فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 560

(وذيك ذيكا [1] وربما) قيل (اولاك) في أولاك كقوله: من بين ألاكا إلى اللاكا (قيل آلكا) في ذلك (كما يقولون) في أولاء (هولاء) وهولاء كتوراب قال:

تجلد لا يقل هولاء هذا بكى لما بكى أسفا علينا

(ذائكا) في ذلك (وقد روى ابن مالك ذانيكا) لغة في ذانك بالتشديد حيث أبدلوا ثاني المتضاعفين ياء وقرأ ابن مسعود فذانيك برهانان (عن بعضهم وهكذا تانيكا) في تانك بالتشديد [2] (وبأريت) موافقة أخبرني مغنيا لحاق علامات الفرعية بها عن لحاقها بالتاء [3] وليس الإسناد إليه مزالا عن البناء خلافا للفراء [4] (وبها [5] قد اتصل ذا الكاف والنجا) بمعنى أسرع (رويد) بمعنى أمهل اسمي فعلين لا مصدرين فيكون الكاف مضمرا (حيهل) بمعنى أقبل أو أقدم أو عجل (حسبت) وحمل [6] عليه قوله:

لسان السوء تهديه إلينا وحنت وما حسبتك أن تحينا [7]

(نعم بئس كلا وبلى أبصر وليس قل بها قد وصلا) قليلا جدا.

96 ... (وفصل ها بكأنا قد اطرد ... وبسواه نادرا أيضا ورد)

97 ... (وقد تعاد بعد أن قد فصلت ... لأجل توكيد لما قد وضعت)

98 ... (أشر لعظمة لما قد قربا ... بما لضده يجي وأوجبا)

99 ... (حكاية الحال إذا بنحو ذا ... كنت مشيرا لبعيد تنفذا)

100 ... (وربما تعاقبا إن وقعا ... قبلهما الذي له قد وضعا)

101 ... (أشر بما يجي لواحد إلى ... جمع أو اثنين ولكن قللا)

(وفصل ها) التنبيه من اسم الإشارة المجرد من كاف الخطاب (بكأنا) ضمير الرفع المنفصل وبكاف الجر (قد اطرد) كقوله:

أحولي تنفض استك مذرويها لتقتلني فهاأنا ذا عمارا [8]

وقوله: ما هكذا يا سعد تورد الإبل [9] ونحو أهكذا عرشك.

(1) بفتح الذال وكسرها وأصلها ذي.

(2) بإبدال ثاني المثلين ياء.

(3) لا العلمية فهمزتها للاستفهام والكاف فيها ضمير نصب تجب مطابقته للتاء نحو أرأيتك ذاهبا وأرأيتك ذاهبة وأرأيتماكما ذاهبين أو ذاهبتين وأرأيتم كم ذاهبين وأرأيتن كن ذاهبات لأن ذلك جائز في أفعال القلوب قال أضمر الفاعل الخ ويقال في جوابها نعم أو لا.

(4) فقال التاء حرف خطاب والكاف فاعل ويرده صحة الاستغناء عن الكاف وأنها لم تقع مرفوعة وقال الكسائي التاء فاعل والكاف مفعول ويلزمه أن يصح الاقتصار عليه اهـ. . ورجع ابن مالك في توضيحه إلى مذهبه فخرج ما عسيتم أن يفعلوا بي على أن الهاء والميم فاعل والتاء حرف خطاب وأن يفعلوا بي ساد مسد مفعولي عسى لتضمنها معنى حسب وبهذا ينتصر للفراء في أرأيتك اهـ. . أحمد بن كداه: بعد أريتك بمعنى أخبر * يجيء منصوبا ولا تستأخر * آخي بها إلا عن العجيب * وأوجب إن أتيت بالمنصوب * أو لم تجئ من بعدها استفهاما * حتما به تبين المراما * مقدرا أو ظاهرا عنهم وقع * نحو أريتك الرجيل ما صنع * وبعضهم قد جعل الرجيل مع * ما بعد مفعولين أعني ما صنع * ونزع خافض الرجيل قد حكاه * بعضهم ولا محل لسواه * أو ذا على حذف مضاف قدره * قبل الرجيل بعضهم أي خبره.

(5) بمعنى خذ نحو هاك حروف الجر وأريتك هذا الذي كرمت علي.

(6) الفارسي.

(7) ليلا يلزم الإخبار عن اسم العين بالمصدر ويحتمل كون إن وصلتها بدلا من الكاف سد مسد المفعولين كقراءة حمزة ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم بالخطاب اهـ مغني.

(8) وها أنا ذا يا رسول الله اهـ. . وندر قوله تهدد كل جبار عنيد * فها أنا ذاك جبار عنيد.

(9) قبله: أوردها سعد وسعد مشتمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت