فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 560

(المبتدأ [1] والخبر [2]

114 ... مبتدأ زيد وعاذر خبر ... إن قلت زيد عاذر من اعتذر

115 ... فأول مبتدأ والثاني ... فاعل أغنى في أسار ذان

116 ... وقس وكاستفهام النفي وقد ... يجوز نحو فائز أولوا الرشد

117 ... والثان مبتدا وذا الوصف خبر ... إن في سوى الإفراد طبقا استقر

118 ... ورفعوا مبتدأ بالابتدا ... كذاك رفع خبر بالمبتدا

(مبتدأ) ما عدم حقيقة أو حكما عاملا لفظيا من مخبر عنه أو وصف سابق رافع ما انفصل وأغنى أو بمنزلته [3] (زيد وعاذر خبر) عنه (إن قلت زيد عاذر من اعتذر [4] ونحو: هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ؛ وبحسبك درهم(وأول) من الجزأين (مبتدأ والثاني) منهما (فاعل [5] أغنى [6] في أسار ذان) الرجلان وقوله:

أمرتجع لي مثل أيام حنة ... وأيام ذي قار علي رواجع

وقوله:

أقاطن قوم سلمى أو نووا ظعنا ... إن يظعنوا فعجيب عيش من قطنا

وقوله:

أمنجز أنتم وعدا وثقت به ... أم اقتفيتم جميعا نهج عرقوب

وكيف قائم أنتم ولا نولك أن تفعل (وقس) على هذين المثالين ما أشبههما مما [7] عدم حقيقة أو حكما عاملا لفظيا من مخبر عنه أو وصف سابق رافع ما انفصل وأغنى أو بمنزلته ويشترط في الوصف أن يكون معتمدا على استفهام كما سبق (وكاستفهام النفي) أي الصالح لمباشرة الاسم [8] في ذلك مطلقا كقوله:

فما باسط خيرا ولا دافع أذى ... من الناس إلا أنتم آل دارم

(1) لم يحده المصنف واكتفى بالمثال وحده الموضح بقوله: اسم أو بمنزلته مخبر عنه (بخلاف أسماء الأفعال) أو وصف سابق رافع ما انفصل وأغنى (بخلاف زيد خارج أبوه وأقائم أبوه زيد) نحو الله ربنا ومحمد نبينا وأن تصوموا خير لكم وبحسبك درهم لأنه مجرور بحرف زائد وكذا ما جر بشبهه في كونه لا تعلق له بشيء كرب ولولا ولعل كقوله: ألا رب يوم لك منهن صالح الخ وقوله: فقلت ادع أخرى وارفع الصوت جهرة * لعل أبي المغوار منك قريب. وقوله: وكم موطن لولاي طحت كما هوى * بأجرامه من قنة النيق منهو. لأنهن أخبر عنهن بصالح وقريب وطحت وقيل هي نواسخ وعليه فالنسخ أربعة أقسام رفع الأول أو نصبه أو جره أو نصبهما وألغز عليه: سؤال غريب عن ثلاث نواسخ * بها المبتدا جروا إليكم رفعتها * ورب فصيح قالها ولعله * بليغ ولولا شعره ما عرفتها اهـ. . . وحده السيوطي بقوله: اسم عن العامل لفظا جردا * لا زائد أخبر عنه المبتدا * ومنه وصف رافع لمكتفى * أو سبقه مستفهما أو ما نفى.

(2) ليست هكذا الترجمة وإنما هي الابتداء لأن هذه لا تشمل مبتدأ أو فاعلا ولا خبرا نحو صبر جميل.

(3) ما عدم حقيقة أو حكما عاملا لفظيا من مخبر عنه أو وصف سابق رافع ما انفصل وأغنى أو بمنزلته؛ وإلى النوع الأول أشار بقوله مبتدأ الخ.

(4) صوابه: إن قلت زيد عاذر من اعتذر * فالمبتدا زيد وعاذر خبر. لأن الجواب محذوف وما تقدم عليه دليل ولأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره.

(5) أي معمول أغنى لأنه قد يكون جارا ومجرورا وفاعلا أو مفعولا أو مفعولين أو ثلاثة والوصف يتناول اسم الفاعل والمفعول والصفة المشبهة واسم التفضيل والمنسوب نحو ما مضروب العمران وهل حسن الوجهان وهل أحسن في عين زيد الكحل منه في عين غيره وما قرشي أبوه.

(6) في بعض النسخ فاعل أغنى عن الخبر وقال د فيه نظر لأنه بمنزلة الفعل والفعل لا يطلب خبرا والصواب أغنى عن حصول الفائدة.

(7) أي من اسم لأنه إن فسر بشيء دخل كان وإن.

(8) بخلاف لن ولم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت