فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 560

فعيناش عيناها وجيدش جيدها ... ولكن عظم الساق منش رقيق

(وكسر ميم الجمع) بالاختلاس قبل ساكن وبالإشباع دونه (بعد ما كسر هاء قل أقيس) كتقطعت بهم الأسباب؛ ومن يولهم يومئذ دبره (وغيره شهر [1] وهو الضم قبل الساكن والسكون قبل المتحرك وبه قرأ الأكثرون، وربما كسرت قبل ساكن مطلقا [2] كقوله:

فهمو بطانتهم وهم وزراؤهم ... وهم القضاة وفيهم الحجاب

وقوله:

ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم ... هم الناس لما أخصبوا وتمولوا

فصل في تعاقب الضمائر[3]

49 ... (وكضمير ذات غيبة جعل ... ضمير جمع وكغائب يقل)

50 ... (وبعد تفضيل كذاك مضمر ... لاثنين والمؤنثات يكثر)

51 ... (لجمع غير العاقل الذي يجب ... لذات إفراد وجمعها وجب)

52 ... (بفعلوا فعلن قد أتى كما ... حدث بعد قولهم ما قدما)

59 ... وألف والواو والنون لما ... غاب وغيره كقاما واعلما

(وكضمير ذات غيبة جعل ضمير جمع) مطلقا لتأويله بالجماعة كقولهم الرجال وأعضادها والنساء وأعجازها، وأبو حيان ينازع في جمع المذكر السالم ويرده قوله:

دعا المحرمون الله يستغفرونه ... بمكة شعثا كي تمحى ذنوبها [4]

(وكغائب يقل) لتأويله بواحد يفهم الجمع ولسد واحد مسده كقوله:

فإني رأيت الصامرين متاعهم ... يموت ويفنى فارضخي من وعائيا [5]

وهو أحسن الفتيان وجها وأجمله، وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ، وخرج عليه قوله:

تعفف بالأرطى لها وأرادها رجال فبذت نبلهم وكليب [6]

(وبعد تفضيل كذاك [7] مضمر لاثنين والمؤنثات) كقوله:

ومية أحسن الثقلين جيدا ... وسالفة وأحسنه قذالا

وفي الحديث عليكم خير النساء صوالح نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده وأرضاه باليسير من النفقة ويقل بدونها في التثنية كقوله:

(1) صوابه أسهل لثقل الانتقال من الكسر إلى الضم وغيره أقيس.

(2) سواء كسرت الهاء قبله أو ضمت.

(3) الحاصل أن ضمير الغائبة يرجع على الذكور والإناث كثيرا بعد تفضيل ودونه فتلك أربع صور ولا يرجع إلى الاثنين والاثنتين لا بعد تفضيل ولا دونه فهذه أربع ممنوعة وضمير الغائب يرجع على الذكور قليلا بعد تفضيل ودونه فتان صورتان ويرجع إلى الإناث بعد تفضيل ولا يأتي بدونه ولهن صورتان إحداهما ممنوعة وقيل تجوز كقوله: وهل يرجع التسليم الخ ويرجع على الاثنين بعد تفضل كثيرا ودونه قليلا صورتان ولا يرجع إلى الاثنتين لا بعد تفضيل ولا دونه صورتان.

(4) ولقائل أن يقول برجوعه على شعثا. وبعده: فناديت يارباه أول سولتي * لنفسي ليلى ثم أنت حسيبها * فإن أعط ليلى في حياتي لم يتب * إلى الله عبد توبة لا أتوبها.

(5) وقبله: تعيرني الحرمان بنت مجاشع * فقلت لها لم تقذفيني بدائيا.

(6) مقابله قول الكسائي وهشام والسهيلي بحذف الفاعل.

(7) أي كضمير الغائب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت