فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 560

(وَبَعْدَ أَنْ) المصدرية الواقعة مع المفعول لأجله [1] (تَعْوِيضُ مَا) الزائدة (مِنْهَا ارْتُكِبْ) أي استعمل (كَمِثْلِ أمَا أَنْتَ بَرًّا فَاقْتَرِبْ) [2] وأما أنت منطلق فانطلق وقوله:

أَبَا خُرَاشَةَ أمَا أَنْتَ ذَا نَفَرٍ [3] ... فَإِنَّ قَوْمِي لَمْ تَأَكُلْهُمُ الْضَّبُعُ [4]

(وَمِنْ مُضَارِعٍ لَكَانَ) تامة أو ناقصة [5] (مُنْجَزِمْ) بالسكون [6] غير متصل بضمير نصب [7] تحقيقا وصلا لا وقفا (تُحْذَفُ نُونٌ وَهْوَ حَذْفٌ مَا الْتُزِمْ) ولا يمنع ذلك ملاقاة ساكن وفاقا ليونس [8] كقوله:

فَإِنْ لَمْ تَكُ الْمِرَآةُ أَبْدَتْ وَسَامَةً ... فَقَدْ أَبْدَتِ الْمِرَآةُ جَبْهَةَ ضَيْغَمِ

وقوله:

إذا لم تك الحاجات من همة الفتى فليس بمغن عنه عقد التمائم

وقرئ شاذا لم يك الذين كفروا من أهل الكتاب.

فَصْلٌ فِي مَا وَلاَ وَلاَتَ وَإِنْ الْمُشَبَّهَاتِ بِلَيْسَ[9]

159 ... إِعْمَالَ لَيْسَ أُعْمِلَتْ مَا دُوْنَ إِنْ ... مَعَ بَقَا الْنَّفْي وَتَرْتِيبٍ زُكِنْ

160 ... وَسَبْقَ حَرْفِ جَرَ أوْ ظَرْفٍ كَمَا ... بِي أَنْتَ مَعْنِيًّا أَجَازَ الْعُلَمَا

204 ... (أجاز أن يغني عن مرفوع ما ... البدل الموجب بعض العلما)

161 ... وَرَفْعَ مَعْطُوفٍ بِلكِنْ أَوْ بِبَلْ ... مِنْ بَعْدِ مَنْصُوبٍ بِمَا الْزَمْ حَيْثُ حَل

162 ... وبَعْدَ مَا وَلَيْسَ جَرَّ الْبَا الْخَبَرْ ... وَبعَد لا ونَفْي كَانَ قَد يجر

(1) أي كل موضع أريد به تعليل فعل بفعل.

(2) أصله اقترب لأن كنت برا فقدمت العلة على المعلول ثم حذفت اللام للاختصار ثم حذفت كنت لذلك ثم انفصل الضميرالمتصل بها ثم زيدت ما للتعويض ثم أدغمت النون في الميم لتقارب مخرجهما. . . . ابن مالك: وقدمت لام للاهتمام * وحذفت لقلة الكلام * وحذفت كان لذاك وانفصل * ضميرها وزيد ما فافهم تنل * وأدغمت في الميم تلك النون * من قال بالقرب فلا يمين.

(3) الأصل إن كنت ذا نفر فخرت علي أن قومي الخ. . . الضبع حيوان معروف شبه السنة المجدبة به.

(4) بعده: السلم تأخذ منها ما رضيت به * والحرب يكفيك من أنفاسها جرع. . . جمع جرعة ملء الفم.

(5) أظهر في محل إضمار ليدخل كان التامة.

(6) بخلاف وتكونوا من بعده قوما صالحين لأن جزمه بحذف النون.

(7) بخلاف إن يكنه فلن تسلط عليه فلا تحذف منه لاتصاله بضمير النصب والضمائر ترد الأشياء إلى أصولها فلا يحذف معها بعض الأصول.

(8) مقابله س أنه يمنعه والبيتان عنده ضرورة والقراءة شاذة وعند يونس ليسا ضرورة لأن الشاعر يمكنه أن يقول فإن تكن المرآة أخفت الخ وإذا لم تكن من همة المرء ما نوى فليس الخ والصحيح أن الضرورة ما أتى في الشعر.

(9) لم يبوب هنا لأن هذا من تمام ما قبله ولم يأت به من غير ترجمة لأن هذه حروف وما تقدم أفعال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت