(واسمية إذا) الفجائية نحو فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون (بها أو فا عقد) نحو فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد [1] (وقد يجي مضارعا كلما أتى أخي يأتي بما أهما) ونحو فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا [2] .
713 ... أما كمهما يك من شيء وفا ... لتلو تلوها وجوبا أُلفا
714 ... وحذف ذي الفا قل في نثر إذا ... لم يك قول معها قد نبذا
712 ... (ولا يليها الفعل بل ما قد عمل ... فيه كأما العلم فهو قد جهل)
713 ... (أو خبر أو مبتدا أو ما كإن ... وكونه منحذف الجزا زكن)
714 ... (وغير شرط أو دعاء امتنع ... أن يفصل الفاء من إما واتسع)
715 ... (أن يأت قبل إن معمول الخبر ... من بعدها وبعضهم ذاك حظر)
(أما) حرف شرط وتوكيد دائما ومن ثم جعلوها [3] (كمهما يك من شيء) لا يريدون أنها بمعناها بل إن موضعها صالح لها (وفا لتلو تلوها وجوبا أُلفا) وحرف تفصيل غالبا لعطف مثلها عليها نحو فأما اليتيم فلا تقهر الآية وقد يستغنى عن تكرارها بذكر أحد القسمين أو بكلام يذكر بعدها نحو فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل وأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون إلى والراسخون [4] في العلم ومن غير الغالب أما زيد فمنطلق (وحذف ذي الفا قل في نثر) وكثر في شعر (إذا لم يك قول معها قد نبذا) كقوله عليه الصلاة والسلام أما بعد ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله وقوله:
فأما القتال لا قتال لديكم ... ولكن سيرا في عراض المواكب
وإلا وجب كقوله تعالى فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم [5] .
(ولا يليها الفعل [6] بل) يليها (ما قد عمل) الفعل أو شبهه (فيه كأما العلم فهو قد جهل) فأما اليتيم فلا تقهر وأما ثمود فهديناهم وأما العسل فأنا شارب [7] (أو خبر) نحو أما في الدار فزيد وليس بقليل خلافا للصفار (أو مبتداً) نحوفأما الذين في قلوبهم زيغ (أو ما كإن) من أدوات الشرط نحو فأما إن كان من المقربين فروح (وكونه
(1) وقيل لا يكون اسمية وهو محذوف في الآيتين والتقدير في الأولى أعرضوا إذا هم يشركون وفي الثانية اقتسموا قسمين فمنهم الخ اهـ
(2) وقيل الجواب جاءته والواو زائدة أو محذوف أي أقبل يجادلنا اهـ
(3) أما بفتح الهمز والتشديد * للشرط والتفصيل والتوكيد اهـ. . . إذا أردت الإخبار بذهابه وأنه بصدد الذهاب وأنه منه عزيمة وأنه واقع منه لا محالة فقل أما زيد فذاهب اهـ
(4) أي وأما الراسخون في العلم فيقولون آمنا به فحذفت أما والفاء من جوابها هذا تفسير مالك الآية لأن المتشابه عنده لا يعلم تأويله إلا الله وعند الشافعي الراسخون عطف على الله لأن الراسخين يعلمون تأويل المتشابه عنده والقسم الآخر محذوف أي وأما غيرهم فيكلون معناه إلى الله ويقولون آمنا به كل من عند ربنا اهـ
(5) أي فيقال لهم أكفرتم اهـ
(6) لأنها نائبة عن فعل فكأنها فعل والفعل لا يلي الفعل اهـ
(7) ويجب تقدير الفعل بعد الفاء وقبل ما دخلت عليه فِعِلّة الأول أن العامل المقدر هو الجواب في الحقيقة فلو قدر قبل الفاء وقبل المعمول لزمت موالاته لأما أو قدر بعده وقبلها للزم الفصل بأكثر من واحد وإنما يجب تقديره قبل ما دخلت عليه لأن حق المفسَّر التقديم على المفسِّر اهـ