تلقي الأوزون في أكناف دارتها بيضا وبين يديها التبن منثور [1]
(كذا الذي سموا به منه رفع) بالألف وجر وانصب بالياء (أعربه) على النون (مانعا لصرفه) للعلمية وزيادة الألف والنون [2] (تطع) العرب والنحاة ما لم يجاوز سبعة أحرف كاستخراجان [3] .
34 ... وَتَخْلُفُ الْيَا فِي جَمِيْعِهَا الأَلِفْ ... جَرًّا وَنَصْبًَا بَعْدَ فَتْحٍ قَدْ ألِفْ
25 ... (وثن ما التركيب والبنا عدم ... ومن تخالف والاستغنا سلم)
26 ... (ولم يكن مثنى أو جمعا وضع ... على الذي لم يك في الفرد سمع)
(وَتخْلُفُ اليَا فِي جَمِيعِهَا) أي جميع المثنى وما ألحق به (الْأَلِفْ جَرًّا) نيابة عن الكسرة (وَنَصْبًا) نيابة عن الفتحة (بَعْدَ فَتْحٍ قَدْ أُلِفْ) إشعارا بأنها خلفت الألف، ومن العرب من يلزم المثنى الألف معربا بحركات مقدرة عليه أو على النون وأنكره المبرد وهو محجوج بقوله:
فأطرق إطراق الشجاع ولو رأى ... مساغا لناباه الشجاع لصمما
وقوله:
تزود منا بين أذناه ضربة دعته إلى هابي التراب عقيم [4]
وقوله:
نعم الفتى عمدت إليه مطيتي في حين جد بنا المسير كلانا
(وثن ما التركيب) الإسنادي اتفاقا والمزجي على الأصح وقيل يثنى مطلقا وقيل إن ختم بويه جاز وإلا فلا، وأما الإضافي فيستغني بتثنية المضاف وجمعه عن تثنية المضاف إليه وجمعه [5] (والبنا عدم) وإلا فلا وأما ذان وتان واللذان واللتان فصيغ موضوعة للمثنى لا مثناة حقيقية على الأصح [6] (ومن تخالف) في اللفظ غالبا ومن غير الغالب العمران لأبي بكر وعمر قال:
ما كان يرضي رسول الله فعلهم ... والعمران أبو بكر ولا عمر [7]
(1) أي الأزون أو الناقة وعلى الأخير فلا شاهد فيه.
(2) إجراء له مجرى سلمان وإن دخلت عليه أل جر بالكسرة كقوله: ألا يا ديار الحي بالسبعان * أمل عليها بالبلى الملوان.
(3) فيتعين إعرابه بالحروف ليلا يجاز الاسم سبعة أحرف بغير علامة.
(4) وقبله: ألا هل أتى التيم بن عبد مناة * على الشنء في ما بيننا بن تميم * بمصرعنا النعمان يوم تألبت * علينا تميم من شظى وصميم. الأبيات الثلاثة أنشدها اللسان وقال إن الباء في بمصرعنا زائدة كما في قوله: ألم يأتيك والأنباء تنمي الخ
(5) وفيه إشكال لأن ويه زادت البناء مع التركيب لأنها حكاية صوت الباكي وأسماء الأصوات مبنية وقل إذا يجوزونه فيه * بسيبويهون سبون ويه اهـ ... لكل ما لا يقبل التثنيه * فثن ذا ويقبل الجمعيه.
(6) وأما قولهم منان ومنين فليست الزيادة فيهما للتثنية بل للحكاية بدليل حذفها وصلا ولا يرد نحو يا زيدان ولا رجلين لأن البناء وارد على المثنى فهما من بناء التثنية لا من تثنية المبني اهـ صب
(7) ويغلب المذكر منهما مطلقا إن كان فيهما مذكر وإلا فأخفهما لفظا والتحقيق أن التخالف في اللفظ مانع من التثنية ونحو الأبوان من باب التغليب وهو أن تعم كلا الصنفين بلفظ واحد وهو مجاز مرسل أي مرسل عن التشبيه ومقيس على الأصح وأما التخالف في المعنى فمنعه التثنية مبني على جواز استعمال المشترك في معنيين نحو رأيت عينا تجري وبيد صانعها واللفظ في حقيقته ومجازه نحو رأيت أسدا يرمي وفي أجمته وهو الصحيح.