فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 560

حَيّ؛ وإن خلفتها مجازا فهي لشمول خصائص أفراد الجنس مبالغة نحو أنت الرجل الشجاع علما قال:

ليس على الله بمستنكر ... أن يجمع العالم في واحد

(واستثن من مصحوبها) [1] أي أل الجنسية الحقيقية بخلاف غيرها نحو إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات (ورجحوا فيما له) من نعت أو غيره كالحال والخبر نحو: إِنَّ الْأِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ؛ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ؛ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا؛ لا يصلاها إلا الأشقى الذي (اللفظ ومعنى صححوا) نحو: أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وقولهم أهلك الناس الدينار الحمر والدرهم البيض [2] (وجوز [3] أن يقوم في غير الصله) فلا يقال جاء الذي ضربت الظهر والبطن (مقام مضمر) كزوجي المس مس أرنب والريح ريح زرنب [4] وزيد الحسن الوجه (وبعض) البصريين (حظله) فالضمير عنده محذوف [5] (ولامها المظهر ميما يجعل) في لغة حمير كالحديث ليس من ام بر الصوم في السفر وكقوله:

أإن شمت من نجد بريقا تألقا تبيت بليل ام أرمد اعتاد أولقا

(وفي القريض مدغما قد يبدل) كقوله:

ذاك خليلي وذو يواصلني ... يرمي ورائي بام سهم وام سلمه

108 ... وقد تزاد لازما كاللات ... والآن والذين ثم اللات

109 ... ولاضطرار كبنات الأوبر ... كذا وطبت النفس يا قيس السري

110 ... وبعض الأعلام عليه دخلا ... للمح ما قد كان عنه نقلا

111 ... كالفضل والحارث والنعمان ... فذكر ذا وحذفه سيان

112 ... وقد يصير علما بالغلبه ... مضاف أو مصحوب أل كالعقبه

113 ... وحذف أل ذي إن تناد أو تضف ... أوجب وفي غيرهما قد تنحذف

(وَقَدْ تُزادُ) زيدا [6] (لاَزِمًَا) لا معرفة ولا موصولة وزيدا غير لازم فالأول في علم قارنت وضعه [7] (كَالَّلاتِ) والعزى [8] واليسع [9] والسموءل [10] (وَالآنَ) في اسم الإشارة

(1) لأن الاستثناء معيار العموم.

(2) وقولك: والله لا أتزوج النساء ولا ألبس الثياب ولهذا يقع الحنث في واحد منهما.

(3) أجاز الكوفيون وبعض البصريين وكثير من المتأخرين نيابة أل عن الضمير المضاف وقيد ابن مالك الجواز بغير الصلة اهـ مغني.

(4) وأما في الصلة فلا يقال جاء الذي ضربت الظهر والبطن عند ابن مالك اهـ. . . ولا يختص ذلك بضمير الغيبة نحو لو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين أي بيميننا وتقوم مقام الظاهر عند الزمخشري نحو وعلم آدم الأسماء أي أسماء المسميات ليتحقق مرجع الضمير في ثم عرضهم.

(5) وهو الصحيح بدليل قوله: رحيب قطاب الجيب منها رقيقة * بحس الندامى بضة المتجرد.

(6) والمراد بزيادتها كونها غير معرفة لصلاحيتها للسقوط إذ اللازم لا يصلح له وبهذا يندفع اعتراض د على القول بزيادة أل في السموأل واليسع بأن العلم مجموع أل وما بعدها فهي جزء من العلم كالجيم من جعفر ومثل هذا لا يقول بأنه زائد اهـ صب. . . . . . في ذهن السامع قال في العباس بجعل مسماه ذاتا يحصل منها عبوس كثير في وجوه الأعداء اهـ صب.

(7) منقولا كان أو مرتجلا أو غالبا.

(8) منقولان.

(9) قيل هو أعجمي وأل قارنت ارتجاله وقيل عربي وأل قارنت نقله من مضارع وسع.

(10) علم يهودي شاعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت