فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 560

كليني لهم يا أميمة ناصب ... وليل أقاسيه بطيء الكواكب [1]

(ولا يعامل بذلك الألف) الممدودة خلافا لقوم كعفراء (وعوضنها من الها إن تقف) كقوله:

قفي قبل التفرق يا ضباعا ... ولا يك موقف منك الوداعا

وقوله: عوجي علينا واربعي يا فاطما [2] (أو جئ بها [3] معادة فيما اشتهر) كيا طلحهْ ويا حمزهْ (وحذفها بدون تعويض ندر) كحكاية سيبويه يا حرمل في حرملة.

(ولاضطرار رخموا دون الندا ما للندا يصلح [4] نحو أحمدا) وإن خلا من علمية وهاء التأنيث على تقدير التمام بإجماع كقوله:

لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره ... طريف بن مال ليلة الجوع والخصر

أو على نية المحذوف خلافا للمبرد كقوله:

إن ابن حارث إن أشتق لرؤيته ... أو أمتدحه فإن الناس قد علموا [5]

وقوله:

ألا أضحت حبالكم رماما ... وأضحت منك شاسعة أماما [6]

ولا يرخم في غير منادى عار من الشروط [7] إلا ما شذ من يا صاح وأطرق كرا على الأصح [8] .

وهو تخصيص حكم علق [9] بضمير بما تأخر [10] عنه من اسم ظاهر [11] غير نكرة ولا مبهم ولا موصول [12] معمول لأخص واجب الإضمار منتصب به لفظا أو تقديرا والباعث عليه فخر أو تواضع أو زيادة بيان [13] وإن كان المنصوب أيها وأيتها استعملا.

621 ... الاختصاص كنداء دون يا ... كأيها الفتى بإثر ارجونيا

622 ... وقد يرى ذا دون أي تلو أل ... كمثل نحن العرب أسخى من بذل

(1) فاختلف فيها فقيل أميمة مرخمة بحذف تائها على لغة من ينتظر وزيدت تاء غير معتد بها وفتحت فقال سيبويه إنها فتحت لوقوعها قبل تاء التأنيث المحذوف لوجوب فتح ما قبلها وقيل فتحت إتباعا لحركة ما قبلها وقيل زيدت بين الميم وحركته بناء على أن الحرف سابق لشكله وألقيت عليها فتحة الميم إتباعا لها وقال قوم ليست مرخمة ثم اختلفوا فقيل معربة ونصبت لأن المنادى في محل نصب ومنع من تنوينها التأنيث والعلمية وقيل مبنية على الفتح لأن من العرب من يبني المنادى العلم على الفتح كما في قوله يا ريح من نحو الشمال هبي اهـ

(2) ما دون أن يرى البعير قائما * إما ترين الدمع مني ساجما اهـ

(3) أي الهاء المحذوفة للترخيم وهو مذهب المصنف وقيل هي هاء سكت وهو ظاهر كلام سيبويه اهـ

(4) بخلاف نحو الغلام وشذ قوله: أوالفا مكة من ورق الحمي فالأصل الحمام فحذفت الألف والميم الأخيرة وكسرت الميم لأجل القافية ومثله درس المنا بمتالع الخ اهـ ورب هذا البلد المحرم * والقاطنات البيت غير الريم * قواطنا مكة من ورق الحمي. بحذف الميم وقلبت الألف ياء وقيل حذف الألف فبقيت الحمم فاجتمع المثلان فأبدل الميم ياء كما تقول تظنيت في تظننت اهـ من اللسان بخ.

(5) أي ذلك مني اهـ

(6) وادعى المبرد ان الرواية ما عهد كعهدك يا أماما ورد بالبيت إن ابن حارث الخ اهـ

(7) وهي أن يكون فيه هاء التأنيث إلا الرباعي فما فوق الخ اهـ

(8) وزعم المبرد أن كرا أو كروان لغتان وليس مرخما اهـ

(9) أي نسب إليه لكونه واقعا منه نحو نحن العرب الخ أو عليه نحو أيها الفتى بإثر الخ اهـ

(10) أي لا بد من تأخر الاسم المخصوص عن الضمير وأما الحكم فيتقدم ويتأخر ويكون فعلا أو اسما اهـ

(11) أي فلا يكون المخصوص ضميرا بخلاف النداء فهو من الفرق اهـ

(12) بخلاف المنادى في الثلاثة فهو من الفرق بينهما اهـ

(13) والكلام معه خبر بخلاف النداء فيهما فهما فرقان معنويان اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت