فقالت لنا أهلا وسهلا وزودت ... جنى النخل بل ما زودت منه أطيب
وقوله:
ولا عيب فيها غير أن سريعها ... قطوف وأن لا شيء منهن أكسل
وقوله:
إذا سايرت أسماء يوما ظعينة ... فأسماء من تلك الظعينة أملح [1]
505 ... ورفعه الظاهر نزر ومتى ... عاقب فعلا فكثيرا ثبتا
506 ... كلن ترى في الناس من رفيق ... أولى به الفضل من الصديق
556 ... (ذا الوصف مفعول به لن ينصبه ... وربما دل على ما نصبه)
557 ... (وإن تجرد من التفضيل ... جاز كما يوجد في التسهيل)
558 ... (وما به تعجب تعلقا ... بأفعل التفضيل أيضا علقا)
(ورفعه) الاسم (الظاهر) أو الضمير البارز ما لم يعاقب فعلا (نزر) كمررت برجل أفضل منه أبوه أو أنت [2] (ومتى عاقب فعلا) أي حسن أن يقع موقعه فعل بمعناه [3] (فكثيرا ثبتا) [4] رفعه الظاهر وذلك إذا سبقه نفي [5] أو شبهه [6] وكان مرفوعه أجنبيا [7] مفضلا على نفسه باعتبار محلين [8] والأصل أن يقع هذا الظاهر بين ضميرين أولهما للموصوف والثاني للمرفوع الظاهر كما رأيت رجلا أحسن في عينيه هذا الكحل منه في عيني زيد لا يكن غيرك أحب إليه البذل منه إليك وهل في الناس رجل أحق به الحمد منه بمحسن لا يمن وقد يحذف الأول كما رأيت رجلا أحسن الكحل منه في
(1) وقبله: ظللنا حوالي خدر أسماء وانتحى * بأسماء موار الملاطين أروح اهـ. . . وقوله: أظل أرعى وأبيت أطحن * والموت من بعض الحياة أهون اهـ. . . وقصرها من نقصهن أشهر اهـ
(2) لضعف شبهه باسم الفاعل لأنه في حال تجريده لا يؤنث ولا يثنى ولا يجمع اهـ
(3) لأن قولك ما رأيت رجلا الخ يحسن أن يقع موقعه يحسن في عينه الكحل كحسنه في عين زيد اهـ
(4) محمد سالم بن ألما: ما إن رأيت رجلا أحسن في * عينيه هذا الكحل من زيد الوفي * يدل لولا النفي أن الرجلا * أحسن من زيد إذا ما اكتحلا * لكن أتى النفي فوجه إلى * قيد الزيادة الذي قد حصلا * فرده وبقي الكلام * بالاستواء صدقه يرام * ونقص ذا الرجل والمقام لا * يقبل الاستواء مع ما فضلا * فبقي النقص إذ المراد أن * يكون ذا الرجل بالنقص قمن * في هذه الصورة أفعل يحل * محله الفعل على ما قد نقل * إذ ما رأيت رجلا في عينه * يحسن هذا الكحل مثل حسنه * في عين زيد صادق بالاستوا * إذا خلا مما من النفي حوى * ومذ أتى النفي استواؤه انتفى * لكن نقصه كزيده وفى * وزيده عنه المقام يأبى * فبقي النقص إذا ما آبا * والفعل والوصف إذا ما جردا * من ذلك النفي فقد تباعدا * لأن أفعل على الدوام * يدل مهما جاء في الكلام * والفعل عكسه فإن أتاه * ذا النفي صار دائما معناه * ومذ خلا منه انتفى الدوام * فاختلفا وكمل المرام اهـ
(5) لا إن لم يتقدم نفي نحو رأيت رجلا الخ للدوام حينئذ والفعل رشمة واحدة فلا يحسن وقوعه موقعه اهـ
(6) وهو النهي والاستفهام. ابن هشام: وهذا القيد لابن مالك وليس بمسموع من العرب إلا في النفي والأولى الاقتصار على ما قالته والله تعالى أعلم اهـ
(7) أي ليس ضميرا للموصوف ولا سببيا اهـ. . . محمد يحيى: وإنما اشترط كون الأجنبي * مرفوع هذا الوصف دون السببي * لأن رفعه للأجنبي * يخرجه عن وضعه الأصلي اهـ
(8) قوله: قبل باعتبار محلين فخرج ما رأيت رجلا أحسن كحل عينيه من كحل عين زيد وهذا القيد يغني عما قبله لأن غير الأجنبي لا يختلف بالاعتبار بل بالذات وإنما اعتبر ذلك ليضعف أفعل بخروجه عن أصل التفضيل من اختلاف المفضولين بالذات فيقوى النفي على إخراجه إلى معنى الفعل بخلاف ما إذا جرى على أصله كما رأيت رجلا أحسن منه أبوه فلا يقوى النفي على ذلك لقوة أفعل حينئذ الخضري وبقي عليه قيد اعتبره المصنف وابن الحاجب وهو أن يكون صفة لاسم جنس فلم يكتف بالنفي اهـ