وهو مصدر غير جار على فعله.
440 ... (ما جملة يرى مؤكدا لما ... من بعده هو المسمى قسما)
441 ... (وهو صريح وسواه ويرى ... ذا خبر وطلب كعمرا)
442 ... (تضمينهم معناه واثقت علم ... لله مسندا وغيره علم)
443 ... (بعمرك الله بعمر أتوا ... وهكذا قعيدك الله رووا)
444 ... (وأبدلوا من فعله المصدر في ... صريحه وما بمعناه يفي)
445 ... (وبسوى البا طالبا لا تجررا ... وخافضا بغيره الفعل اضمرا)
(ما جملة) [1] إنشائية اسمية أو فعلية (يرى مؤكدا لما من بعده) [2] من جملة غير تعجبية (هو المسمى) في عرف النحاة (قسما) ويمينا وإيلاء وحلفا [3] (وهو) ضربان (صريح) وهو ما يعلم بمجرد نطقك به أنك مقسم [4] (وسواه) وهو ما ليس كذلك (ويرى ذا [5] خبر) وهو ما يتعلق به البر والحنث كحلفت بالله وأنا حالف بالله وعلي عهد الله لفعلن وقال:
تعشَّ فإن واثقتني لا تخونني ... نكن مثل من يا ذئب يصطحبان [6]
(أو) ذا (طلب) وهو ما ليس كذلك كسألتك بالله وبالله هل كان كذا (كعمرا) [7] أي عمرتك الله وناشدتك الله هل كان كذا والمغاربة لا يسمون هذا قسما بل استعطافا لأن القسم يتعلق به البر والحنث ولا يتحقق ذلك إلا فيما يدخله الصدق والكذب (تضمينهم معناه) أي القسم [8] (واثقت) كقوله:
واثقت مية لا تنفك ملغية ... قول الوشاة فما ألغت لهم قيلا
(علم لله) اتفاقا نحو علم الله لأفعلن كذا قال:
لم أكن من جناتها علم الله وإني لحرها اليوم صال
(مسندا وغيره) خلافا لابن خروف ويرده قوله:
ولقد علمت لتأتين منيتي ... إن المنايا لا تطيش سهامها
وقوله:
إني علمت على ما كان من حدث ... لقد أراد هواني اليوم داود [9]
(علم بعمرك الله) بضم الهاء وفتحها [10] وروي بهما قوله:
أيها المنكح الثريا سهيلا ... عمرك الله كيف يلتقيان
(بـ) أي بدل (عمر أتوا وهكذا قعيدك الله رووا) [11] وقعدك الله إلا أن الاسم الشريف معها واجب النصب على المفعولية على أنهما مصدران [12] كالحس والحسيس أو البدلية على أنهما وصفان كالخل والخليل [13] (وأبدلوا من فعله المصدر في صريحه) كقوله:
قسما لأصطبرن على ما سمتني ... ما لم تسومي هجرة وصدودا
وقوله:
ألية ليحيقن بالمسيء إذا ... ما خوطب الناس طرا سوء ما عملا
(أو ما بمعناه) أي المصدر كقوله:
يمينا لأبغض كل امرئ ... يزخرف قولا ولا يفعله
(يفي وبسوى البا طالبا) كبالله هل كان كذا (لا تجررا) المقسم به حال كونك (وخافضا) له [14] (بغيره) نحو والله ربنا ما كنا مشركين؛ تالله لقد آثرك الله علينا خلافا لابن كيسان والكسائي في الواو [15] وأما الباء فمعها الوجهان نحو وأقسموا بالله جهد أيمانهم وقوله:
بالله يا ظبيات القاع قلن لنا ... ليلاي منكم أم ليلى من البشر
(الفعل اضمرا) وجوبا حال كونك.
446 ... (وعند حذف الحرف والفعل معا ... فنصب غير الله حتم فاسمعا)
447 ... (والله جره جوازا إن حذف ... فعل وخافض وعوضن ألف)
448 ... (أو ها أو احكمن بأنه قطع ... همزته ودونها جر سمع)
449 ... (وصالحا للابتدا انصبن وضم ... فا عمر إن شئت إذا لاما عدم)
450 ... (وجر بالبا وأضفه وأضف ... أيْمَنُ لله وفيه قد ألف)
451 ... (أَيْمَنُ أَيْمِنُ كذا وإيمَنُ ... إيِمُنُ أَيْمُ إِيمُ مٌ إمُ مَنُ)
452 ... (وإِمَ ثلث وافتح الهمز وزد ... هَيْمُ وتثليث مَنٍ ومٌ يرد)
453 ... (وربما إلى الذي أضيفا ... والكاف والكعبة لا تحيفا)
454 ... (ويبتدا بالنذر إيلاء وقر ... علي أو لك عن الله خبر)
(وعند حذف الحرف والفعل معا فنصب غير الله حتم فاسمعا) قال:
إذا ما الخبز تأدمه بلحم ... فذاك أمانة الله الثريد [16]
(والله جره جوازا إن حذف فعل وخافض و) لكن (عوضن ألف) من الخافض المحذوف نحو آلله لأفعلن (أو ها) بحذف الألف وإثباتها مع وصل الهمزة أو قطعها
(1) أي ما يرى مؤكدا لما من بعده حال كونه جملة اهـ
(2) فخرج إن ونحوها بقوله جملة وادرج ادرج وضربت ضربا بقوله من بعده اهـ
(3) وألية جمعها ألايا قال: قليل الألايا حافظ ليمينه * وإن صدرت منه الألية برت اهـ
(4) أو الذي لا يخرج عن القسمية اهـ
(5) جواب.
(6) فمجموع القسم وجوابه هو الشرط وجوابه نكن اهـ
(7) وهما فعلان غير صريحين وتعلم قسميتهما بإيلائهما اسم الله اهـ د. بمعناه.
(8) الخبري غير صريح اهـ
(9) وقيل اللام في البيتين ليست في جواب القسم بل أفعال القلوب قد تجاب بما يجاب به القسم لإفادتها التحقيق اهـ
(10) أي فضمها على أنه فاعل أي سألتك بتعمير الله إياك أي حياتك وفتحها على أنه مفعول أي بتعميرك الله أي إقرارك له بالبقاء اهـ
(11) وإنما كان كذلك لأنها الأصل في هذا الباب ففضلت بثلاثة أمور الدخول في القسم طلبيا وخبريا وكون الفعل معها مذكورا أو محذوفا وكون القسم به ظاهرا أو مضمرا اهـ د.
(12) والنصب أقسم والمعنى المراقبة أي أقسم بمراقبتك الله اهـ ع.
(13) وعناهما الرقيب والحفيظ اهـ. . . كسألتك برقيبك الذي هو الله اهـ
(14) أي المقسم.
(15) أي في ظهور الفعل معها جوازا نحو حلفت والله اهـ
(16) قال تعالى: قال فالحق والحق أقول لأملأن. والحق أقول جملة اعتراضية بين القسم وجوابه وهو لأملأن ونحو الله يمين وعهد الله لأفعلن كذا اهـ