فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 560

لئن كان ما خبرته اليوم صادقا ... أصم في نهار القيظ للشمس باديا [1]

وقوله:

لئن منيت بنا عن غب معركة ... لا تلفنا هم دماء القوم ننتفل

وحيث حذف [2] الجواب اشترط مضي الشرط [3] إلا في الضرورة كقوله:

لئن تك قد ضاقت عليكم بيوتكم ... ليعلم ربي أن بيتي واسع

فصل في لو[4]

710 ... لو حرف شرط في مضي ويقل ... إيلاؤها مستقبلا لكن قبل

711 ... وهي في الاختصاص بالفعل كإن ... لكن لو أن بها قد تقترن

705 ... (وبعدها باسمية قد نطقوا ... كلو بغير الماء حلقي شرق)

712 ... وإن مضارع تلاها صرفا ... إلى المضي نحو لو يفي كفى

706 ... (ولو جوابها بلم قد جزما ... وماضيا تلفيه منفيا بما)

707 ... (ومثبتا أتى بلام منفتح ... مقترنا وحذفه أيضا يصح)

708 ... (وربما صحب ما وإن وجد ... اسمية من بعد فالحذف اعتقد)

(لو حرف شرط) يقتضي امتناع شرطه دائما [5] لا جوابه خلافا للمغاربة [6] إن وجد سبب [7] غير ذلك الشرط كالحديث نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه وإلا

(1) بعده: وأركب حمارا بين سرج وفروة * وأعر من الخاتام صغرى شماليا اهـ

(2) جوازا أو وجوبا اهـ

(3) لفظا ومعنى أو معنى فقط اهـ

(4) السيوطي: ولو لشرط الماض وانتفائه * لا لانتفا المشروط أو بقائه * فذاك باللازم هكذا ذكر * جماعة وشيخنا له نصر * من ثم غالبا تلي الفعليه * وفعل جزئيها الزمن مضيه اهـ. . . ولبعضهم: ولو لشرط ولتقليل تمن * ومصدرية وعرضا قد تعن * وجاء للتحضيض يا نبيه * كما حكاه الجمع والتنبيه (ملاحظة: وهذا الشاهد من أسباب تحقيقنا لهذا الكتاب المحقق) اهـ أمثلة لما ورد في البيتين: قوله لشرط: نحو لو يطيعكم. قوله لتقليل: نحو تصدقوا ولو بظلف محرق. قوله تمن: نحو لو نعان. قوله ومصدرية: نحو يود أحدهم لو يعمر. قوله وعرضا: نحو لو تنزل عندنا فتصيب خيرا. قوله وجاء للتحضيض: نحو لو تأمر فتطاع اهـ حاشية على مثال التمني: وقيل هي لو شرطية أشربت معنى التمني بدليل أنهم جعلوا لها جوابين جوابا منصوبا بالفاء وجوابا مقرونا باللام قال: فلو نبش المقابر عن كليب * فيخبر بالذنائب أي زير * بيوم الشعثمين لقر عينا الخ. وقوله: فلو شهدت سهم وأبناء مالك * فتعذرني من مرة المتناصره * لجاءوا بجمع الخ اهـ

(5) خلافا للشلوبيني القائل بأنها لا تمنع شيئا بل هي في منزلة إن في المستقبل اهـ

(6) القائلين بأنهما تمنعهما مطلقا وجد سبب غير الشرط أم لا اهـ

(7) تارة يكون مساويا للشرط كلو لم تكن ربيبته لما حلت للرضاع أو دونه نحو لو كانت الشمس طالعة الخ أو أولى كما في الحديث لأن عدم العصيان له سبب غير الخوف أولى منه وهو جلال الله وامتثال أمره اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت