وقد وعدتك موعدا لو وفت به ... مواعيد عرقوب أخاه بيثرب
507 ... (والمصدر الكائن من فعل بدل ... منتصب من بعده له عمل)
508 ... (وحملوه مضمرا وقدموا ... معموله وسلمن ما سلموا)
509 ... (وإن وجدت عملا من بعد ما ... مضمن حروف فعل من سما)
510 ... (به وفيه يعملون فالعمل ... لما به عليه دل قد حصل)
427 ... وبعد جره الذي أضيف له ... كمل بنصب أو برفع عمله
428 ... وجر ما يتبع ما جر ومن ... راعى في الاتباع المحل فحسن
511 ... (إذا اكتفى بجره المفعولا ... فلك في التابع أن تقولا)
512 ... (برفعه وجره ونصبه ... كحب ذي الحسناء قد أودى به)
(والمصدر الكائن من فعل بدل) نحو ضربا زيدا (منتصب [1] من بعده له) لا للمبدل منه [2] وفاقا لسيبويه والأخفش (عمل [3] وحملوه مضمرا) على الأصح [4] (وقدموا معموله) على الأصح نحو زيدا ضربا [5] (وسلمن ما سلموا وإن وجدت عملا) أي معمولا (من بعد ما) أي شيء (مضمن حروف فعل) أي وهو (من سما به) نحو عجبت من دهن زيد لحيته ومن كحل هند عينها [6] (وفيه) نحو ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا [7] (يعملون فالعمل لما به عليه دُل) لا للاسم وفاقا لابن مالك (قد حصل [8] .
(و [9] بعد جره الذي أضيف له كمل بنصب) كثيرا نحو ولولا دفاع الله الناس (أو برفع) قليلا قال:
أفنى تلادي ما جمعت من نشب ... قرع القواقيز أفواه الأباريق [10]
(1) لفظا أو تقديرا نحو مرورا بزيد اهـ
(2) قيل لا يقاس مطلقا وقيل يقاس مطلقا في المواضع الستة وهي إن كان أمرا نحو فندلا زريق المال الخ أو استفهاما كقوله: أعلاقة أم الوليد بعيد ما * أفنان رأسك كالثغام المخلس. أو وعدا كقوله: قالت نعم وبلوغا بغية ومنى * فالصادق الوعد مبذول له الأمل. أو دعاء كقوله: يا قابل التوب غفرانا معا ثم قد * أسلفتها أنا منها خائف وجل. أو توبيخا كقوله: وفاقا بني الأهواء والغي والدنا * وغيرك معني بكل جميل. أو خبرا إنشائيا نحو: حمدا لله ذا الجلال وشكرا * وبدارا لأمره وانقيادا اهـ .. . . عبد القادر: والمصدر الكائن الخ: لسيبويه وسعيد وأبي * علي الزجاج ذا القول انسب * والناصب الفعل بلا خلاف * لدى المبرد كذا السيرافي * مع جماعة والأول أصح * إذ الإضافة لذا الاسم تصح * فضرب بعده الرقاب شاهد * ذكر ذا التسهيل والمساعد اهـ
(3) أي معمول كنجا ونقضٍ اهـ
(4) مقابله قول السيرافي إن العمل للفعل فالضمير فيه لا في المصدر اهـ. . . يحتمل أنه احتراز من الاسم الظاهر فلا يرفعه على أن المراد بالفعل ما دل على معنى الأمر سواء كان فعلا أو مصدرا أو أنه لا محترز له فتفسير لقوله عمل أي عمله منتصب كما مر أو مرفوع هنا كندلا زريق المال الخ اهـ. . . محمد الحسن: في نحو ضربا خالدا ذا المصدر * باضرب لديهم نصبه يقدر *والنصب بالزم عند سيبويه * فهو مفعول به لديه * وليس من فعل بلفظه بدل * في المنهج الذي إليه قد عدل اهـ
(5) سواء جرينا على القول بأن العمل للفعل المبدل منه ونيابة المصدر عنه في المعنى فقط أو على القول بأنه للمصدر كما هو ظاهر س بناء على المشهور من أنه مفعول مطلق ناب عن الفعل معنى وعملا أما على القول بأنه مفعول به وهو لس فيمتنع التقديم د: لحلوله محل أن والفعل اهـ
(6) فالدهن ما يدهن به كذلك الكحل ما يكحل به فالمنصوب بعد هذه ونحوها عامله محذوف دل عليه المذكور أي دهن وكحلت اهـ
(7) فالكفات ما تكفت فيه الأشياء أي تجمع وتحفظ وما بعده على تقدير عامل دل عليه المذكور أي تكفت اهـ
(8) خبر فالعمل اهـ. . . أي فيعملونه كعجبت من خبز زيد طعامه اهـ
(9) الكلام على إضافته وأنواعه خمسة اهـ
(10) قبله: كأنهن وأيدي الشرب معملة * إذا تلألأن في أيدي الغرانيق * بنات ماء مغاضيض جآجؤها * حمر مناخرها صفر الحماليق اهـ