فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 560

صراط الذين [1] (والنكر) [2] بلا شرط اتصاف البدل خلافا للكوفيين نحو إن للمتقين مفازا حدائق (لما قبل استقل وربما استغني عما أبدلا منه [3] به فيما) أي الجملة التي (بها قد وصلا) الموصول نحو ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام [4] (وغالبا قد اسندوا إلى البدل) دون المبدل منه [5] (كإنها [6] الحب برى والعكس قل) كقوله:

إن السيوف غدوها ورواحها ... تركت هوازن مثل قرن الأعصب [7]

(واتبع أو اقطع) البدل [8] (إن يكن مفصلا) للمبدل منه [9] (وكان ما من قبله محصلا [10] وقد اجتمعا في قوله:

وكنت كذي رجلين رجل صحيحة ... ورجل رمى بها الزمان فشلت

(وإن يكن غير محصل [11] فلن يتبع ما لم ينو معطوف) محذوف (إذن) كمررت برجال رجل طويل ورجل قصير فإن نوي جاز كقوله صلى الله عليه وسلم اجتنبوا الموبقات السبع الشرك بالله والسحر أي وأخواتهما [12] .

النداء[13]

وهو لغة الدعاء بلفظ ما واصطلاحا طلب الإقبال بأحرف مخصوصة [14] .

574 ... وللمنادى الناء أوكالناء يا ... وأي وآ كذا أيا ثم هيا

575 ... والهمز للداني ووا لمن ندب ... أو يا وغير وا لدى اللبس اجتنب

576 ... وغير مندوب ومضمر وما ... جا مستغاثا قد يعرى فاعلما

577 ... وذاك في اسم الجنس والمشار له ... قلَّ ومن يمنعه فانصر عاذله

(1) ونحو العزيز الحميد الله أي اتحد اللفظ أم لا اهـ

(2) كقوله: فألقت قناعا دونه الشمس واتقت * بأحسن موصولين كف ومعصم. وقوله: فلا وأبيك خير منك إني * ليؤذيني التحمحم والصهيل * ولست بنأنإ لما التقينا * تهيبني الكريمة والأفيل اهـ. . . فائدة: محمد الحسن بن احمد الخديم: يكون جامدا في الأغلب البدل * فحيث عن صوب جموده عدل * قدر موصوف لنفي الضير * كقوله لا وأبيك خير * أي رجل خير وذا به الرضي * قدره فارض بما به رضي اهـ

(3) أي البدل اهـ

(4) أي تصفه والكذب بدل من الضمير العائد وقيل ما مصدرية والكذب مفعول تصف والجملة محكية اهـ

(5) لأنه المقصود بالحكم اهـ

(6) صوابه: كإن هندا حبها في القلب حل اهـ

(7) ولم يقل تركا اهـ

(8) وكذلك يجوز قطع عطف البيان والنسق ويجوز فيه الإتباع بعد القطع لأنه ليس مخصصا لما قبله واجتمعا في قوله تعالى لكن الراسخون إلى قوله والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة. وأنشد الفرزدق عند ثعلب: يا أيها المشتكي عكلا وما جرمت * إلى القبائل من قتل وإبئاسُ * إنا كذلك إذ كانت همرجة * نسبي ونقتل حتى يسلم الناس. فقال بم رفعت إبئاس فقال بما يسوءك وينوءك فقال ثعلب إنما رفعه لأن الفعل لم يظهر بعده كما تقول ضرب زيدا وعمرو فهي كما تقول ضربت زيدا وعمرو مضروب وأما قطع النعت والتوكيد فقد تقدم اهـ

(9) ويجوز فيه القطع أيضا إن كان غير مفصل نحو مررت بزيد أخوك نص عليه سيبويه والأخفش وقيل بقبح ما لم يطل الكلام فيحسن نحو أفأنبئكم بشر من ذلكم النار اهـ

(10) أي مستغرقا اهـ

(11) المذكور اهـ

(12) وجاراتها أم الرباب بمأسل أي وفلانة وفلانة اهـ

(13) بكسر النون وضمها مع المد والقصر اهـ وكان حقه أن يقدمه مع المنصوبات لأنه منها ويجيء بتابعه مع التوابع إلا أنه يجيء مضموما وقد يخالفها تابعه في الإعراب لفظا فلذلك أفردهما

(14) صوابه الدعاء بأحرف مخصوصة أو طلب الإقبال بلفظ ما اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت