(ولا تجز) الاشتغال بضمير مصدر منوي ونصب صاحب الضمير (كخالدا ذهب به) على أن النائب ضمير مصدر منوي (ومن يجيزه) كالفارسي وابن السراج (فلا يعبأ به [1] وجوزوا) أن يفسر عامل الاسم المشغول عنه العامل الظاهر عاملا فيما قبله إن كان سببيه وكان المشغول مسندا إلى غير ضميريهما كـ (زيدا أخاه تضربه) [2] وإن أسند إلى ضمير أحدهما كزيد أخاه يضربه فصاحبه مرفوع وصاحب الآخر منصوب (وبعضهم تجويزه مجتنبه) لما فيه من استحقاق العامل المتوسط الضعف والقوة في آن واحد لأنه مفسر لما قبله وهو مفسر بما بعده.
(وسو في ذا الباب وصفا [3] ذا عمل) بأن كان للحال أو الاستقبال [4] (بالفعل) في جواز تفسيره ناصب الاسم السابق [5] (إن لم يك مانع حصل) كوقوعه صلة لأل أو صفة مشبهة كزيد أنا الضاربه ووجه الأب زيد حسنه [6] (وعلقة [7] حاصلة) بين الاسم السابق والعامل الظاهر (بـ [8] ـتابع) نعت أو عطف بيان أو نسق بالواو [9] خاصة غير معاد معه العامل وإلا فقولان (كعلقة بنفس الاسم الواقع) شاغلا نحو زيدا ضربت رجلا يحبه أو عمرا أخاه أو ضربت عمرا وأخاه.
(والربط في النعت وفي الموصول والحال والخبر كالمشغول) نحو ضربت امرأة قام رجل يحبها وجاءت التي قام عمرو أخوها وجاء زيد راكبا عمرو أبوه وزيد قام عمرو وأبوه.
268 ... علامة الفعل المعدى أن تصل ... ها غير مصدر به نحو عمل
269 ... فانصب به مفعوله إن لم ينب ... عن فاعل نحو تدبرت الكتب
270 ... ولازم غير المعدى وحتم ... لزوم أفعال السجايا كنهم
271 ... كذا افعلل والمضاهي اقعنسسا ... وما اقتضى نظافة أو دنسا
272 ... أو عرضا أو طاوع المعدى ... لواحد كمده فامتدا
273 ... وعد لازما بحرف جر ... وإن حذف فالنصب للمنجر
274 ... نقلا وفي أنَّ وأن يطرد ... مع أمن لبس كعجبت أن يدوا
(1) لأن الفعل إنما يدل على مصدر غير مختص وهو لا ينوب وأحرى ضميره.
(2) لدخوله في حد الاشتغال وهو أن يتقدم الخ فيكون اشتغاله قبل آخر.
(3) بخلاف المصدر واسمه واسم الفعل نحو زيد كلامك إياه حسن أو عليكه لأن الكل لا يعمل فيما قبله اهـ. . . ببها: والاسم والفعل في الاشتغال لا * يجيء الاجنبي قطعا فاصلا * بينهما وفي اشتغال الوصف * يشترط الفصل لضعف الوصف.
(4) نحو زيد أنا ضاربه الآن أو غدا اهـ. . . فخرج اسم التفضيل لأنه لا يعمل في المفعول به والصفة التي بمعنى الماضي لأنها لا تعمل على الأصح.
(5) وهل يقدر الفعل لأن العمل أصله أو الوصف لموافقته المذكور قولان.
(6) لأنهما لا يعملان فيما قبلهما.
(7) بالضم أي ربط أو بالكسر أي ضمير واتباع حينئذ ظرفية.
(8) ـسبب.
(9) لأن الاثنين معها أو الجمع بمنزلة اسم مثنى أو مجموع فيه ضمير اهـ. . . . بخلاف التوكيد نحو زيد ضربت عمرا نفسه لأنه لا يتصل به إلا ضمير المؤكد وكذا البدل لأنه من جملة أخرى لأن العامل فيه محذوف.