غير الضرورة عند جمهور البصريين نحو فقال لها وللأرض ائتيا وعليها وعلى الفلك قالوا نعبد إلهك وإله آبائك (وليس) عود الخافض (عندي لازما) وفاق ليونس والأخفش والكوفيين [1] (إذ قد أتى في النظم) كقوله:
اليوم أقبلت تهجونا وتشتمنا ... فاذهب وما بك والأيام من عجب [2]
وقوله:
تعلق في مثل السواري سيوفنا ... فما بينها والكعب عوطٌ نفانف
(والنثر الصحيح مثبتا) كقراءة ابن عباس واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحامِ وخرج عليه قوله تعالى وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد [3] الحرام وحكى ما فيها غيره وفرسِه وأجازه الفراء بعد التوكيد كمررت به نفسه وزيد.
562 ... والفاء قد تحذف مع ما عطفت ... والواو إذ لا لبس وهي انفردت
563 ... بعطف عامل مزال قد بقي ... معموله دفعا لوهم اتقي
564 ... وحذف متبوع بدا هنا استبح ... وعطفك الفعل على الفعل يصح
565 ... واعطف على اسم شبه فعل فعلا ... وعكسا استعمل تجده سهلا
(والفاء قد تحذف مع ما عطفت والواو) كثيرا وأم قليلا (إذ لا لبس) نحو أن اضرب بعصاك البحر فانفلق وقوله:
فما كان بين الخير [4] لو جاء سالما ... أبو حجر إلا ليال قلائل
وقولهم راكب الناقة [5] طليحان وقوله:
دعاني إليها القلب إني لأمره سميع ... فما أدري أرشد طلابها [6]
وقد تحذف الواو [7] كقوله:
كيف أصبحت كيف أمسيت مما ... يغرس الود في فؤاد الكريم
وقوله عليه الصلاة والسلام تصدق الرجل من ديناره من درهمه من صاع بره من صاع تمره [8] (وهي [9] انفردت بعطف عامل مزال [10] قد يفي معموله) دالا عليه نحو اسكن أنت وزوجك [11] الجنة وما كل بيضاء شحمة ولا سوداء تمرة [12] والذين تبوءوا
(1) وعملا بالقياس أي قياسه مجرورا عليه منصوبا وعلى الاسم الظاهر ولأنه لما جاز أن يبدل منه نحو بكم قريش الخ ويؤكد نحو مررت به نفسه بغير إعادة الجار فكذلك العطف اهـ
(2) فإذا فعلت هجوك وشتمك فاذهب اهـ
(3) إذ ليس العطف على سبيل لأنه صلة المصدر وقد عطف عليه كفر ولا يعطف على المصدر حتى تكمل معمولاته اهـ ضيح قال في المغني: الصواب أن خفض المسجد بباء محذوفة لدلالة ما قبلها عليها لا بالعطف ومجموع الجار والمجرور عطف على به اهـ ح. . . . وقيل معطوف على سبيل وفيه الفصل بالأجنبي بين المصدر معموله اهـ
(4) أي وبيني اهـ
(5) والناقة ومنه سرابيل تقيكم الحر أي والبرد وقوله: إذا نحلته رجلها حذف أعسرا أي ويدها اهـ
(6) أي أم غي وقال: وقال صحابي قد غبنت وخلتني * غبنت فما أدري أشكلكم شكلي. أي فما أدري أطريقكم طريقي أم غيرها اهـ
(7) ويخرج المانع هذا على بدل الإضراب وبعض الأمثلة على الاستئناف كالبيت اهـ
(8) وقوله: إن امرأ رهطه (أي و) منزله * برمل بيرين جارا شد ما اغتربا. وقول عمر لحفصة لا تغرك هذه التي أعجبها حسنها (أي و) حب النبي إياها اهـ صلى الله عليه وسلم.
(9) أي الواو اهـ
(10) أي محذوف اهـ
(11) أي وليسكن اهـ
(12) أي ولا كل سوداء اهـ