فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 560

(ما الياء) والواو والألف والنون أحرف (للإعلام) بالتأنيث والتثنية والجمع والفاعل مستكن فيهن خلافا للمازني والأخفش في الياء [1] .

44 ... (ها بعد كسرة وأختها كسر ... والاختلاس بعد ساكن كثر)

45 ... (وسكنوا واختلسوا من بعد ما ... حرك إن فصل خير واحكما)

46 ... (لها وللكاف بما أوليت تا ... وكسر ذي من بعد ياء ثبتا)

47 ... (ويشبعونها إذا ما أفردت ... والشين قد تخلفها إن انثت)

48 ... (وكسر ميم الجمع بعد ما كسر ... هاء قل أقيس وغيره شهر)

(ها بعد كسرة وأختها) أي الياء الساكنة عند غير الحجازيين وأما الحجازيون فيضمونها مطلقا وبلغتهم قرأ حفص وما أنسانيهُ؛ وعاهد عليهُ وقرأ حمزة لأهلهُ امكثوا؛ وانظر إليهُ؛ ومررت بهُ (كسر) لزوما (والاختلاس بعد ساكن كثر) مطلقا سواء كان حرف علة أم لا نحو فيه ومنه ويقل فيه الاشباع ولو صحيحا وفاقا لأبي العباس وس إذا كان الساكن حرف لين (وسكنوا واختلسوا من بعد ما حرك) اختيارا عند بني عقيل وبني كلاب الكسائي سمعتهم يقرؤون إن الأنسان لربهْ لكنود ولربه واضطرارا عند غيرهم كقوله:

وأشرب الماء ما بي نحوه ظمأ إلا لأن عيونهْ سيل واديها

وقوله:

عسى ذات يوم أن يعود بها النوى ... على ذي هوى حيران قلبه طائر [2]

(إن فصل) أي المتحرك بساكن حذف جزما أو وقفا (خير) بين الأوجه الثلاثة وقرئ بهن ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك؛ فألقه إليهم [3] (واحكما لها وللكاف) في التثنية والجمع (بما أوليت تا) الفاعل فيهما (وكسر ذي) أي الكاف (من بعد ياء) ساكنة أو كسرة (ثبتا) ساكنة كثيرا وكسرة قليلا كفيكما وفيكم وفيكن وأنشد سيبويه:

وإن قال مولاهم على كل حادث ... من الدهر ردوا بعض أحلامكم ردوا

(ويشبعونها) قبل الهاء ودونها (إذا ما أفردت) [4] كأعطيتكاه وأعطيتكيه [5] (والشين) مهملة أو معجمة (قد تخلفها إن أنثت) في لغة أسد وتميم نحو أنش ذاهبة وما لش لا تفعلين وبه قري قد جعل ربش تحتش سريا وقوله:

(1) سيدي عبد الله: للمازني أن الضمير استترا * في استتري واستتروا واستترا * وليستترن والحروف اجتلبت * للفرق كالتا في سليمى قد أبت * ووافق الأخفش في اليا المازني * لأنها في الفعل لو لم تكن * لالتبس الأمران في الخطاب * أعني خطاب الفضل والرباب * وأبطلا بأنها لو لم تكن * ضمائرا آخر فعل ما سكن * في نحو يضربن ولم يحرك * ذا النون عكس التاء فيما قد حكي * وأنها إذا تكون أحرفا * تحذف طورا مثل ما التا حذفا * والتا التي قاسا عليها امتنعا * لحاقها آخر ما قد ضارعا * وثبتت مع المثنى الياء * كما لديه تستقر التاء اهـ. . مم: التاء فاعل لدى الجلولي * في نحو جاءت جارة البتول * فجارة مبتدأ أو بدل * وكل ذين عنهم لا يقبل * لأن حذف مبدل منه اتسع * وإن يك الخبر جملة وقع * لأنهم تأخيره قد غلبوه * فشذ نحو من محارب أبوه.

(2) وقوله: إنه لا يبرئ داء الهدبد * مثل القلايا من سنام وكبد. وقوله: له زجل كأنه صوت حاد * إذا طلب الوسيطة أو زمير.

(3) فالإشباع نظرا إلى اللفظ والاختلاس نظرا إلى الأصل والإسكان نظرا لحلول الهاء محل المحذوف فحقه أن يسكن.

(4) عن الميم والألف أي الكاف قبل الهاء.

(5) قال: ولست بخير من أباك وخالكا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت