فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 560

أو اسم مضمر لدلالته على المسمى؟ خلاف (مضمرا قد وقعا منفصلا بلفظ ما قد رفعا مطابقا) لما قبله في الغيبة والحضور والإفراد والتذكير وفروعهما مبتدأ باقي الابتداء أو منسوخه (معرفا) قبله (كثيرا) وربما وقع بلفظ غيبة بعد حاضر قائم مقام مضاف كقوله:

وكائن بالأباطح من صديق ... أراني لو أصبت هو المصابا

(محموله قد زايل) فارق (التنكيرا) نحو زيد هو القائم وإنا لنحن الصافون؛ أئنك لأنت يوسف؛ إن هذا لهو القصص الحق (أو كمعرف) في امتناع لحاق أل نحو زيد هو خير منك أو مثلك (وربما وقع من بين ذي حال) وقرئ وهؤلاء بناتي هن أطهر لكم بالنصب سيبويه: قراءة لحن (وحال [1] اتسع وقوعه بين منكرين قد ضاهيا عنهم معرفين) في امتناع لحوق أل كما رأيت أحدا هو خيرا منك أو مثلك (تقديمه مع تقدم الخبر محله منعهما قد اشتهر) خلافا للكسائي فيهما وأجاز هو القائم زيد وموضعه عنده كما بعده والفراء كما قبله، سيبويه: ولو كان له موضع لطابق أحدهما في نحو ظننت زيدا هو القائم [2] (وافصل [3] إذا أوليته منصوبا باللام مقرونا به [4] وجوبا) نحو إن كان زيد لهو القائم إذ لا يمكن جعله مبتدأ لنصب ما بعده ولا بدلا لدخول اللام عليه [5] (أو تاليا لمظهر قد نصبا) [6] كظننت زيدا هو القائم لامتناع الابتدائية والبدلية لنصب ما بعدها وما قبلها [7] (وبابتدا عن بعضهم قد أعربا) مخبرا عنه بما بعده وقرئ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمُونَ؛ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ؛ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلُّ وقوله:

يبكي على ليلى وأنت تركتها ... وكنت عليها بالملا أنت أقدر

(والحصر بالضمير ذا قد حققا ككنت أنت العالم المحققا) ونحو: إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ؛ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى [8] .

وهو لغة الأمارة [9] وقرئ وإنه لعلم للساعة، واصطلاحا نوعان جنسي وسيأتي وشخصي وهو المراد بقوله اسم الخ.

(1) لأن نسبة الحال إلى صاحبه كنسبة الخبر إلى المبتدأ.

(2) ويرد الأول: كان زيد هو القائم والثاني إن زيدا هو القائم.

(3) أي لا تعين فصليته أي كونه لا محل له.

(4) متعلق بافصل.

(5) صوابه: إن كنت لأنت القائم إذ لا يمكن الخ ولا توكيد الخ لأن المضمر لا يبدل من الظاهر والأحوال أربعة إنك أنت القائم يحتمل التوكيد والفصل والابتدائية وإنك لأنت القائم يحتمل الفصل والابتدائية وإن كنت أنت القائم يحتمل الفصل والتوكيد وإن كنت لأنت القائم لا يحتمل إلا الفصل فقط.

(6) بشرطه وهو إيلاؤه اسما منصوبا فتاليا معطوف على مقرونا وأما إن تلا مضمرا فلا تتعين فصليته لجواز تأكيده به بدليل ومضمر الرفع الخ ولم تظهر فائدة اشتراط النصب في قوله قد نصبا لأنه لا يجوز إبداله من الظاهر ولا توكيده به مطلقا نصب ذلك الظاهر أم لا.

(7) ظاهره جواز إبدال المضمر من الظاهر وليس كذلك لقوله بعد بم يبدل المضمر الخ فصواب العبارة لامتناع الابتدائية لنصب ما بعده والتوكيد لأن المضمر لا يؤكد الظاهر.

(8) الحصر هنا مأخوذ من تعريف الجزأين وصوبه سيد بن عبد الله بقوله: والحصر بالضمير ذا قد ينجلي * كالمصطفى هو أجل رجل * وهو لتأكيد الحصار حققا * ككنت الخ. . . . تصويب آخر: والحصر بالضمير ذا مشتهر * كإن شانئك هو الأبتر اهـ

(9) ومنه العلم للقبر لأنه أمارة على صاحبه ومنه الجبل لأنه أمارة على ما حوله من الأرض كقوله: كأنه علم في رأسه نار ومنه الراية لأنها أمارة على شجاعة صاحبها كقوله: وقد ظللت عقبان أعلامه ضحى * بعقبان طير في الدماء نواهل * أقامت مع الرايات حتى كأنها * من الجيش إلا أنها لم تقاتل. ومن هذا النوع قوله: إذا ما غزوا في الجيش الخ وقول المتنبي: وذو لجب لا ذو الجناح أمامه * بناج ولا الجيش المثار بسالم * تدور عليه الشمس وهي كليلة * تطالعه من بين ريش القشاعم * إذا ضوؤها لاقى من الطير فرحة * يدور فوق البيض مثل الدراهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت