فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 560

تراه كالثغام يعل مسكا ... يسوء الفاليات إذا فليني

(وقيل بالعكس بغير مين) وفاقا للمبرد ومن وافقه (ومع) اسم (تفضيل و) اسم (فاعل عني بقلة) كقوله:

وليس الموافيني ليرجع خائبا فإن له أضعاف ما كان آملا

وقوله:

وما أدري وظني كل ظن ... أمسلمني إلى قومي شراح

وقوله: أمسلمني للموت أنت فميت [1] (مثاله) الحديث: غير الدجال (أخوفني [2] عليكم.

63 ... (والأصل أن يؤخر المفسر ... وبسوى الأقرب لا يفسر)

64 ... (وقدمنه إذا ما كملا ... معمول كالفعل وهذا نقلا)

65 ... (فيما برب جر أو ما ارتفعا ... بأول الذين قد تنازعا)

66 ... (أو نعم أو ما أبدل المفسر ... منه وذا في الشأن أيضا يذكر)

(والأصل أن يؤخر المفسر) عن مفسره ليعلم المعنى به عند ذكره (وبسوى الأقرب) أو المضاف إليه (لا يفسر) [3] إلا بدليل نحو: وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوب َوجعلنا في ذريته [4] وكثوب زيد لبسته (وقدمنه) أي المفسر [5] (إذا ما كملا معمول كالفعل) أي كثيرا لأن كان مؤخر [6] الرتبة نحو: فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى، وفي بيته يؤتى الحكيم، وأضارب غلامه أو غلام أخيه زيد، وقليلا إن كان مقدمها وشاركه صاحب الضمير في عامله كقوله:

كسا حلمه ذا الحلم أثواب سؤدد ... ورقى نداه ذا الندى في ذرى المجد

بخلاف ضرب غلامها جار هند. (وهذا نقلا فيما برب جر) كقوله:

ربه فتية دعوت إلى ما يورث المجد داعيا فأجابوا

(أو ما ارتفعا بأول اللذين قد تنازعا) كقوله:

(1) ألا فتى من بني ذبيان يحملني * وليس حاملني إلا ابن حمال.

(2) وفي أخوفني ثلاث نوادر صوغها من فعل مبني للمفعول وإضافة أفعل إلى ما ليس بعضه وإتيان نون الوقاية في الاسم ويجاب عن الأول بأن من خاف خوف ويكون من وصف المعاني بما توصف به الذوات وتكون غير على حذف مضاف أي غير الدجال أو من أخاف على حد أشغل من ذات النجيبين وعن الثاني بأنه على حذف مضاف أي أخوف خوفي في الأول أو مخيفاتي في الثاني أو مخافاتي في الثالث ويجاب عن الثالث بأن التفضيل والتعجب متفقان لفظا ومعنى والشيء يحمل على موافقه في اللفظ فقط وعلى موافقه في المعنى فقط وأحرى فيهما.

(3) مم: قرب وقدم واذكرن وناسب * بما يفسر ضمير الغائب.

(4) أي إبراهيم لأنه المحدث عنه من أول القصة إلى آخرها اهـ إلا أن يكون الأقرب مضافا إليه فأصل عوده إلى المضاف نحو وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها وقد يعود إلى المضاف إليه نحو إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا وقوله: أفاضل الناس أعراض لذا الزمن * يخلو من الهم أخلاهم من الفطن أي أخلا الناس لأن الأفاضل لا يخلون من الهم بدليل وصاحب العقل في الدنيا أخو كدر * وإنما الصفو فيها للمجانين.

(5) استثناء من تقديم المفسر بكسر السين.

(6) واختلف في نحو ضرب أباها غلام هند فمنعه قوم وأجازه آخرون وهو الصحيح لأنه لما عاد الضمير على ما اتصل بما رتبته التقديم كان كعوده على ما رتبته التقديم من س باب الفاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت