واحترز بمحضين من النفي التالي تقريرا أو المتلو بنفي أو إلا قبل الفاء اتفاقا وبعدها على رأي نحو ألم تأتني فأحسن إليك وما زلت تأتينا فتحدثنا وما تأتني إلا فتحدثنا وقوله:
وما قام منا قائم في نديه ... فينطق إلا بالتي هي أعرف
ومن الطلب باسم الفعل [1] ولفظ الخبر [2] وبالسببية [3] من العاطفة [4] على صريح الفعل نحو ولا يؤذن لهم فيعتذرون ومن الاستئنافية [5] كقوله:
ألم تسأل الربع القواء فينطق ... وهل تخبرنك اليوم بيداء سملق [6]
(أن وسترها حتم نصب [7] والواو كالفا [8] في ذلك النصب [9] (إن تفد مفهوم مع كلا تكن جلدا وتظهر الجزع) [10] وقوله:
لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم
وقوله:
فقلت ادعي وأدعو إن أندى ... لصوت أن ينادي داعيان
وقوله تعالى يا ليتنا نرد ولا نكذب ونحو أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك وقوله:
أتبيت ريان الجفون من الكرى ... وأبيت منك بليلة الملسوع
ولما يعلم الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين وإلا فلا نحو لا تأكل السمك وتشرب اللبن بالرفع إذا نهيت عن الأول وبالجزم إذا نهيت عنهما معا وبالنصب إذا نهيت عن اجتماعهما.
690 ... وبعد غير النفي جزما اعتمد ... إن أُسقط الفا والجزاء قد قصد
691 ... وشرط جزم بعد نهي أن تضع ... إن قبل لا دون تخالف يقع
692 ... والأمر إن كان بغير افعل فلا ... تنصب جوابه وجزمه اقبلا
693 ... والفعل بعد الفاء في الرجا نصب ... كنصب ما إلى التمني ينتسب
688 ... (وألحقوا بالنفي تشبيها ورد ... مكانه وربما نفوا بقد)
689 ... (فينصب الجواب بعد والسبب ... من بعد الاستفهام تحذف العرب)
690 ... (وبعضهم جوز أن يقدما ... مسبب والبعض لم يسلما)
(1) نحو صه فأكرمك اهـ
(2) نحو رحم الله زيدا فيدخله الجنة أو بمصدر نحو سكوتا فينام الناس اهـ
(3) وهي التي يصح أن تقدر قبلها إن الشرطية وأن تكون في موضع حال نحو ما تأتنا فتحدثنا ويحتمل الثلاثة ما تأتينا فتحدثنا بالرفع على الاستئناف أو العطف والنصب على الحالية أو ترتب انتفاء الثاني على انتفاء الأول اهـ
(4) وهي التي ما عطفت مشترك في الحكم مع ما قبله فالنفي في الآية منصب على الفعلين اهـ
(5) وهي التي يصح في موضعها مبتدأ فيكون المقصود نفي الأول وإثبات الثاني تقديره في البيت ألم تسأل فحذفها مستأنف اهـ
(6) وأنى ترد القول دار كأنها * لطول بلاها والتقادم مهرق اهـ
(7) غالبا لا لازما كما لد اهـ
(8) وألحق بهما الكوفيون ثم في قوله صلى الله عليه سلم لا يبولن أحدكم في الماء الراكد ثم يغتسل اهـ. . . ونصب الفعل بعد هذه الفاء أغلبي وقد يرفع كقوله: ولقد تركت صبية مرحومة * لم تدر ما جزع عليك فتجزع. وقوله تعالى كن فيكون وقد يجزم كقوله: فقلت له صوب ولا تجهدنه * فيذرك من أعلى القطاة فتزلق اهـ
(9) بأن مضمرة وجوبا بعد النفي والطلب إلا التحضيض والعرض والدعاء إلا أنها ليست واقعة في جواب شيء فما بعدها ليس جوابا لما قبلها كما للفاء اهـ
(10) مم: النصب بعد الواو في الرجاء * والعرض والتحضيض والدعاء * قال أبو حيان ذا بفيه * لم أك أحفظ سماعا فيه * وليس ينبغي لذي اطلاع * قياس ذلك بلا سماع اهـ