يوما [1] (له قد انحتم [2] وإن يضف لعلم شهر أبي ذا فيه نحو صمت شهر رجب) وهذا مذهب سيبويه وزعم الزجاج أن رمضان كشهر رمضان [3] (ولم يضف شهر) على الأصح [4] (لدى الجميع إلا لذي القرآن والربيع [5] ونصبوا ضميره) إذا توسعوا فيه فلم يجروه بفي [6] (لفظا) لا معنى (بما لم يك ذا ثلاثة) مفاعيل لا به خلافا للأخفش [7] (قد علما) .
(وقد ينوب) قليلا (عن) اسم (مكان مصدر) في الانتصاب على الظرفية كجلست قرب زيد (وذاك في ظرف الزمان يكثر) معينا لوقت أو مقدار كجئت صلاة العصر وانتظرتك حلب ناقة أو نحر جزور وقد ينوب عنه اسم العين كلا أكلمه القارظين ولا الفرقدين [8] .
312 ... ينصب تالي الواو مفعولا معه ... في نحو سيري والطريق مسرعه
313 ... بما من الفعل وشبهه سبق ... ذا النصب لا بالواو في القول الأحق
314 ... وبعد ما استفهام أو كيف نصب ... بفعل كون مضمر بعض العرب
315 ... والعطف إن يمكن بلا ضعف أحق ... والنصب مختار لدى ضعف النسق
316 ... والنصب إن لم يجز العطف يجب ... أو اعتقد إضمار عامل تصب
(ينصب) الاسم [10] الفضلة [11] (تالي الواو) التي بمعنى مع [12] تالية لجملة [13] ذات فعل أو اسم فيه معناه [14] وحروفه [15] قياسا على الأصح [16] ولو قبل ما لا يصلح عطفه عليه [17]
(1) وإلا فالوجهين كسرت شهر رمضان فيجوز كون السير واقعا في كله أو بعضه اهـ
(2) لما يصلح أن يكون جوابا لكم بأن الحدث الذي تضمنه ناصبه يكون واقعا في جميعه لم يختص ببعض أجزائه نحو سرت شهرا جوابا لمن قال كم سرت؟ والاختصاص بذلك البعض نحو صمت شهرا جوابا لمن قال كم صمت؟
(3) فيكون العمل فيه في بعضه اهـ. . . وجعل ابن خروف أعلام الأيام كأعلام الشهور وينصب بما وقع في جميعه مظروفه على الظرفية عند البصريين وعلى التشبيه بالمفعول به عند الكوفيين اهـ
(4) وقيل يضاف كل شهر إلى علمه وقيل يختص بما في أوله راء اهـ
(5) الأول والثاني قال: به أبلت شهري ربيع كليهما * وقد تم فيها نسؤها واقترارها.
(6) كقوله: ويوما شهدناه سليما وعامرا * قليلا سوى طعن النهال نوافله. وقوله: ومشرب أشربه رسيل * لا آجن الطعم ولا وبيل اهـ
(7) لأن الاتساع في اللازم له ما يشبهه وهو المتعدي إلى واحد وإلى اثنين لهما ما يشبهان به وهو المتعدي إلى اثنين وإلى ثلاثة بخلاف المتعدي إلى ثلاثة إذ ليس لنا فعل يتعدى إلى أربعة فيشبه به وقيل يجوز ولا مبالاة لعدم النظير وإلا لم يجز في اللازم إذ لم يعهد في اللازم نصبه للمفعول وقيل يمتنع في المتعدي إلى اثنين اهـ
(8) ولا هبيرة بن سعد كقوله: والله لا آتي الفتاة وحدي * بنت الفتى هبيرة بن سعد اهـ. . . . كافية: وجعلوا مصادرا ظروفا * في الوقت هذا شائع معروفا * كحن زيد ظعن الحجاج * وكان ذاك إمرة الحجاج * وفي المكان جاء ذاك نزرا * وظرف اسم جثة قد يجرى * كمثل لا آتيك معز الفزر * والقارظين وابن سعد فادر * والشمس أعطو والنجوم والقمر * ظرفية كالقارظين اذكر عمر اهـ. . . والفزر بالكسر لقب سعد بن زيد مناة اهـ
(9) وهو المفيد تقييد نسبة وقوع الحدث على مصاحبه لا مشاركته فيه.
(10) بخلاف لا تأكل الحوت وتشرب اللبن اهـ
(11) بخلاف اشترك زيد وعمرو اهـ
(12) بخلاف رأيت زيدا وعمرا قبله أو بعده اهـ
(13) بخلاف كل رجل وضيعته اهـ
(14) بخلاف زيد أخوك وعمرو اهـ
(15) بخلاف هاذلك وأباك فلا يتكلم فيه فقبيح لأنك لم تذكر فعلا ولا اسما فيه معنى الفعل وحروفه وعلم من هذا أن اسم الإشارة لا يعمل في المفعول معه خلافا لأبي علي الفارسي فإنه أجاز في قوله: هذا ردائي مطويا وسربالا إعمال اسم الإشارة اهـ ح بخ.
(16) كافية: وفي النحاة من أبى القياس في * ذا الباب فهو بالسماع يكتفي اهـ
(17) خ: ما يصلح عطفه عليه اهـ. . . مبالغة في مجيء الواو فيكون رد ابن جني القائل بأنها لا تأتي إلا حيث يصلح العطف اهـ