فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 560

وامرأتين رجال (وندرا تغليب ما أنث) على ما ذكر مع اتحاد اللفظ (مثل) تغليب (الضبع) على الضبعان [1] (إن لم يك الضبع للغير وعي) حفظ وإلا فلا تغليب.

في حكم حركة نون المثنى والمجموع على حده وما ألحق بهما التي هي لدفع توهم الإضافة [2] أو الإفراد نحو هاذان والمهتدين [3] لا عوضا من حركة الواحد ولا من تنوينه [4] ولا منهما [5] ولا من تنوينين فصاعدا خلافا لزاعمي ذلك [6] .

39 ... وَنُوْنَ مَجْمُوْعٍ وَمَا بِهِ الْتَحَقْ ... فَافْتَحْ وَقَلَّ مَنْ بِكَسْرِهِ نَطَقْ

40 ... وَنُوْنُ مَا ثُنِّيَ وَالْمُلْحَقِ بِهْ ... بِعَكْسِ ذَاكَ اسْتَعْمَلُوْهُ فَانْتَبِه

(وَنُونَ مَجْمُوعٍ وَمَا بِهِ الْتَحَقْ) في الإعراب (فَافْتَحْ) طلبًا للخفة من ثقل المجموع وفرقا بينه وبين نون المثنى (وَقَلَّ مَنْ بِكَسْرِهِ) بعد الياء في الشعر كقوله:

وما ذا يبتغي الشعراء مني ... وَقَدْ جَاوَزْتُ حدَّ الأربعينِ [7]

وقوله:

عَرَفْنَا جَعْفَرًا وبنِي أبِيهِ ... وأنكَرْنَا زعَانِفَ [8] آخَرِينِ [9]

(نَطَقْ) من العرب ضرورة (وَنُونُ مَا ثُنِّيَ والْمُلحَقِ بِهْ) نحو اثنين (بِعَكْسِ ذَاكَ) النون فكسروه كثيرا على الأصل في التقاء الساكنين وفتحها بعد الياء لغة بني أسد قال:

على أحوذين استقلت عشية وما هي إلا لمحة وتغيب [10]

وقيل لا يختص بالياء قال:

أعرف منها الجيد والعينانا ومنخرين أشبها ظبيانا [11]

وقيل البيت مصنوع لا دليل فيه، وحكى الشيباني ضمها بعد الألف كقوله:

يا أَبَتَا أَرَّقَني القِذَّانُ ... فالنومُ لا تأَلَفُهُ العَيْنَانُ [12]

(1) للمذكر والأنثى ضبع وتثنيتهما ضبعان دون ضبعتان وضباع جمعهما دون ضباعين لكراهة كثرة الزوائد قال: وكيد ضباع القف يأكلن جثتي * وكيد خراش عند ذلك ييتم. والمذكر ضبعان وتثنيته ضبعانان وجمعه ضباعين كسرحان وسرحانان وسراحين.

(2) نحو رأيت بنين كرماء وابنين كريمين وهذان خليلان موسى وعيسى فإن حذفت النون توهمت الإضافة أو البدلية أو الإضافة والنعتية.

(3) نحو هذا فلا فرق بين تثنيته ومفرده إلا بالنون والمهتدي فلا فرق بين مفرده وجمعه إلا بها.

(4) للقائل بأنها عوض من تنوينه محتج بسقوط كلا منهما للإضافة.

(5) قال الرضى إنها عوض عن حركة الواحد وتنوينه وتجتمع مع أل نظرا إلى كونها عوضا عن الحركة وتحذف للإضافة نظرا إلى كونها عوضا من التنوين وهو الصحيح لأن الاسم لا بد له من الإضافة أو أل أو التنوين.

(6) القول بأنها عوضا من حركة الواحد يرد بكونها تحذف للإضافة والحركة لا تحذف والقول بأنها عوض من تنوينه يرد باجتماعها مع أل والقول بأنها عوض منهما يرد بما يرد به كل منهما منفردا والقول بأنها عوض عن تنوينين في التثنية فأكثر في الجمع يرد بنيابة نون واحدة عن كثير وبوقوع التثنية والجمع فيما لا ينصرف.

(7) أبو خمسين مجتمع أشدي * ونجذتي مداورة الشؤون. . . . ويرد عليه مثل حين قد يرد.

(8) ج زعنفة لأطراف الأديم وغيره.

(9) عرين من عرينة ليس منا * برئت إلى عرينة من عرين.

(10) بعده: فجاءت وسقاها لذي وردت به * على الصدر مشدود العظام كنيب.

(11) ويرد عليه قولهم معربا عليه أو على النون والمثال الصحيح جاء الزيدان وفي البيت دليل على أن أهل هذه اللغة لا تلزم عندهم الألف بدليل منخرين.

(12) من أجل برغوث له أسنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت