88 ... في البعد أو بثم فه أو هنا ... أو بهنالك انطقن أو هنا
(بِذَا) وذاء وذائه وذاؤه وروي بهما قوله:
هذاؤه الدفتر خير دفتر ... في كف قرم ماجد مصور
(لِمُفْرَدٍ [1] مُذَكَّرٍ [2] أَشِرْ بِذِي وَذِهْ) وذه وذه وذات (تِي تَا [3] وتهْ وتهِ وتهي [4] (عَلَى الأنْثَى [5] اقْتَصِرْ وَذَانِ) للمذكر (تَانِ) للمؤنث (لِلْمُثَنَّى الْمُرْتَفِعْ وَفِي سِوَاهُ) أي الرفع (ذَيْنِ تَيْنِ اذْكُر تُطع) العرب أو النحاة أو هما معا وأما إن هذان لساحران فمؤول [6] (وَبِأُوَلى) مقصورا في لغة تميم وقيس وربيعة وأسد [7] (أشِرْ لِجَمعٍ مُطْلَقًَا) مذكرًا أو مؤنثًا عاقلا أو غيره [8] (وَالمَدُّ أولى) فيه من القصر لأنه لغة الحجازيين ولم يأت التنزيل إلا به فيبنى حينئذ على الكسر وقد ينون قليلا كالضم وإشباع الضمة التي قبل اللام ومجيئه لغير العاقل نادر كقوله:
ذُمَّ الْمَنَازِلَ بَعْدَ مَنْزِلَةِ اللِّوَى وَالْعَيْشَ بَعْدَ أُولَئِكَ الأَيَّام [9]
(وَلَدَى الْبُعْدِ) زمانا أو مكانا (انْطِقَا بِالْكَافِ [10] حَرْفًَا) لمجرد الخطاب لأن أسماء الإشارة لا تضاف ولكن تتصرف الكاف الاسمية غالبا [11] ومن غير الغالب ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ؛ وربما استغني عن الميم بإشباع الضمة كقوله:
وإنما الهالك ثم التالك ... ذو حيرة ضاقت به المسالك
كيف يكون النوك إلا ذلك [12]
(دُونَ لاَمٍ) مطلقا على لغة تميم وفاقا للفراء [13] (أَوْ مَعَهْ) مبالغة في البعد وفاقا لمن لا يرى التوسط وتصحب ها التنبيه المجرد كثيرا والمقرون بالكاف دون اللام قليلا كقوله:
رأيت بني غبراء لا ينكرونني ... ولا أهل ها ذاك الطراف الممدد
وقوله:
(1) حقيقة أو حكما (كالجمع والفريق. صب) قريب عاقل أو غيره زمانا أو مكانا.
(2) حقيقة أو حكما نحو فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي وقيل التذكير لأن الله تعالى حكى قول إبراهيم ولا فرق في لغته بين المذكر والمؤنث لأن الفرق خاص بلغة العرب
(3) كقوله: خليلي لولا ساكن الدار لم أقم * بتا الدار إلا عابر لسبيل.
(4) فحصلت عشر إشارات وإنما زادت إشارات المؤنث على إشارات المذكر لكثرة الإناث ولأنهم يكرهون التصريح بأسمائهن.
(5) القريبة المفردة عاقلة كانت أو غيرها. . . حقيقة أو حكما كالقرية والجماعة.
(6) عبد الودود: وإن هذان لساحران * قيل اسم إن ذي ضمير الشأن * فاللام إذ ذاك على هما دخل * مبتدأ خبره ما بعد حل * أو كنعم إن فلا إعمال * أو اسم إن ذان والإبدال * لأنها ألف هذا وألف * تثنية حذف منعه عرف * أو اسمها هذان لما دلا * على الإشارة بنوه أصلا * أو اسمها هذان لكن يلزم * ألفه كما تقول خثعم * أو إن ذي نافية واللام * كمثل إلا قاله الأعلام. . . محمد حامد: أو اسم إن ها ضمير القصه * وذاك في روض الحرون نصه.
(7) مم: تميم قيس وربيعة أسد * همدان لا تنطق في أولى بمد.
(8) نحو أولى الرجال وأولى النساء وأولى الجمال وأولى الأنيق قال: أولاك كأنهن أولاك إلا * شوى لصواحب الأرطى ضئالا.
(9) ومنه إن السمع والبصر والفؤاد كل أولائك كان عنه مسؤولا
(10) كسرها مع المؤنثة وفتحها فيما سوى ذلك أو فتحها مطلقا.
(11) فتحصلت ست وثلاثون صورة.
(12) قال أبو حيان لا دليل في البيت لأنه يتزن بالإسكان وإن صحت الرواية فهو من تغيير الحركة لأجل القافية.
(13) أي وتميم لا يؤتون باللام سواء تقدمتها اللام أو لا أفرد اسم الإشارة أم لا كان الجمع ممدودا أم لا.