وهو من نسقت الشيء إذا أتيت به متتابعا وكثيرا ما يسميه سيبويه باب الشركة.
541 ... تال بحرف متبع عطف النسق ... كاخصص بود وثناء من صدق
542 ... فالعطف مطلقا بواو ثم فا ... حتى أم أو كفيك صدق ووفا
543 ... وأتبعت لفظا فحسب بل ولا ... لكن كلم يبد امرؤ لكن طلا
(تال [2] بحرف [3] متبع [4] عطف النسق كاخصص بود وثناء [5] من صدق فالعطف) يكون (مطلقا) لفظا ومعنى كائن [6] (بواو ثم فا حتى) عند من جعلها عاطفة فيهن [7] (أم أو) على الأصح [8] ما لم يقتضيا [9] إضرابا [10] (وأتبعت لفظا فحسب بل) المفرد (ولا) مفردا أو جملة لها محل من الإعراب [11] وقول الزجاجي بشرط أن لا يكون المعطوف عليه معمول فعل ماض [12] مردود بقوله:
(1) أي المعطوف المنسوق أي المتبع ومنه ثغر نسق أي متتابع وإبل نسق أي يتبع بعضها بعضا اهـ
(2) جنس يشمل جميع التوابع اهـ
(3) فخرج النعت والتوكيد والبدل اهـ
(4) فخرج نحو مررت بغضنفر أي أسد وعندي عسجد أي ذهب لأنه تال بحرف غير متبع بل هي حرف تفسير وهذا على أن الباء بمعنى مع أما على أنها سببية فخرج بقوله حرف اهـ ش صب بمعناه.
(5) وكل ما يشعر بالتعظيم * هو الثناء خذه بالتعميم اهـ
(6) والحاصل أن حروف العطف تسعة وهي على ثلاثة أقسام ما يشرك في اللفظ فقط دائما وهو بل ولكن ولا وما يشرك لفظا ومعنى دائما وهو الواو والفاء وثم وحتى وما يشرك لفظا فقط تارة ومعنى تارة أخرى وهو أم وأو اهـ صب.
(7) عبد الودود: حتى لدى الكوفة لا تعطف بل * حرف للابتداء عندهم حصل * وقدرن عاملا يعمل في * ما بعدها ما يدعون تقتفي اهـ
(8) لأن القائل أزيد في الدار أم عمرو محقق ثبوت أحدهما فيها ولا يدري أيهما فيستويان في ذلك الحكم الذي هو مستفهم عنه وقيل لفظا فقط. صب: الخلاف لفظي لأن المراد بعدم الشريك كون الاستقرار ثابت لأحدهما اهـ منه بمعناه.
(9) مم: تعطف في اللفظ وفي المعنى أم أو * على الخلاف الشائع الذي حكوا * فمن يقل في اللفظ والمعنى فقد * أراد معنى الحرف وهو المعتمد * ومن يك المعناة غير قائل * أراد بالمعناة معنى العامل * ذكره الصبان كهف الحفظ * وقال إن ذا الخلاف لفظي اهـ
(10) وأما أم فذهب أبو عبيدة إلى أنها استفهامية كالهمزة فإذا قلت أزيد قائم أم عمرو فعمرو مبتدأ خبره محذوف اهـ
(11) قيد لم يذكره إلا أبو حيان في الشذوذ اهـ
(12) لأن العطف بنية تكرار العامل والفعل الماضي يلزم تكرير ما بعده إلا إذا كان دعاء أو مستقبلا ورد بأنه يغتفر في الثواني ما لا يغتفر في الأوائل اهـ. . وهو أيضا اهـ