(وجئ بها معظما عضوا على فعال أو فعلان) كمررت برجل أنافي ورئاسي وشفاهي وفخاذي ورقباني [1] (وصف ما تلا وافصل بذا الياء واحدا) من جنسه كزنجي وزنج ورومي وروم ويهودي ويهود (واستعملت زائدة) لازمة ككرسي وحواري وغير لازمة كقوله:
أطربا وأنت قنسري [2] ... والدهر بالإنسان دواري
وقوله:
أنا ابن الصلتاني [3] الذي عرفتم ... متى ما يحكم فهو بالحكم صادع
(وبالغت فيما تلت) كقولهم أعجمي وأشعري وأحمري وذلك كثير في الصفات [4] (وألف عوض عند العرب من واحد من ياءي المنتسب) كقولهم يمان في يمني وشآم في شامي وشذ اجتماعهما في قولهم يماني وقيل ضرورة (وذاك) التعويض (في تهامة يقدر وتاءها افتحن) تنبيها على خفاء العوض (فيما ذكروا) عن العرب فيقال تهام قال:
تخيره فلم يعدل سواه ... فنعم المرء من رجل تهام
وقوله:
تهام أصابت قلبه مللية [5] ... غريب الهوى آما لكل عريب
(وغير ما أسلفته مقررا على الذي ينقل منه) عن العرب [6] كأموي وبصري ودُهري وسُهلي وجُبلي و [7] كمروزي [8] ورباني وسفلاني وفوقاني وتحتاني و [9] كبدوي وخراسني وخرسني وجلولي وحروري و [10] كعلوي وشتوي وخرفي و [11] كأنافي [12] و [13] كرازي و [14] كصنعاني وبهراني وروحاني وطائي و [15] ثوب حاري [16] (اقتصرا) [17] .
وهو قطع النطق عند آخر الكلمة.
882 ... تنوينا إثر فتح اجعل ألفا ... وقفا وتلو غير فتح احذفا
883 ... واحذف لوقف في سوى اضطرار ... صلة غير الفتح في الإضمار
884 ... وأشبهت إذاً منونا نصب ... فألفا في الوقف نونها قلب
939 ... (وإن على ألف مقصور وقف ... فقلبها همزة أو لينا عرف)
(تنوينا) [19] في اسم غير مؤنث بالهاء [20] (إثر فتح اجعل ألفا) في لغة غير ربيعة وكذا بعد فتح مؤنث في لغية [21] (وقفا وتلو غير فتح احذفا) بلا إبدال في لغة غير الأزد [22] وكالصحيح في ذلك المقصور [23] خلافا للمازني [24] في إبدال الألف من تنوينه مطلقا [25] ولأبي عمرو والكسائي في عدم الإبدال منه مطلقا [26] (واحذف لوقف في سوى اضطرار) كقوله:
ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه
وقوله:
تجاوزت هندا رغبة عن قتاله ... إلى ملك أعشو إلى ضوء ناره
(1) وتأتي في أوصاف دالة على مقدار كشباري وسباعي وثماني أي قدره شبر أو سبعة أشبار أو ثمانية اهـ
(2) كقنسر وقنسري اهـ
(3) والصلتان والصلتاني اهـ
(4) وإن تلت ياءَ المبالغة التاءُ بعد ذلك يقلب الاسم مصدرا نحو أكثرية اهـ
(5) نسبة إلى الملل موضع قرب المدينة اهـ
(6) وذلك على عشرة أقسام أحدها بتحريف فقط اهـ
(7) الثاني بزيادة فقط اهـ
(8) ومروزي جاء في الأناسي * والثوب مروي على القياس اهـ
(9) الثالث بنقصان فقط اهـ
(10) الرابع بنقصان تحريف اهـ
(11) الخامس بزيادة تحريف اهـ
(12) وقيل ليس للنسب بل لتعظيم العضو كما مر والمثال الصحيح له نباطي مثله نسبة إلى النبط خيل ويقال نباط كثمان ونبطي على القياس اهـ
(13) السادس بالزيادة والحذف اهـ
(14) السابع بالقلب فقط اهـ
(15) الثامن بالقلب والتحريف اهـ التاسع بتوفير ما يستحق التغيير نحو أميي وتجراني والعاشر التعويض والحذف نحو شآم والحادي عشر الحذف والزيادة نحو تهام اهـ
(16) والمرء حيري على القياس * والثوب حاري بلا التباس اهـ
(17) في النسب إلى أمية والصرة كما في ق ود أن النووي نقل في بابها التثليث وحكى أنهم قالوا في النسبة إليها بصري وعليه فلا شذوذ في كسر الياء ودهر وسهل وحبلى لبطن من الأنصار ومرو لموضع ورب وأسفل وفوق وتحت وبادية وخراسان وجلولاء لقرية بناحية فارس وحروراء لقرية بظاهر الكوفة وعالية وشتاء وخريف والري وصنعاء لموضعين والشام وتهامة اهـ. . . محمد سالم بن التاه: أما بتحريف كمثل أموي * بالفتح إذ بالضم قيسه روي * أو بزيادة كمروزي * والقيس مروي على المروي * لأنه لمرو منسوب وما * ورد منه لأناس انتمى * وبدوي شذ بالنقص فقط * لأنه بألف كان ارتبط * فحذفت وفتح الدال ولم * تنحذف اليا بل بها القلب ألم * وشذ بالنقص وبالتحريف * خرفي إن نسبت للخريف * كذاك علوي بضم العين أو * بكسرها إذ كل ذلك رووا * لأنه نسب للعاليه * وفيه ما في صاحب الباديه * وشذ بالتحريف والزيد أنا * في إذا لم تكن الياء هنا * قد عظمت عضوا من الأعضاء * لأنه للأنف عنهم جاء * وشذ رازي بزيد الزاء * في الري موضع وحذف الياء * وشذ في صنعاء صنعاني * بالقلب والتوفير بحراني * قل له مثل أميي وذا * إلى أميه انتسابه خذا * والقلب والتحريف أيضا قللا * في الثوب حاريا على ما نقلا * إذ هو للحرة منسوب وفي * نسب الانسان بحيري تفي اهـ. . . حرف وزد وانقصن ما شذ في نسب * واجمع مع النقص مثل الزيد تحريفا * واجمع مع الحذف زيدا واقلبن وجئ * بالقلب قد قارن التحريف تشريفا اهـ
(18) وهو لغة مصدر وقف الشيء حبسه ويقال للسوار كقوله: لاع يكاد خفي النقر يقرطه * كأنه قاطم وقفين من عاج اهـ وقال: بأدنى من موقفة حرون أي فيها خطوط كأنها أوقاف اهـ. . . أنواعه سبعة الإسكان المجرد والروم والإشمام والحذف والتضعيف ونقل الحركة والإبدال وقد جمعها بعضهم بقوله: نقل وحذف وإسكان ويتبعها * التضعيف والروم والإشمام والبدل اهـ. . . الأوقاف ستة: الإنكاري والتذكري وقد مضيا والترنمي والضروري وسيأتيان إن شاء الله كقوله للخير خيرات الخ والاختباري كقولك لأحد قف على حروف ألا يا اسجدوا والاختياري وهو المراد اهـ
(19) استثناء من محذوف أي إذا كان آخر الكلمة الموقوف عليها ساكنا فلا يغير إلا إذا كان تنوينا الخ اهـ
(20) بخلاف رحمة اهـ سواء كانت فتحة إعراب نحو ضربت زيدا أو بناء نحو أيهاً بمعنى انكفف وواهاً اهـ
(21) وأما ربيعة فلا يقفون على التنوين إلا بالحذف اهـ
(22) وأما الأزد فلا يحذفونه إلا مبدلا منه حرفا مجانسا لحركة الحرف الذي عليه التنوين فيقولون زيدو وزيدا وزيدي اهـ
(23) المنون اهـ في أنه يحذف إذا كان إثر ضم أو كسر ويجعل ألفا إذا كان إثر فتح اهـ
(24) فيقدر على الألف أي ألف المقصور المحذوفة فيكون موافقا للأزد اهـ
(25) سواء كان بعد فتح أو غيره اهـ
(26) فيقدر عليها الإعراب بدليل إمالتها وكتابتها بالياء ووقوعها رويا قال: إنك يا ابن جعفر نعم الفتى * ونعم مأوى طارق إذا أتى * ورب ضيف طرق الحي شرى * صادف زادا وحديثا ما اشتهى * إن الحديث طرف من القرى اهـ