الدار والإيمان [1] وإنما لم يجعل العطف فيهن على الموجود (دفعا لوهم [2] اتقي) من جهة الصناعة [3] أو من جهة المعنى [4] (وحذف متبوع بدا هنا استبح) مع الواو كثيرا والفاء وأم قليلا ونادرا مع أو كقولهم وبك أهلا [5] جوابا لمن قال مرحبا بك ونحو أفلم يروا إلى ما بين أيديهم [6] وما خلفهم أم حسبتم أن تدخلوا الجنة [7] ولما يعلم الله وقوله:
فهل لك [8] أو من والد لك قبلنا ... يوسم أولاد العشار ويفصل [9]
وقولهم فهل لي [10] أو من غيرها إن ذكرتها (وعطفك الفعل على الفعل يصح) [11] بشرط اتحاد زمانيهما نحو لنحيي به بلدة ميتا ونسقيه وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار تبارك الذي إن شاء جعل في لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا [12] (واعطف على اسم شبه فعل فعلا) في المعنى نحو فالمغيرات صبحا فأثرن به أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن (وعكسا استعمل تجده سهلا) كقوله:
يا رب بيضاء من العواهج ... أم صبي قد حبا أو دارج
ونحو يخرج الحي من الميت ومخرج الميت [13] من الحي وقوله:
بات يغشيها بعضب باتر ... يقصد في أسواقها أو جائر
وقوله:
فألفيته يوما ببئر عدوه ... ومجر [14] عطاء يستحق المعابرا [15]
607 ... (لم يشترط تقديرنا ما يعمل ... من بعد عاطف وليس يحظل)
608 ... (أن يعطف الإنشا على ما احتملا ... صدقا وعكسه كذاك استعملا)
609 ... (واعطف على فعلية اسميه ... واعطف على الاسمية الفعليه)
610 ... (واعطف على ما واحد قد عملا ... فيه ومطلقا سواه حظلا)
611 ... (وكلما اسمين تعاطفا تلا ... طابق بعد أو وبل لكن ولا)
(1) أي وآلفوا اهـ
(2) صوابه لأمر لأن المحذوف محقق اهـ
(3) في الأولين وهو إسناد الأمر إلى الظاهر والعطف بأداة واحدة على معمولي عاملين مختلفين وهما كل وما والمعمولين بيضاء وشحمة اهـ
(4) في الأخير لأن الإيمان لا ينزل اهـ
(5) أي ومرحبا بك وأهلا اهـ
(6) أي عموا فلم يروا الخ اهـ
(7) أي أحسبتم أن الجنة حفت بالمكاره أم حسبتم أن تدخلوا الآية اهـ
(8) أي من أخ اهـ
(9) وثم نحو خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها اهـ
(10) أي منها اهـ
(11) وعطفوا فعلا على فعل كمن * يجمعْ ويمنعْ فهْو؟؟؟ المؤتمن * وألزمنهما اتحادا في الزمن * واغتفر اختلاف لفظ حيث عن اهـ واعطف على اسم الخ كرب بيضاء الخ كذا يعيشها الخ اهـ
(12) قال ابن هشام: قال بعض الطلبة لا يتصور لعطف الفعل على الفعل مثال لأن نحو قام زيد وقعد عمرو المعطوف جملة لا فعل وكذا قام وقعد زيد لأن في أحد الفعلين ضميرا قلت له فإذا قلت يعجبني أن تقوم وتخرج ولم تقم وتخرج ويعجبني أن يقوم زيد ويخرج عمرو فيا لها خجلة وقع فيها اهـ ص.
(13) وقيل معطوف على فالق اهـ
(14) أي جوادا وأتى به لينبه على أن الجامد المؤول بالمشتق مثله في العطف اهـ والمفرد على الجملة نحو ولا تقربوا الصلاة إلى قوله ولا جنبا اهـ
(15) وهذا على شرط العطف على اللفظ وأما العطف على المحل