فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 560

(وبعد غير النفي جزما) بشرط مقدر [1] (اعتمد إن أسقط الفا والجزاء قد قصد) بالفعل الذي أسقط منه الفاء كقوله: قفا نبك الخ وقوله:

أماوي هل لي عندكم من معرس ... أم الصرم تختارين بالوصل نيأس [2]

(وشرط) صحة (جزم بعد نهي أن تضع إن) الشرطية (قبل لا) النافية في موضع الناهية (دون تخالف يقع) [3] بينهما [4] في المعنى كلا تدن من الأسد تسلم وبعد الأمر أن يقع [5] أن تفعل [6] موقعه كأحسن علي أحسن عليك ولم يشترط ذلك الكسائي محتجا بقوله [7] عليه الصلاة والسلام من أكل من هذه الشجرة فلا يقرب مسجدنا يؤذينا بريح الثوم ولا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض [8] (والأمر إن كان بغير افعل) فإن دل عليه بلفظ الخبر أو اسم الفعل [9] (فلا تنصب جوابه) مقرونا بالفاء خلافا للكسائي [10] مطلقا [11] ولبعض أصحابنا [12] في نصب جواب نزال (وجزمه اقبلا) عند التجرد منها نحو تؤمنون بالله ورسوله إلى قوله يغفر وقوله: اتقى الله امرؤ فعل خيرا يثب عليه وقوله:

وقولي كلما جشأت وجاشت ... مكانك تحمدي أو تستريحي [13]

(والفعل بعد الفاء في الرجا نصب كنصب) جواب (ما إلى التمني يتنسب) وفاقا لبعضهم [14] وقرأ بعضهم لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلعَ وقوله:

عل صروف الدهر أو دولاتها ... يدلننا اللمة من لماتها

فتستريح النفس من زفراتها

(1) على المشهور وقيل بلفظ الطلب ضمن معنى حرف الشرط كما أن أسماء الشرط إنما جزمت لذلك وقيل إن الأمر والنهي وباقيها نابت عن الشرط فجزمت لنيابتها لا لتضمنها معناه كما أن ضربا زيدا أعملت عمل الأمر لنيابتها عنه اهـ

(2) ونحو لا تعص الله يدخلك الجنة ويا رب وفقني أطعك وليت لي مالا أنفقه وألا تنزل تصب خيرا ولولا تجيء أكرمك ولعلك تقدم أحسن إليك اهـ ص. . . بخلاف إن لم يقصد بأن قصد الوصف بأن كان الفعل نكرة نحو فهب لي من لدنك وليا يرثني أو الحال بأن كان قبله معرفة نحو فذرهم في خوضهم يلعبون أو الاستئناف ويحتمله الحال فاضرب لهم طريقا في البحر لا تخاف خذ من أموالهم الآية والنعت تحتمله الأخيرة أيضا فهي تمثل للثلاثة ويحتمل الاستئناف والحال أيضا: كروا إلى حرَّتَيْكم تعمرونهما * كما تكر إلى أوطانها البقر اهـ

(3) ولبعضهم: وجزم تالي طلب فيه اختلف * جمهورهم قال بشرط منحذف * وقال عمرو والخليل بالطلب * إذ فيه معنى الشرط والبعض ذهب * لقول هذين وعلل العمل * بنوبه مناب شرط انخزل * وقيل أيضا أن بعضهم جزم * بأنه بلام الأمر منجزم اهـ

(4) بخلاف تدن من الأسد يأكلك لأنك إذا قلت أن لا تدن من الأسد الخ فسد المعنى اهـ

(5) بخلاف أحسن علي لا أحسن عليك لأنك إذا قلت أن تحسن علي الخ لا يتناسب معنى الكلام اهـ

(6) ولهذا أجمع السبعة على الرفع في قوله تعالى ولا تمنن تستكثر وأما قراءة البصريين تستكثر بالجزم فبدل من لا تمنن اهـ

(7) بالقياس له على النصب ورد بأنه لا يقاس عليه لأن كلا منهما يقع في موضع الآخر كوقوع الجزم بعد الأمر غير افعل بخلاف النصب ووقوع النصب بعد النفي بخلاف الجزم وفي هذا الرد نظر لأنهم يجيزوهما في كل من الموضعين والحديث الأول أكثر فيه يؤذينا بالرفع وعلى رواية بالجزم فهو بدل مما قبله وكذا الأخيران اهـ

(8) وقول أبي طلحة للنبي صلى الله عليه وسلم لا تشرف يصبك السهم اهـ

(9) أو المصدر اهـ

(10) قياسا له على الجزم في اسم الفعل والمصدر اهـ

(11) سواء كان من لفظ الفعل كنزال أو من غيره كصه اهـ

(12) وهو ابن عصفور اهـ

(13) وسكوتا تنم الناس أي آمنوا بالله وليتق وليفعل واثبتي اهـ

(14) مقابله أنه من باب وإن على اسم خالص الخ ويرده الجزم عند الحذف للفاء اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت