فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 560

73 ... اسم يعين المسمى مطلقا ... علمه كجعفر وخرنقا

74 ... وقرن وعدن ولاحق ... وشذقم وهيلة وواشق

75 ... واسما أتى وكنية ولقبا ... وأخرن ذا إن سواه صحبا

76 ... وإن يكونا مفردين فأضف ... حتما وإلا أتبع الذي ردف

(اسْمٌ يُعَيِّنُ المُسَمَّى) تعيينا [1] (مُطْلَقًَا [2] أي من غير قيد زائد عليه بل لمجرد الوضع أو الغلبة ومسماه نوعان: أولوا العلم وغيرهم من المذكرين [3] (عَلَمُهُ) [4] أي المسمى (كَجَعْفَرٍ) [5] علم لرجل (وَ) من المؤنثات (خِرْنِقًَا) علم [6] امرأة شاعرة أخت طرفة بن العبد لأمه أو عمته (وَ) ما يؤلف من القبائل نحو (قَرَنٍ [7] وَ) من البلاد نحو (عَدَنٍ وَ) من الخيل نحو (لاَحِق [8] وَ) من الإبل نحو (شَذْقَمٍ [9] وَ) من الغنم نحو (هَيْلَةٍ [10] وَ) من الكلاب نحو (وَاشِقِ [11] ومن البقر كعرار وكحل [12] ومن الحمير كيعفور ومن البغال كدلدل(وَاسمًا) وهو الغالب كزيد وهند (أَتَى) أي العلم حال كونه (وَكُنْيَةً) وهو كل اسم مركب إضافي صدره أب أو أم كأبي بكر وأم كلثوم [13] (وَلَقَبَا) وهو ما أشعر برفعة مسماه أو ضعته كزين العابدين وأنف الناقة [14] (وَأَخِّرَنْ ذا) أي اللقب [15] (إن سِواهُ صَحِبَا) غالبا ومن غير الغالب:

أَنَا ابنُ مُزَيْقِيَا عَمْرو وَجَدِّي ... أَبُوهُ مُنْذِرٌ مَاءُ السَّمَاءِ

وقوله:

(1) بخلاف ما لا يعينه أصلا كرجل أو يعينه ولكن بقرينة لفظية كمصحوب أل أو معنوية كالضمير.

(2) حال أو صفة مفعول مطلق محذوف أي يعين تعيينا مطلقا.

(3) ظاهره أن الغلبة قسمان وليس كذلك فصوابه بمجرد الوضع ابتداء أو في حال ثان.

(4) يحتمل أن علمه مبتدأ خبره اسم وقدم وجوبا لقوله كذا إذا عاد عليه الخ والعكس وعليه فلا يلزم التقديم.

(5) منقول من النهر الصغير.

(6) منقول من اسم ولد الأرنب وهي التي تقول لا يبعدن قومي الخ.

(7) قبيلة أويس الزاهد المعروف.

(8) علم على أفراس واحد منها لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما.

(9) ضبطه بعضهم بالذال المعجمة وبعضهم بالدال المهملة اهـ صب. . . أحد فحول العرب التي تنتسب الإبل العتاق إليها وهو للنعمان بن المنذر وعليلن وهو لكليب وأرجب والمزنم وشدن قال: فهل تبلغني دارها شدقمية * تقاصر عنها في المضيف الرواحل. ودون عليان خرط القتاد والتماس الفرقدين. وقال: وما كاد جون أرحبي يقلها * بزفرته حتى اكلأز وأعصما. وقال: فأصبح يجري فيهم من تلادهم * مغانم شتى من أفال المزنم. وقال: هل تبلغني دارها شدنية * لعنت بمحروم الشرب مصرم. . . مم: الشدنيات كرام إبل منسوبة لموضع أو فحل كما في ق.

(10) عنز لامرأة كان من أساء إليها نطحته ومنه هيل خير حالبيك تنطحين اهـ ق

(11) قال: لما رأى واشق أقعاص صاحبه * ولا سبيل إلى عقل ولا قود. . . . قال في التصريح: ذكر في النظم سبعة أعلام ثامنها كلب وفي ذلك موازاة لقوله تعالى ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم.

(12) بقرتان اصطدمتا فماتتا. وفي المثل باءت عرار بكحل.

(13) فحدها من جهة اللفظ.

(14) قبل المدح وأما بعده فبرفعته قال: قوم هم الأنف والأذنان غيرهم * ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا * قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم * شدوا العناج وشدوا فوقه الكربا.

(15) وعلله ابن مالك بأنه منقول من اسم غير الإنسان كبطة وقفة فلو قدم لتوهم أن المراد مسماه الأصلي وعلله غيره بأنه أشهر من الاسم لأن فيه مع العلمية شيء من معنى الصفة فلو أتي به أولا لأغنى عن الاسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت