذوف [6] وفاقا للجمهور [7] (الأسماء [8] الأول [9] نعت وتوكيد وعطف) بيان أو نسق (وبدل) [10] والتابع هو المشارك [11] لما قبله في إعرابه [12] الحاصل والمتجدد [13] غير خبر.
(وصل) وجوبا تابعا (مبينا لكل ما انبهم) أو شبهه [14] في الافتقار إلى المبين غالبا نحو جاء هذا العاقل وطلع الشعرى العبور ومن غير الغالب [15] وأنه هو رب الشعرى [16] وقوله:
(1) لما تكلم على المرفوعات والمنصوبات والمجرورات شرع يتكلم على توابعهن اهـ ... كافية: التابع التالي بلا تقييد * في حاصل الإعراب والتجريد اهـ
(2) قال: انعتها إني من نعاتها الخ وقيل النعت خاص بما يتغير فعلى الأول يجوز نعوت الله لا على الثاني والوصف والصفة غير خاصين بشيء اهـ
(3) واعترض بأن الأول قد يكون مبنيا مع بناء الثاني أم لا كإن إن وأجل جير ويا زيد الفاضل وأجيب بأن الأخير شبيه الإعراب اهـ
(4) وقيل التبعية ورد بأن العامل المعنوي الخ وقيل محذوف مدلول عليه بالأول اهـ
(5) وقيل الحرف بدليل رب رجل واخيه وقيل محذوف ويردهما اشترك زيد وعمرو اهـ. . . لأن العامل هنا يقتضي اثنين ولأن حرف العطف على القول بأنه عامل قائم مقام الفعل فهو بمنزلة لفظه اهـ
(6) على أن المقصود به تكرير الإسناد وقيل الأول لأنه هو المقصود بالحكم اهـ
(7) صوابه العامل في المتبوع هو العامل في التابع على الأصح كما لس وتظهر ثمرة الخلاف في جواز الوقف على المتبوع على القول بتقدير العامل وعدمه على أن العامل الأول اهـ
(8) واعترض عليه بأن الأسماء لم تختص إلا بالبيان وأجيب عنه بأن الأسماء يحتمل أن تكون الألفاظ الدالة على المعاني وهي صادقة بالأفعال اهـ
(9) ورد عليه بأن النعت والعطف قد يتقدمان وأما وصف الأسماء بالأول وهي جمع أولى فعلى حد أيام أخر اهـ. . . الصواب غالبا في الجميع ومن غيره في الإعراب حيث كان المتبوع مبنيا ومن غيره في الأسماء حيث كان المتبوع فعلا أو جملة اسمية أو غيرها إلا أن يقال إن المراد لها الألفاظ الخ ومن غيره في الأول حيث كان المتبوع متأخرا وقدم المعطوف الخ وربما من بين منعوتين الخ اهـ
(10) أولى منه قول السيوطي: نعت بيان ثم توكيد بدل * ونسق وعند الاجتماع * تفعل هكذا على نزاع الخ اهـ. . . ودليل الحصر في الخمسة أن التابع إما أن يتبع بواسطة أم لا الأول عطف نسق والثاني إما أن يكون بألفاظ مخصوصة أم لا الأول التوكيد والثاني إما أن يكون بنية تكرير العامل أم لا الأول البدل والثاني إما أن يكون بالمشتق أم لا الأول النعت والثاني عطف البيان اهـ
(11) فخرج الفاعل والمفعول لعدم المشاركة اهـ. . . بدليل ظهوره في قوله تعالى: لقد كان لكم في رسول الله الآية وقوله تعالى: ربنا أنزل علينا مائدة من السماء. وقوله: إذا ما مات ميت من تميم * وسرك أن يعيش فجئ بزاد * بلحم أو بتمر أو بخبز * أو الشيء الملفف في البجاد اهـ
(12) فخرج الخبر لأنه لا يشارك ما قبله إلا في حال رفعهما فقط والحال والتمييز وثاني المفعولين لأنها لا تشارك ما قبلها إلا في حال نصبه فقط اهـ
(13) فخرج الرمان حلو وحامض اهـ
(14) ويجب تأخيره عنه وأما غيره فيجوز تقديم نعته عليه نحو الأكرمان عمي وخاليا وغرابيب سود كما سيأتي وفصله بغير الأجنبي المحض. وتابع بالأجنبي المحض لا * تفصل وفصل بسواه قبلا. كمعمول الوصف نحو ذلك حشر علينا يسير ومعمول الموصوف نحو يعجبني ضربك زيدا الشديد وعامله نحو زيدا ضربت الشديد ومفسر عامله نحو إن امرؤا هلك ليس له ولد ومعمول عامل الموصوف نحو سبحان الله عما يصفون عالم الغيب والشهادة والمبتدأ الذي خبره فيه الموصوف نحو أفي الله شك فاطر السماوات والأرض والخبر نحو زيد قائم العاقل والقسم نحو زيد الله العاقل قائم وجوابه نحو بلى وربي لتبعثن عالم الغيب والاعتراض نحو إنه لقسم لو تعلمون عظيم والاستثناء نحو ما جاءني أحد إلا زيد خير منك ومن الفصل بين التوكيد والمؤكد ولا يحزن ويرضين الآية وبين المعطوف والمعطوف عليه وامسحوا برؤوسكم على قراءة النصب وبين البدل والمبدل منه نحو قم الليل إلا قليلا نصفه بخلاف الأجنبي المحض فلا يقال مررت برجل على فرس عاقل أبيض اهـ
(15) حيث استغني عن الوصف اهـ
(16) وهي العبور فيهما لأنها هي التي عبدت وتأتي في زمن شدة الحر مع طلوع الجوزاء والغميصاء مع الذراع اهـ