منحذف الجزا زكن) وجوبا استغناء عنه بجوابها على الأصح [1] (وغير) جملة (شرط) كما رأيت (ودعاء) بشرط تقديم فاصل نحو أما زيدا يرحمك الله فاضربه (امتنع أن يفصل الفاءَ من أما) جملة تامة وإلا جاز كقوله:
عندي اصطبار وأما أنني جزع ... يوم النوى فلوجد كاد يبريني
(واتسع) كما للمبرد وابن درستويه والفراء وتبعهم المصنف (أن يأت [2] قبل إن معمول الخبر) إذا وقع (من بعدها) كأما زيدا فإني ضارب (وبعضهم ذاك حظر) ويرده قوله:
إليك أتوب يا رحمن مما ... جنيت فقد تكاثرت الذنوب
وأما من هوى ليلى وحبي ... زيارتها فإني لا أتوب [3]
716 ... (وميم أما قلبها لا يحظر ... ياء كأيما بالعشي فيخصر)
717 ... (وارفع أو انصب ما تلاها من سما ... يليه شبهه ونصبا عظما)
715 ... لولا ولوما يلزمان الابتدا ... إذا امتناعا بوجود عقدا
716 ... وبهما التحضيض مز وهلا ... ألاَّ ألاَ وأولينها الفعلا
717 ... وقد يليها اسم بفعل مضمر ... علق أو بظاهر مؤخر
(وميم أما قلبها لا يحظر ياء كـ) ـقوله:
رأت رجلا أيما إذا الشمس عارضت ... فيضحى و (أيما بالعشي فيخصر)
(وارفع) بتقدير إذا ذكر (أو انصب) بتقدير إذا ذكرت (ما تلاها من سما يليه شبهه) أو مشتق منه نحو أما العبيد فذو عبيد وأما العلم فعالم [4] (ونصب عظما) لأنه لغة الحجازيين.
(لولا ولوما [5] يلزمان الابتدا إذا امتناعا) جوابهما (بوجود عقدا) ما بعدهما ويقتضيان جوابا كجواب لو [6] غير أن لامه تقترن بقد نحو لولا أنتم لكنا مؤمنين وقوله:
لولا الإصاخة للوشاة لكان لي ... من بعد سخطك في رضاك رجاء
وقوله:
(1) وعليه فروح جواب أما وإنما جعل لها لأحد شيئين أحدهما القاعدة واحذف لدى اجتماع شرط الخ الثاني أن شرط أما حذف فلو حذف جوابها لحصل إجحاف بها اهـ ومقابل الأصح قول الأخفش إن الجواب لهما معا وقال أبو علي للشرط فقط وجواب أما محذوف. د: ما بعد الفاء جواب إن وإن وجوابها جواب أما والفاء داخلة على إن تقديرا والأصل مهما يكن من شيء فإن كان المتوفى من المقربين فجزاؤه روح فأنيب أما مناب مهما الخ وقدم الشرط على الفاء ليفصل بينهما فالتقى فاءان الأولى فاء الجواب لأما والثانية فاء جواب إن فحذفت الثانية لحصول الثقل بها ولأن الحذف في الثواني أليق اهـ ص بمعناه اهـ
(2) هذا استثناء من وراع ذا الترتيب اهـ
(3) وليس فيه رد لأن الخلاف في العامل لا في التركيب اهـ
(4) عبد الودود: ونحو أما العلم أو أما العبيد * بذُكر ارفعه ونصبه استفيد * فقيل مفعول به وقيل له * وقيل مطلق وبعض جعله * منكرا حالا وغير المصدر * بغير الأولين لا تعتبر اهـ
(5) عندهما استعمالان أحدهما هذا وأما كون الامتناع بهما معلقا على وجود المبتدإ الوجود المطلق أو المقيد في كون الخبر بعدها حذفه غالب فلسنا بصدده الآن اهـ
(6) المشار إليه بقوله: ولو جوابها بلم قد جزما الخ ومثبتا أتى بلام منحذف مقترنا الخ اهـ. . . مم: والعرض والتحضيض فيما يوجد * ألا تحبون بها يستشهد * ومن دليله لدى من يبحث * ألا تقاتلون قوما نكثوا اهـ وهو المازني اهـ