فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 560

رمضان فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ولما سقط في أيديهم وأما قوله تعالى وحيل بينهم وبين ما يشتهون وقوله:

فيا لك من ذي حاجة حيل دونها ... وما كل ما يهوى امرؤ هو نائله

وقوله:

وقال متى يبخل عليك ويعتلل ... يسؤك وإن يكشف غرامك تدرب

وقوله:

يغضي حياء ويغضى من مهابته ... فما يكلم إلا حين يبتسم

فمؤولات [1] (ولا ينوب بعض هذي) المذكورات (إن وجد في اللفظ مفعول به وقد يرد) عند الأخفش إن تقدم النائب والكوفيين مطلقا وقرئ ليُجْزَي قوما بما كانوا يكسبون وقال:

لم يعن بالعلياء إلا سيدا ... ولا جفا ذا الغي إلا ذو هدى

وقال:

وإنما يرضي المنيب ربه ... ما دام معنيا بذكر قلبه [2]

وهل لا أولوية لواحد منهما إن فقد المفعول به وللمصدر أو للمجرور أو للمكان خلاف [3] .

(وشذ أن ينوب) الثاني المنصوب بإسقاط الخافض مع وجود المنصوب بنفس الفعل (في اختار بلا تردد والمنع أيضا نقلا) [4] عن الجمهور [5] .

253 ... وباتفاق قد ينوب الثان من ... باب كسا فيما التباسه أمن

254 ... في باب ظن وأرى المنع اشتهر ... ولا أرى منعا إذا القصد ظهر

292 ... (ومفرد كان بها منصوبا ... والحال والتمييز لن تنوبا)

293 ... (ولا تجز كين يقام وجعل ... يفعل والتجويز عن بعض نقل)

255 ... وما سوى النائب مما علقا ... بالرافع النصب له محققا

(1) بأن النائب فيها ضمير مصدر معرف بلام العهد أي يتعلل هو أي الاعتلال المعهود بين المتكلم والمخاطب لا المعهود من الفعل لعدم إفادة النائب اهـ. . . ح: ما لم يفده الفعل أو مختص بصفة محذوفة دلت عليها المذكورة أي يعتل هو أي اعتلال عليه إلا أنها مذكورة في يغضي الخ انظر ش وصب اهـ

(2) وأجاب جمهور البصريين عن البيتين بأنهما ضرورة وعن القراءة بأنها شاذة. قال الموضح في شرح القطر: ويحتمل أن يكون النائب في الآية ضميرا مستترا في الفعل عائدا على الغفران المفهوم من قوله يغفروا أي ليجزى الغفران قوما اهـ تصريح.

(3) في نحو ضرب يوم الخميس أمامك ضرب شديد اهـ. . . للجزولي وابن عصفور وابن معطي وأبي حيان بلف ونشر مرتب اهـ تصريح.

(4) وبعض النسخ تؤخر هذا البيت عن الذي بعده.

(5) وهو الصحيح لأن السماع إنما ورد بنيابة الأول كقوله: ومنا الذي اختير الرجال سماحة * وجودا إذا هب الرياح الزعازع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت