فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 560

472 ... (ومعه ما يجي كجير لا يجب ... وجير دون قسم بها أجب)

473 ... (وراؤها بقلة قد انفتح ... وقول من جعلها حرفا أصح)

(وقرنوا باللام) وتسمى المؤذنة الموطئة [1] (شرطا سبقا بقسم) ملفوظ به أو مقدر نحو وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن؛ ولئن أخرجوا لا يخرجون [2] (ونادرا قد حققا حذف لها وقسم محذوف) نحو لئن لم ينتهوا عما يقولون؛ وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين [3] (وزيدها عن بعضهم معروف) كقوله:

ألمم بزينب إن البين قد أفدا ... قل الثواء لئن كان الرحيل غدا [4]

(وأخرن عن الجواب كلما عمل فيه) فلا يصح أن تقول والله زيدا لأضربن (وكظرف قدما) نحو عما قليل ليصبحن نادمين وقوله:

رضيعي لبان ثدي أم تحالفا ... بأسحم داج عوض لا تتفرق

(وربما استغنوا بما قد عملا فيه الجواب عنه فيما نقلا) عند غير أبي حيان نحو والنازعات غرقا أي لتبعثن يوم ترجف الراجفة [5] (واستغن بالجواب) كثيرا لدليل [6] نحو لأفعلن وقد فعلت وفي لزيد قائم خلاف [7] (جير) كقولهم: جير لآتينك وقوله:

قالوا قهرت فقلت جير ليعلمن ... عما قليل أينا المقهور

(لا جرم) كقولهم لا جرم لآتينك [8] (عن قسم وعن جواب بالقسم) بدليل نحو زيد قائم والله (ومعه) [9] (ما يجي) من أحرف الجواب (كجير لا يجب) لكن يكثر نحو قالوا بلى وربنا وقوله:

قالوا أبا الصقر من شيبان قلت لهم ... كلا لعمري ولكن منه شيبان

(وجير) كسائر أخواتها إلا إي خاصة (دون قسم بها أجب [10] وراؤها بقلة قد انفتح) إتباعا (وقول من جعلها حرفا أصح) [11] من قول من جعلها اسما [12] مستدلا بتنوينها في قوله:

(1) أي موطئة لكونها جواب الشرط صار جوابا للقسم وحذف جواب قال: واحذف لدى اجتماع شرط وقسم اهـ

(2) سواء كانت الأداة حرفا كما رأيت أو اسما كقوله: فمتى صلحت ليقضين لك صالح * ولتجزين إذا جزيت جميلا اهـ. . . شبه بعضهم إذ بإن فأدخل عليها هذه اللام كقوله: غضبت علي وقد شربت بجرة * فلإذ غضبت لأشربن بخروف اهـ

(3) أي والله فيهما اهـ. . وإن أطعتموهم إنكم اهـ

(4) هذا أسهل من جعلها موطئة لأن ذلك فيه حذف ثلاث جمل القسم وجوابه وجواب الشرط اهـ د بمعناه أي والله لئن كان الرحيل غدا لقد قل الثواء اهـ

(5) قال أبو حيان: الجواب قلوب يومئذ واجفة وحذفت اللام للاستطالة والظرف متعلق فالمدبرات أمرا اهـ

(6) وهو النون كقوله ومثبتا في قسم الخ اهـ. . . وليس منه ما تصدر به الجملة من أن بحالتيها وما ولا اتفاقا فلا يقدر قبلها القسم نعم خالف بعضهم في أن المشددة اهـ د بمعناه. . . . ولعطف نعم عليها في قوله: أبى كرما لا آلفا جير أو نعم * بأحسن إيفاء وأنجز موعد اهـ

(7) ومبناه هل الأصل الجملة الاسمية فتكون لام الابتداء أو الفعلية فتكون لام جواب قسم والتقدير أقسمت لزيد قائم اهـ

(8) وقوله: أسأت إذ خالفتني ولا جرم * ليبدون منك أسوء الندم اهـ

(9) أي القسم حينئذ أي حين جوابه اهـ

(10) كقوله: قالت أراك هاربا للجور * من هدة السلطان قلت جير. إلا أن الأكثر فيها أن تكون معه وإي لازمة وأخواتهما الغالب فيها استعمالها بدونه اهـ

(11) مم: جير الأصح أن تكون حرفا (جواب) * وليس مصدرا (كحقا) وليس ظرفا (كأبد) * لأنه لم يأت مصحوبا بأل * وليس معربا وأكد أجل * وجاء في الشعر مقابلا بلا * أنشد في المغني لبعض من خلا * إذا تقول لابنة العجير * تصدق لا إذا تقول جير اهـ

(12) ونسب لسيبويه اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت