فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 560

(إعرابه) مطلقا في الأحوال الثلاثة (كالرفع عن بعض ألف) [1] كقوله:

لقد رأيت عجبا مذ أمسا ... عجائزا مثل السعالي خمسا [2]

(أعربه إن أضيف) نحو أمسنا يوم مبارك أو ثني كأمسين أو جمع كأموس قال:

مرت بنا أول من أموس ... تميس مثل ميسة العروس

(أو بأل قرن) نحو إن الأمس ليوم مبارك ونحو كأن لم تغن بالأمس (وإن ينكر) نحو مضى لنا أمس حين (والبنا مع أل زكن) كقوله:

إني وقفت اليوم والأمس قبله ... ببابك حتى كادت الشمس تغرب [3]

351 ... (واستغرق الآتي جوابا لكم ... مظروفه كالصيف والمحرم)

352 ... (وهكذا الأبد والدهر إذا ... عرف والنهار والليل كذا)

353 ... (وذا لما قد كان للشهر علم ... إن لم يضف شهر له قد انحتم)

354 ... (وإن يضف لعلم شهر أبي ... ذا فيه نحو صمت شهر رجب)

355 ... (ولم يضف شهر لدى الجميع ... إلا لذي القرآن والربيع)

356 ... (ونصبوا ضميره لفظا بما ... لم يك ذا ثلاثة قد علما)

311 ... وقد ينوب عن مكان مصدر ... وذاك في ظرف الزمان يكثر

(واستغرق) الزمن (الآتي جوابا لكم) بأن كان معدودا مختصا أو غيره (مظروفه) تعميما أو تقسيطا (كالصيف والمحرم) [4] في المختص وغيره كسرت يومين وأسبوعا وشهرا وحولا وقد تعين التعميم كما في صمت يومين والتقسيط كما في أذنت يومين (وهكذا الأبد) في أنه يقع في جميعه [5] إلا على سبيل المبالغة [6] (والدهر إذا عرف [7] بأل الاستغراقية وإلا فيحتمل الوجهين(والنهار والليل كذا [8] وذا) الاستغراق (لما قد كان للشهر علم إن لم يضف شهر) كسرت محرما ورجبا لأن كلا منهما اسم لثلاثين

(1) ومنهم من يعربه إعراب المتصرف فينونه مطلقا ومن العرب من ينونه وهو مبني على الكسرة فتحصل فيه حال الظرفية لغتان وحال غيرها خمس لغات البناء عل الكسر بلا تنوين مطلقا وبتنوين وإعرابه منصرفا وغير منصرف رفعا وبناؤه نصبا وجرا اهـ

(2) يأكلن ما في رحلهن همسا * لا ترك الله لهن ضرسا.

(3) وقيل مجرور بياء محذوفة والكسر إعراب لا بناء اهـ. . . . قال أبو حيان: ومما أهمل النحويون ذكره من الظروف التي لا تتصرف شطر بمعنى نحو قال تعالى: شطر المسجد الحرام فولوا وجوهكم شطره وقال الشاعر: أقول لأم أتباع أقيمي * صدور العيس شطر بني تميم. ومن جرها بمن قوله: وقد أظلمكم من شطر ثغركم * هول له ظلم يغشاكم قطعا اهـ

(4) ببها: ما كالشتا وجمادى والخريف أتى* لكم جوابا كما أتى جواب متى * وما كدهر وحين لا يجاب به * وما كخمس لبيصات لكم ثبتا * أما متى فبما كالأربعاء أتى * جوابها وبشهر إن أضيف أتى * وليس كل فتى يدري حقيقة ذا * إن التناوة تطفي فهم كل فتى اهـ. . . التناوة: ترك المذاكرة والمدارسة.

(5) مظروفه.

(6) أي لا يعل فيه إلا ما استغرقه كالسير وإلا فلا نحو لقيته الأبد وأنت تريد يوما فيه إلا على سبيلها اهـ. . . نحو سير عليه الأبد وإن لم يقع في جميعه السير لكن بقصد المبالغة كما تقول أتاني أهل الدنيا اهـ قال: وفي المبالغة ربما جعل * منفصل هناك مثل المتصل اهـ. . .أحمد بن كداه: وأضف الشهر لكل شهر * من الشهور تقف ما لعمرو * وفي الدماميني الرضي آتي * وهو قول أكثر النحاة * وفي السيوطي النقل عن عمرو ورد * وانظره في الصبان آخر العدد اهـ

(7) أي كل منهما.

(8) أي كالتفصيل السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت