فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 560

للذي (عائدها خلف معطي التكمله) للفائدة في الحال في إعرابه الكائن له قبل [1] (نحو الذي ضربته زيد فذا) التركيب (ضربت زيدا كان) قبل الإخبار عن الذي بزيد [2] (فادر المأخذا [3] وبالذيْن والذين والتي [4] أخبر مراعيا وفاق المثبت) المخبر عنه في المعنى كقولك في الإخبار عن الزيدان من بلغ الزيدان إلى العمرين رسالة اللذان بلغا إلى العمرين رسالة الزيدان وعن العمرين الذين بلغ الزيدان إليهم رسالة العمرون وعن الرسالة التي بلغها الزيدان إلى العمرين رسالة (قبول تأخير وتعريف لما أخبر عنه هاهنا قد حتما) فلا يخبر عن أسماء الشرط [5] والاستفهام [6] وكم الخبرية [7] والحال والتمييز [8] (كذا الغنا عنه بأجنبي [9] أو بمضمر شرط فراع ما رعوا) فلا يخبر عن الرابط ضميرا كان كالهاء من زيد ضربته [10] أو ظاهرا كذلك [11] في ولباس التقوى ذلك خير ولا عن مصدر عامل دون معموله [12] ولا عن موصوف دون صفته [13] وبالعكس [14] أو مضاف دون مضاف إليه [15] نحو سرّ أبا زيد قربٌ من عمرو الكريم وفي ضمير غائب غير الرابط خلاف [16] .

(1) أي الاسم الظاهر الذي صار خبرا في الحال اهـ

(2) وقد يقع بغير الذي من الموصول كقوله: ما الله موليك فضل الخ اهـ

(3) حاصله خمسة إعمالات تصدر الجملة بالذي وتأخير زيد ورفعه جعل ما بينهما صلة وأن تجعل في مكان زيد الذي نقلته عنه ضميرا مطابقا له في إعرابه أو معناه اهـ

(4) تصويب: وبفروع للذي وللتي * أخبر مراعيا الخ اهـ

(5) كقولك في الإخبار عن أيهم يكرمني أكرمه الذي يكرمني أكرمه أيهم اهـ

(6) كقولك في الإخبار عن أيهم في الدار الذي هو في الدار أيهم اهـ

(7) في قولنا كم عبد ملكت الذي إياه عبد ملكت كم لأن الإخبار عن هذه المسائل يزيلها عن الصدرية مع استحقاقها ولهن مانع آخر. أما في مسألة الشرط فلأن الضمير لا يجزم وأما في مسألة الاستفهام فلأن الضمير لا يخبر عنه بأفعل في التعجب وأما في ضمير الشأن فلأنه لا يتقدم على الجملة الواقعة صلة الموصول اهـ

(8) وما التعجبية وضمير الشأن على القول بأن له صدر الكلام نحو الذي هو أحسن زيدا ما من ما أحسن زيدا ونحو الذي هو زيد قائم هو في هو زيد قائم اهـ. . . والثالث قبول الإثبات فلذا لا يخبر عن الأسماء الملازمة للنفي (لأنها إذا وقعت خبرا عن الذي وقعت في الإيجاب اهـ وداخلة في قبول التعريف لأنها ملازمة للتنكير كما في احد وعريب) وقيل يخبر عن اسم الاستفهام مقدما اهـ وهو قول ابن عصفور نحو أيهم الذي في الدار فأيهم خبر مقدم اهـ

(9) في صحة وقوعه موقعه قبل الإخبار كزيد من ضربت زيدا فإنه يصح وقوع عمرو موقعه في تركيب آخر فتقول ضربت عمرا بخلاف الهاء من زيد ضربته فلا يصح وقوع أجنبي موقعه لفوات العائد إلى المبتدإ في نحو زيد ضربت عمرا أو خالدا اهـ

(10) لأنك إذا أخبرت عنها قلت زيد الذي ضربته هو فإن قدرت الضمير المتصل الذي هو خلف عن المنفصل رابطا للخبر بالمبتدإ الذي هو زيد بقي الموصول بلا عائد وإن قدرته عائدا على الموصول بقي الخبر بلا رابط اهـ

(11) فلا يقال في الإخبار الذي لباس التقوى هو خير ذلك فيقع في ضمير هو الكائن خلف ذلك ما في ضمير الذي زيد ضربته اهـ

(12) فلا يقال في المثال المذكور في الطرة الذي سر أبا زيد هو من عمرو الكريم قربٌ لأن المصدر لا يعمل مضمرا ولا مؤخرا على الصحيح وأما الإخبار به مع معموله فجائز نحو الذي سر أبا زيد قربٌ من عمرو الكريم اهـ

(13) فلا يقال الذي سر أبا زيد قرب منه الكريم عمرو لأن الضمير لا يوصف وأما مع الصفة فجائز نحو الذي سر أبا زيد قرب منه عمرو الكريم اهـ

(14) فلا يقال الذي سر أبا زيد قرب من عمرو إياه الكريم لأن الضمير لا يصف ولأن ضمير الخبر لا ينفصل اهـ

(15) فلا يقال الذي سره زيد قرب من عمرو الكريم لأن الضمير لا يضاف وأما المضاف إليه فيخبر به دون المضاف نحو الذي سر أباه قرب من عمرو الكريم زيد وبهما معا نحو الذي سره قرب من عمرو الكريم أبو زيد اهـ

(16) كما إذا ذكر لك زيد فقلت لقيته ففي جواز الإخبار عن هذا الضمير خلاف اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت