فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 560

لأنه لما جعلت الضمة للعمدة والكسرة للمتوسط تعينت الفتحة للفضلة [1] (منصوب كان إن ظن [2] ملحق بها) أي الفضلة (وللثالث خفضا حققوا) [3] .

انتهى الثمن الأول من الطرة مع الحواشي والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ويليه الثمن الثاني إن شاء الله.

(1) والأحسن تعليق السيوطي أن الفضلة لما كانت كثيرة أعطيت ما علامته الأصلية الفتحة وهي أخف الحركات والعمدة لثقلها أعطيت ما علامته الأصلية الضمة وهي أثقل الحركات.

(2) ولا.

(3) لأن الكسرة متوسطة بين الثقل والخفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت