شيطانا (وربما الياء) والألف (مع التاء) المكسورة للمخاطبة والمفتوحة للمخاطب (اجتمع) في لغة ربيعة كأخذتيه وعلمتيه وأخذتاه وعلمتاه قال:
رميتيه فأقصدتي ... فما أخطأت الرميه
بسهمين مليحين ... أعارتكيهما الظبيه
(ومضمر الجمع لغيره وقع) [1] تعظيما نحو: قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ، ونحو: هَذَانِ خَصْمَانِ اختصموا [2] (وربما استغني بانضمام عن أخته) مع الماضي [3] والأمر والمضارع المجزوم [4] قال:
ولو أن الأطبا كانُ حولي ... وكان مع الأطبا ء الأساة
وقوله:
إذا ما شاء ضروا من أرادوا ولا يألوهم أحد ضرارا
وقوله:
إذا ما الأقربون من الأداني ... أمال علي صفاحا وطينا
وقوله
لو أن قومي حين أدعوهم حمل ... على الجبال الشم لانهد الجبل
شبوا على المجد وشابوا واكتهل [5]
وقوله:
إن ابن الأحوص معروف فبلغه ... في ساعديه إذا رام العلا قصر
وقوله:
من كان لا يزعم أني شاعر ... فيدن مني تنهه المزاجر [6]
وقوله:
جزيت ابن أوفى بالمدينة قرضه ... نقلت لشفاع المدينة أرجعه
وقوله:
وإذا احتملت لأن تزيدهم تقى ... دبروا فلم يزداد غير تماد [7]
(1) وكذا مضمر الفرد كقوله: فإني رأيت الصامرين متاعهم * يموت الخ وقوله: لو عاينت رهبان دير في القلل * لأقبل الرهبان يسعى ونزل. وقوله: خليلي قوما في عطالة وانظرا * أنارا ترى من نحو يبرين أم برقا. وكذا مضمر اثنين كقوله تعالى: ألقيا في جهنم. ويرسل عليكما شواظ من نار ونحاس. وكذا مضمر الجمع نحو قطعت رؤوس الكبشين وشابت مفارقه وكذا مضمر الفرد كقوله: تداركتما الأحلاف قد ثل عرشها * وذبيان قد زلت بأقدامها النعل. وقطعت رأس الكبشين وكذا مضمر اثنين نحو لبيك وحنانيك وقوله: لمن زحلوقة زلوا * لها العينان تنهل.
(2) وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا والراجح أن الواو في محله لأن طائفتان جمع معنى فلا تشهد إلا باعتبار اللفظ وقوله: كلثم أنت الهم يا كلثم * وأنتم داءي الذي أكتم * أكاتم الناس هوى شفني * وبعض كتمان الهوى أحزم. وقوله: فإن شئت حرمت النساء سواكم * وإن شئت لم أطعم نفاخا ولا بردا. وقوله: تحملت من نعمان عود أراكة * لهند ولكن من يبلغه هندا * خليلي عوجا بارك الله فيكما * وإن لم تكن هند لأرضكما قصدا * وقولا لها ليس الضلال أجارنا * ولكننا جرنا لنلقاكم عمدا.
(3) كثيرا.
(4) قليلا.
(5) أي حملوا واكتهلوا.
(6) وحذف لام الفعل جد جائز * إن كان واوا مثل قول الشاعر * من كان لا يزعم أني شاعر * فيدن مني تنتهي المزاجر.
(7) قبله: وذوي ضباب مبطنين عداوة * فرحى الفؤاد معاود الأفناد اهـ. . . وبالكسر عن أخته كقوله: ألا يا فابك تهياما لطيفا * وأذر الدمع تسكابا وكيفا.