فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 560

لاحتياجها إلى قرينة وأقسامها سبعة [1] : المضمر (كَهُمْ) وأنا (وَ) اسم الإشارة كذا و (ذِي وَ) العلم كزيد و (هِنْدَ وَ) المضاف إلى معرفة كغلامي و (ابْنِي وَ) المحلى بأل كالرجل و (الْغُلاَمُ وَ) الموصول كالتي و (الَّذِي) والسابع المنادى المعين كيا رجل [2] .

54 ... فما لذي غيبة أو حضور ... كأنت وهو سم بالضمير

55 ... وذو اتصال منه ما لا يبتدى ... ولا يلي إلا اختيارا أبدا

56 ... كالياء والكاف من ابني أكرمك ... والياء والها من سليه ما ملك

57 ... وكل مضمر له البنا يجب ... ولفظ ما جر كلفظ ما نصب

58 ... للرفع والنصب وجر نا صلح ... كاعرف بنا فإننا نلنا المنح

(فَمَا) وضع من هذه المعارف (لِذِي غَيْبَةٍ [3] أَوْ حُضُورِ [4] متكلما أو مخاطبا [5] (كَأنْتَ) وأنا (وَهْوَ) وهي وفروعها (سَمِّ بِالْضَّمِيرِ) وبالمضمر في اصطلاح [6] البصريين وبالكناية والمكني في اصطلاح الكوفيين [7] وينقسم إلى منفصل وسيأتي وإلى متصل وهو المراد بقوله (وَذُو اتِّصَالٍ مِنْهُ مَا لاَ يُبْتَدَا) به في النطق (وَلاَ يَلِي) لذلك (إلاَّ) لأنها تقطع ما قبلها عما بعدها (اخْتِيَارًا) من المتكلم [8] (أَبَدًَا) وأما قوله:

وَمَا نُبَالِي إذَا مَا كْنْتِ جَارَتَنَا ... أَلاَ يُجَاوِرَنَا إلاَّكِ دَيَّارُ

فضرورة، وأجاز ابن الأنباري وقوعه بعد إلا مطلقا [9] ومنعه المبرد مطلقا وأنشد سواك [10] مكان إلاك ويحتاج إلى الجواب عن قوله:

أعوذ برب العرش من فئة بغت علي فمالي عوض إلاه ناصر [11]

وهو ضربان مستتر وسيأتي وبارز وأشار إليه بقوله (كَالْيَاء والْكَافِ مِنْ) قولك (ابْنِي أَكْرَمَكْ وَاليَاءِ وَالْهَا مِنْ) قولك (سَلِيه مَا مَلَكْ [12] وَكُلُّ مُضْمَرٍ) متصلًا [13] كان أو منفصلًا (لَهُ الْبِنَا يَجِبْ) باتفاق [14] (وَلَفْظُ مَا جُرَّ) من الضمائر المتصلة يقع (كَلفْظِ مَا نُصِبْ) منها وهي ثلاثة ياء المتكلم وكاف تفتح للمخاطب وتكسر للمخاطبة وهاء مفردة للغائب موصولة بالألف للغائبة [15] ولا يكون المجرور إلا متصلا (لِلرَّفْعِ وَالْنَّصْبِ وَجرّ نا) الدالة على المتكلم المعظم نفسه أو معه غيره (صَلَحْ) مع اتحاد المعنى والاتصال [16] (كَاعْرِفْ بِنَا فَإنَّنَا نِلْنَا الْمِنَحْ) وقوله تعالى ربنا إننا سمعنا [17] .

38 ... (وألف والواو نون ياء ... وتا بها مرفوعة قد جاءوا)

39 ... (وقرنوا التاء بميم وألف ... مضمومة لاثنين والميم ألف)

40 ... (متصلا بها لجمع ذكرا ... والنون مشدودا لهن ذكرا)

41 ... (تسكين ميم الجمع إن لم يتصل ... به ضمير رجحوا به حظل)

42 ... (وربما الياء مع التاء اجتمع ... ومضمر الجمع لغيره وقع)

43 ... (وربما استغني بانضمام ... عن أخته ما الياء للإعلام)

(وَأَلِفٌ) لاثنين ولاثنتين (وَالْوَاوُ) للجمع المذكر (نُونٌ) للإناث (ياء) للواحدة المخاطبة (وتا) تضم للمتكلم وتفتح للمخاطب وتكسر للمخاطبة (بها مرفوعة) لا غير (قد جاءوا [18] وقرنوا التاء بميم وألف مضمومة لاثنين) أي مخاطبين مطلقا كضربتما (والميم ألف متصلا بها) أي التاء (لجمع ذكرا) أي كضربتم (والنون مشدودا [19] لهن [20] ذكرا) أي كضربتن (تسكين ميم الجمع إن لم يتصل به ضمير رجحوا) على الضمة بالاختلاس والإشباع (به) أي بسبب اتصال الضمير به [21] (حظل) خلافا ليونس وقرأ الكسائي أنلزمكمْها، إن يسألكمْها، وحكى ابن الأثير أراهمْني الباطل

(1) هذا على أن الموصول معرف بالصلة والمنادى معرف بالقصد والإقبال وأما على أن الموصول معرف بأل ظاهرة أو مقدرة غير أي فهي معرفة بالإضافة والمنادى معرف بأل مقدرة أو بيا لنيابتها عنها فخمسة.

(2) ولم يرتبها في الذكر على حسب ترتيبها في التعريف ورتبها في التبويب وقال في الكافية: فمضمر أعرفها الخ.

(3) فقط.

(4) فقط.

(5) فخرج اسم الإشارة.

(6) يحتمل أنه من أضمره إذا أخفاه لأن المستتر منه خفي في الكلام وتكون تسمية البارز به من باب تسمية الشيء باسم بعضه قال: يبدو فتضمره البلاد كأنها * سيف على شرف يسل ويغمد * يقق السراة كأن في سفلاته * لون النؤور جرى عليه الأثمد. ويحتمل أنه من أضمره جعله ضامرا لقلة حروفه وتكون تسمية المنفصل به من باب تسمية الشيء باسم بعضه أيضا.

(7) لأنه يقابل الظاهر والكناية تقابل التصريح قال: ألا فاسقني خمرا وقل لي هي الخمر * ولا تسقني سرا إذا أمكن الجهر * وصرح بمن تهوى ودعني من الكنى * ولا خير في اللذات من دونها ستر. وقال: وإني لأكنو عن سعاد بغيرها * وأعرب عنها مرة فأصارح * فصافحت من لاقيت في البيت دونها * وكل الهوى مني لمن لا أصافح.

(8) والمنفصل غيره قال: بضدها تتبين الأشياء.

(9) نظما ونثرا.

(10) ورد بأن الرواية لا ترد أخرى وهذا الخلاف مبني على أن العامل إلا أو غيرها فجواز الاتصال مبني على كونها عاملة ومنعه مبني على كونها غير عاملة وعلى أنها عاملة هل منصوب بها أو مجرور حملا على غير أي ألا يجاورنا غيرك ديار.

(11) وأجاب ابن غازي بأن هذا ضمير منفصل حذفت منه الواو للضرورة كما في قوله بيناه في دار صدق قد أقام بها.

(12) أشار بتعدد الأمثلة إلى أنواع الضمير الثلاثة المتكلم والمخاطب والغائب ومحاله الثلاثة والمقصود بذكر ياء وهاء سليه التمثيل للمرفوع وللغائب لا المخاطب والمنصوب لحصولهما في الكاف من أكرمك اهـ صب.

(13) لشبه مضمر بحرف يبنى * وضعا جمودا افتقارا معنى. وقيل علة البناء الاستغناء نظم مم وأحمد جكنى.

(14) لشبهه بالحرف معنى لأن كل مضمر متضمن معنى التكلم أو الخطاب أو الغيبة وهي من معاني الحروف كأحرف المضارعة؛ أو وضعا لأن أكثر الضمائر على حرف أو حرفين وحمل الأقل وجودا الأكثر حروفا على الأكثر وجودا الأقل أحرفا؛ أو افتقارا لأنه لا يدل على الخطاب إلا بضميمة مشاهدة ولا على غيبة إلا بضميمة الغيبة كما أن الحرف مفتقر للجملة؛ أو جمودا لأنه لا يثنى ولا يجمع ولا يصغر كالحرف وقيل لاستغنائه عن الإعراب باختلاف صيغته لاختلاف معانيه.

(15) كابني أكرمني وابنك أكرمك وابنه أكرمه وابنها اكرمها اهـ قلت رحمنا الله كلا: كاف المخاطب أو المخاطبه * وهاء غائب وهاء غائبه * ويا التكلم ثلاث تأتي * بالنصب والجر مخصصات.

(16) بخلاف الياء لأنها في حال الرفع للخطاب وهم لأنها في حال الرفع منفصلا اهـ. . . قلت: بقوله مع اتحاد المعنى * الاتصال الياء خرجنا * وهم لأن هذه منفصله * رفعا وحال غيره متصله * والياء رفعا الخطاب الواحده * فخل هذان بتلك القاعده.

(17) وإنما مثل بغير اللف والنشر اقتداء بالآية.

(18) ولا يخفى أنه لا يستفاد بناء الضمائر كلها من قوله كالشبه الوضعي الخ وإن قيل به حتى تحصل فائدة لذكر هذا بعد ذلك.

(19) أي مع التاء.

(20) أي الإناث لأنهم يكرهون التصريح بأسمائهن.

(21) يمكن رجوعه على الاتصال المفهوم من الكلام أو على الضمير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت