فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 560

الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين والأنعام خلقها لكم فيها ونحو قام زيد وعمرا أكرمته (وإن تلا) الاسم السابق (المعطوف) [1] جملة ذات وجهين [2] بإن تلا (فعلا مخبرا به عن اسم) غير ما التعجبية [3] (فاعطفن مخيرا) بين رفعه [4] ونصبه بشرط أن يكون في الثانية ضمير الأولى أو كانت معطوفة بالفاء هشام: أو بالواو نحو زيد قام وعمرا أكرمته لأجله أو فعمرا أكرمته [5] (والرفع في غير الذي مر رجح) على النصب لسلامته من الإضمار لأن ما لا تقدير فيه أولى مما فيه تقدير خلافا للكسائي في ترجيح نصب تالي ما هو فاعل [6] في المعنى نحو أنا زيدا ضربته وأنت عمرا كلمته والنصب عربي جيد وقرئ جنات عدن يدخلونها والسماء بنيناها (فما أبيح افعل ودع ما لم يبح) وكان الأحسن أن يقول: وليعط مرفوعا كما قد اتضح أي ليعط الاسم السابق حال كونه مرفوعا قبل فعل هو فاعله في المعنى كما اتضح للمنصوب من وجوب التقدير ومنعه وجوازه راجحا ومرجوحا ومساويا [7] (وفصل مشغول) من ضمير الاسم السابق (بحرف جر) مطلقا [8] (أو بإضافة) ولو تتابعت أو بهما معا نحو زيد ضربت غلامه أو غلام أخيه أو مررت بغلامه (كوصل يجري) [9] في جميع ما تقدم من الأحكام [10] .

300 ... (ولا تجز كخالد ذهب به ... ومن يجيزه فلا يعبأ به)

301 ... (وجوزوا زيدا أخاه تضربه ... وبعضهم تجويزه مجتنبه)

266 ... وسو في ذا الباب وصفا ذا عمل ... بالفعل إن لم يك مانع حصل

267 ... وعلقة حاصلة بتابع ... كعلقة بنفس الاسم الواقع

302 ... (والربط في النعت وفي الموصول ... والحال والخبر كالمشغول)

(1) وشبه العاطف في هذا مثله وشبه الفعل في هذا كالفعل فالأول أنا ضربت القوم حتى عمرا ضربته والثاني نحو هذا ضارب زيدا وعمرا يكرمه اهـ من الأشموني.

(2) أي اسمية الصدر فعلية العجز.

(3) بخلاف ما أحسن زيدا وعمرا أكرمته عنده فإنه لا أثر للمعطوف فيه اهـ ش أي على الجملة الصغرى يعني أنه لا يصح العطف عليها لأنه يلزم عليه تسلط ما التعجبية على الجملة المعطوفة وهو لا يصح لعدم قصد التعجب بها فالراجح الرفع على العطف على مجموع الجملة بناء على خبريتها وجواز عطف الخبر على الإنشاء اهـ صب.

(4) بلا شرط.

(5) هشام: والواو كالفاء اهـ ضيح اهـ في حصول الربط لأن الواو فيها معنى الجمعية كما أن الفاء فيها معنى السببية بدليل هذان زيد وعمرو ورد بأن الواو إنما تكون للجمع في المفردات ولهذا لا يجوز هذان يقوم ويضرب. قال ابن خروف تبعا لطائفة جميع حروف العطف يحصل بها الربط واحتجوا ببيت أنشده ثعلب: فذرني أطوف في البلاد الخ

(6) ليكونا فاعلين معنى واصطلاحا.

(7) السيوطي: في الرفع الاشتغال يجري أبدا * كالنصب إما فاعلا أو مبتدا * فالفاعل احتمه بإن زيد سرى * واختر بنحو أمحمد قرا * والابتداء اختره في زيد غدا * واحتم خرجت فإذا ذا قد بدا * واستويا بنحو زيد قعدا * وعامر مر وقس ذا أبدا.

(8) أي غير مقيد بحرف بخصوصه اهـ صب

(9) تنبيه: النصب في نحو زيدا ضربته أحسن منه في زيدا ضربت أخاه وفي نحو زيدا ضربت أخاه أحسن منه في نحو زيدا مررت بأخيه اهـ ش لم يعتبر ضربت أخاه والمنقول عن أبي حيان أن النصب في الأول أحسن منه في الثاني لاتحاد الفعلين المذكورين في المعنى واتحاد متعلقهما وهما الظاهر والضمير في المعنى الأول دون الثاني لاختلاف الفعلين معنى واختلاف متعلقهما فيه اهـ صب.

(10) الخمسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت