فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 560

وفاقا للزجاج [1] (وَ) في الموصول نحو (الَّذِينَ ثُم اللاَّتِي) وقيل جزء من الكلمة [2] وإنما زيدت في هذا كله لأنه لا يجتمع تعريفان تعريف أل وغيرها من العلمية والإشارة والصلة على معرف واحد وحكي أن بنات أوبر نكرة وأل فيه للتعريف. (وَ) الثاني إما (لاِضْطِرَارٍ كَبَنَاتِ الأَوبَرِ) في قوله:

وَلَقَدْ جَنيْتُك أَكْمُؤًا وَعَسَاقِلًا ... وَلَقَدْ نَهَيْتُكَ عَنْ بَنَاتِ الأَوْبَرِ [3]

(كذا) زيادتها في التمييز كقوله:

رأيتك لما إن عرفت وجوهنا ... صددت (وطبت النفس يا قيس) عن عمرو [4]

(السري) أي الشريف والتحق بذلك ما زيدت فيه شذوذا كادخلوا الأول فالأول وقرئ ليَخْرُجَنَّ الأعز منها الأذل وقوله:

دمت الحميد فلا تنفك منتصرا على العدا في سبيل المجد والكرم [5]

(و) إما للمح الأصل وإليه أشار بقوله (بعض الأعلام [6] عليه دخلا [7] للمح) [8] الأصل (ما) أي الذي (قد كان عنه) ذلك البعض (نقلا) وكثر وقوع ذلك في المنقول عن صفة وقد يقع في المنقول من مصدر واسم عين وذلك (كالفضل) أي المنقول من المصادر (والحارث) والقاسم والحسين والعباس والضحاك (والنعمان) [9] اسم للدم (فَذِكْرُ ذَا وَحَذْفُهُ سِيَّانِ) بالنسبة إلى التعريف والباب كله سماعي ولا يجوز ذلك في نحو محمد وصالح ومعروف ولا في نحو يزيد ويشكر [10] وأما قوله:

رأيت الوليد بن اليزيد [11] مباركا ... شديدا بأعباء الخلافة كاهله [12]

فضرورة والبدلية فيما يحسن بالرجل خير منك أو مثلك أولى من النعت والزيادة. (وَقَدْ يَصِيرُ عَلَمًَا بِالْغَلَبَهْ) عليه (مُضَافٌ) كالعبادلة [13] (أَوْ مَصْحُوبُ أَلْ كَالْعَقَبَهْ) والمدينة [14] (وَحَذْفَ أَلْ ذِي إِنْ تُنَادِ أَوْ تُضَفْ أَوْجِبْ) كيا أعشى وجاء أعشى باهلة وقال:

ألا أبلغ بني خلف رسولا ... أحقا أن أخطلكم هجاني [15]

(وَفِي غَيْرِهِمَا قَدْ تَنْحَذِفْ) سمع هذا عيوق [16] طالعًا؛ وهذا يوم اثنين [17] مباركًا [18] فيه وقوله:

إذا دبران منك يوما لقيته أؤمل أن ألقاك يوما بأسعد

134 ... (مدلول الاعراب للاسم فانتبه ... ما كان عمدة أو الفضلة به)

135 ... (أو بين ذين ولعمدة وجب ... رفع وغير عمدة قد انتصب)

136 ... (منصوب كان إن ظن ملحق ... به وللثالث خفضا حققوا)

(مدلول الاعراب للاسم [19] فانتبه ما كان [20] عمدة) [21] وهي المبتدأ وخبره والفاعل ونائبه وشبهه لفظا وهل أصلها المبتدأ أو الفاعل أو كلاهما أصل أقوال [22] (أو الفضلة [23] به) وهي المفعول المطلق والمقيد والمستثنى والحال والتمييز والمشبه بالمفعول به (أو بين ذين) وهو المضاف إليه [24] (ولعمدة وجب رفع) لأن الاهتمام بها أشد من الاهتمام بغيرها فأعطيت ما علامته الأصلية الضمة لكونها أظهر الحركات لأن مخرجها من بين الشفتين (وغير عمدة) والمراد به الفضلة (قد انتصب) وجوبا

(1) والجمهور على أنه علم جنس الزمان الحاضر اهـ صب.

(2) راجع إلى التي في العلم. . . . وبقية الموصول مما فيه أل بناء على أن الموصول يتعرف بصلته وذهب قوم إلى أن تعريف الموصول بأل إن كانت فيه نحو الذي وإلا فبنيتها نحو من وما إلا إيا فإنها تتعرف بالإضافة فعلى هذا لا تكون أل زائدة اهـ اشموني.

(3) وقوله: باعد أم العمرين أسيرها الخ وقوله: عوير ومثل العوير ورهطه الخ وقوله: ولقد رأيت الوليد بن الخ وقوله: ولست بالأكثر منهم حصا الخ.

(4) وقوله: له داع بمكة مشمعل * وآخر فوق دارته ينادي * إلى ردح من الشيزى ملاء * لباب البر يلبك بالشهاد.

(5) ولم يجعلها زائدة من أجاز تعريف الحال.

(6) المنقولة.

(7) أل الزائدة زيدا غير لازم.

(8) قوله للمح إن أراد أن جواز دخول أل على هذه الأعلام مسبب عن لمح الأصل أي ينتقل النظر من العلمية إلى الأصل فيدخل أل (فذكر) أل (ذا) حينئذ (وحذفه سيان) إذ لا فائدة مترتبة على ذكره وإن أراد دخول أل سبب للمح فليسا بسببين لما تترتب على ذكره من الفائدة وهو لمح الأصل نعم هما سيان من حيث عدم إفادة التعريف ليحمل كلامه. عليه قال الخليل: دخلت أل في الحارث والقاسم والعباس والضحاك والحسن والحسين لتجعله الشيء بعينه اهـ اشموني.

(9) في تمثيله بالنعمان نظر لأنه مثل به في شرح التسهيل لما قارنت الأداة فيه نقله على هذا فالأداة فيه لازمة والتي للمح الأصل ليست لازمة.

(10) صوابه: ولم يسمع في محمد وصالح ومعروف ولا يجوز في نحو يزيد ويشكر.

(11) وسهلها كونها في الوليد.

(12) قبله: هممت بقول صادق أن أقوله * وإني على رغم الحسود لقائله.

(13) المختار بن ألما: أبناء عباس ومسعود عمر * كذا زبير العبادل الغرر. . . .خ: أبناء عباس وعمرو وعمر *كذا زبير الخ.

(14) والكتاب والنجم لعقبة إيلى بالقصر أو إيلة والمدينة وكتاب س اهـ ش صب.

(15) والأخطل من يهجو ويفحش وغلب على الشاعر المعروف اهـ اشموني.

(16) فيعول بمعنى فاعل كقيوم لأن من زعماتها أن الدبران يخطب الثريا ويسوق لها مهرا دائما ومنه قولهم أوفى من حادي قلاص النجم والعيوق يعوقه عنها لكونه بينهما قال: أما ابن طرف فقد أوفى بذمته * كما وفى بقلاص النجم حاديها.

(17) قال: أرائح أنت يوم اثنين أ م غادي * ولم تعرج على ريحانة الوادي.

(18) أصله الاثنين وهو من إضافة المسمى إلى الاسم وبحث في التمثيل به بأن اثنين في الأصل اسم لمجموع شيئين لا للمفرد المتأخر منهما فقط وحينئذ علميته على اليوم المعين بالنقل لا بالغلبة وذكر الداوداني أن الصحيح أن أسماء الأسبوع أعلام جنسية منقولة من الأعداد دخلت عليها أل للمح العددي وأل فيها مقارنة للنقل فلا ينبغي التمثيل بها لذي غلبة حذفت منه أل بل لما حذفت أل منه المقارنة للوضع فإنه أيضا كذي غلبة يحذف منه أل في النداء والإضافة وجوبا وقد يحذف منه في غيرهما اهـ صب.

(19) لأن الفعل لا أثر له ولوقوعه منصوبا عمدة نحو زيد لن يقوم والعكس نحو جاء زيد يضحك.

(20) نكرة موصوفة بمعنى شيء.

(21) عبارة عما لا يسوغ حذفه إلا لدليل سد شيء مسده.

(22) السيوطي: اختلفوا فيما له التأصل * في الرفع قيل مبتدا أو فاعل * ووجه كل باتجاه يجلو * من ثم قال البعض كل أصل. . . تذييل: فسيبويه قال إن المبتدا * لكونه به يكون الابتدا * وعامل وأنه معمول * ومبتدا في الأصل لا يزول * أصل ولابن الحاجب أن الفاعلا * قوي ما يكون فيه عاملا * ورفعه للفرق لا ينحذف * أصل وهكذا حكاه السلف. . . وتظهر ثمرة الخلاف في نحو قوله تعالى: ولئن سألتهم الآية فمن قال بالأول قدر الله مبتدأ محذوف الخبر ومن قال بالثاني قدره فاعلا بفعل محذوف ويشهد للأول قل الله ينجيكم منها وللثاني خلقهم العزيز العليم ومن قال كل أصل يحتمل الفاعلية والابتدائية.

(23) وهي ما يسوغ حذفه لا لعارض.

(24) والمجرور بحرف اهـ. . . لأن المضاف إليه تارة يكمل العمدة وتارة يكمل الفضلة كضرب غلام زيد غلام عمرو وتارة يتبع عمدة كعجبت من ضرب زيد وتارة فضلة كهذا ضارب زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت