38- ( 1335 ) عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: « إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاَثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِى صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ وَالرَّامِىَ بِهِ وَمُنْبِلَهُ وَارْمُوا وَارْكَبُوا وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا لَيْسَ مِنَ اللَّهْوِ إِلاَّ ثَلاَثٌ: تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ وَمُلاَعَبَتُهُ أَهْلَهُ وَرَمْيُهُ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْىَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ تَرَكَهَا » . أَوْ قَالَ: « كَفَرَهَا » ."رواه أبو داود ."
( ضعيف،وآخره -"من ترك الرمي ..."صحيح ) .
[ فيه: جهالة،واضطراب،كما قال الشيخ الألباني"ضعيف الترغيب" ( 821) ] .
قلت: هو في سنن أبى داود (2515 ) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ حَدَّثَنِى أَبُو سَلاَّمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ به ...
وفي سنن الترمذى (1737 ) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى حُسَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « إِنَّ اللَّهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاَثَةً الْجَنَّةَ صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِى صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ وَالرَّامِىَ بِهِ وَالْمُمِدَّ بِهِ » . وَقَالَ « ارْمُوا وَارْكَبُوا وَلأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا كُلُّ مَا يَلْهُو بِهِ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ بَاطِلٌ إِلاَّ رَمْيَهُ بِقَوْسِهِ وَتَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ وَمُلاَعَبَتَهُ أَهْلَهُ فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ » .
( 1738 ) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِىُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ أَبِى سَلاَّمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَزْرَقِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِىِّ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - مِثْلَهُ،قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِى الْبَابِ عَنْ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ وَعَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. [1]
وله شواهد منها:
ما أخرجه الكبير للطبراني - (ج 20 / ص 44) (1309 و1310) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ،قَالَ: نَا الْحَكَمُ بن مُوسَى،قَالَ: نَا سُوَيْدُ بن عَبْدِ الْعَزِيزِ،عَنْ مُحَمَّدِ بن عَجْلانَ،عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"كُلُّ شَيْءٍ مِنْ لَهُوِ الدُّنْيَا بَاطِلٌ إِلا ثَلاثٌ: انْتِضَالُكَ بِقَوْسِكَ،أَوْ تَأْدِيبُكِ فَرَسَكَ،وَمُلاعَبَتُكَ أَهْلَكَ،فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ،وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"انْتَضَلُوا وَارْكَبُوا،وَأَنْ تَنْتَضِلُوا أَحَبُّ إِلَيَّ،وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةً الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ مُحْتَسِبًا فِيهِ،وَالْمُمِدَّ بِهِ،وَالرَّامِيَ بِهِ. وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُدْخِلُ بِلُقْمَةِ الْخُبْزِ،وَقَبْضَةِ التَّمْرِ،وَمِثْلِهِ مِمَّا يَنْتَفِعُ بِهِ الْمِسْكِينُ ثَلاثَةً الْجَنَّةَ: رَبَّ الْبَيْتِ الآمِرَ بِهِ،وَالزَّوْجَةَ تُصْلِحُهُ،وَالْخَادِمَ الَّذِي يُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ"،فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَنْسَ خَدَمَنَا". ( وفيه ضعف) "
وفي علل الحديث لابن أبي حاتم (997) وَسَمِعْتُ مِنْ أَبِي زُرْعَةَ،وَذَكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،عَنِ ابْنِ عَجْلانَ،عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ مِنْ لَهْوِ الدُّنْيَا بَاطِلٌ إِلا ثَلاثًا: انْتِضَالَكَ بِقَوْسِكَ،وَتَأْدِيبَكَ فَرَسَكَ،وَمُلاعَبَتَكَ أَهْلَكَ،فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ،وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: انْتَضِلُوا،وَارْكَبُوا،وَإِنْ تَنْتَضِلُوا أَحَبُّ إِلَيَّ،فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةً الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِيهِ الْخَيْرَ،وَالْمُمِدَّ بِهِ،وَالرَّامِيَ بِهِ
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا خَطَأٌ،وَالصَّحِيحُ مَا رَوَاهُ حَاتِمٌ،وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ،عَنِ ابْنِ عَجْلانَ،عَنِ ابْنِ أَبِي حُنَيْنٍ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -" ( قلت: ابن أبي حنين تابعي ) "
وفي رياضة الأبدان لأبي نعيم الأصبهاني (16) وفضائل الرمي لإسحاق القراب (1) حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْحَافِظُ،أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّوَيْهِ،وأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَا: أنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاسَةَ،ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،ثنا مَالِكُ بْنُ سُلَيْمَانَ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ مُحْتَسِبًا،وَالْمُعِينَ بِهِ،وَالرَّامِيَ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ"
(2 ) وأنا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ،أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ الشَّعِيرِيُّ،ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَبَلَةَ،أنا مَرْدَوَيْهِ بْنُ يَزِيدَ،ثنا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ،عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ: الرَّامِيَ بِهِ،وَالْمُمِدَّ بِهِ،وَالْمُحْتَسِبَ لَهُ"
(3 ) أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ،أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ،ثنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ الْحِمْصِيُّ،ثنا مُصْعَبُ بْنُ سَعِيدٍ،ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِحْصَنٍ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ،عَنْ حُذَيْفَةَ،قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَهْلِ الطَّائِفِ:"أَيُّهَا النَّاسُ ارْمُوا وَارْكَبُوا،وَالرَّمْيُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الرُّكُوبِ،فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ مَنْ عَمِلَهُ فِي سَبِيلِهِ،وَمَنْ قَوَّى بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ،وَاقْطَعُوا الرَّكْبَ،وَارْكَبُوهَا عُرَاةً""
(4 ) وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ،قَالَ:"رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَجَابِرَ بْنَ عُمَيْرٍ الْأَنْصَارِيَّ،يَرْمِيَانِ فَمَلَّ أَحَدُهُمَا فَجَلَسَ،فَقَالَ الْآخَرُ: كَسِلَتْ ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ لَغْوٌ وَسَهْوٌ إِلَّا أَرْبَعَ خِصَالٍ: مَشْيُ الرَّجُلِ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ،وَتَأْدِيبُ فَرَسَهُ،وَمُلَاعَبَتُهُ أَهْلَهُ،وَتَعْلِيمُ السِّبَاحَةِ""
(5 ) وَحَدَّثَنِي جَدِّي،ثنا أَبُو الْفَضْلِ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ إِمْلَاءً،ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْعَبْدِيُّ،ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ،عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ،عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ،قَالَ:"رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَجَابِرَ بْنَ عُمَيْرٍ الْأَنْصَارِيَّ يَرْمِيَانِ فَمَلَّ أَحَدُهُمَا فَجَلَسَ،فَقَالَ الْآخَرُ: كَسِلَتْ ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ،فَهُوَ لَهْوٌ أَوْ سَهْوٌ غَيْرَ أَرْبَعِ خِصَالٍ: تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ،وَمُلَاعَبَتُهُ أَهْلَهُ،وَرَمْيٌ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ،وَتَعْلِيمُ السِّبَاحَةِ""
(12) أنبأ أَبُو ذَرٍّ عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ،أنا أَبُو يَعْلَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفِ بْنِ طُفَيْلٍ،أنا جَدِّي طُفَيْلُ بْنُ زَيْدٍ،ثنا نَصْرُ بنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ،عَنْ عِيسَى بْنِ مُوسَى،عَنْ عُمَرَ بْنِ الصُّبْحِ،عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ،عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"إِنَّ كُلَّ لَهْو لَهَى بِهِ الْمُؤْمِنُ بَاطِلٌ،إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: رَمْيُهُ الصَّيْدَ بِقَوْسِهِ،وَتَأْدِيبُهُ فَرَسَهُ،وَمُلَاعَبَتُهُ امْرَأَتَهُ،فَإِنَّهُ مِنَ الْحَقِّ،وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ مُحْتَسِبًا،وَالْمُمِدَّ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالرَّامِيَ بِهِ مُجَاهِدًا"
قلتُ: ويكفي هذا الحديث شرفا أن يودع في مسند أبي عوانة (6034 ) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ،قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ،قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ،قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلامٍ،قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ،قَالَ: كُنْتُ رَجُلا رَامِيًا،وَكَانَ يَمُرُّ بِي عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ،فَيَقُولُ: يَا خَالِدُ،اخْرُجْ إِلَيْنَا نَرْمِي،فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأْتُ عَلَيْهِ،فَقَالَ لِي: يَا خَالِدُ،تَعَالَ أَقُولُ لَكَ مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،أَوْ أُحَدِّثُكَ مَا حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ: فَأَتَيْتُهُ،فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: يَدْخُلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةٌ نَفَرٍ الْجَنَّةَ: صَانِعُهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنَعْتِهِ الْخَيْرَ،وَالرَّامِي بِهِ،وَمُنْبِلُهُ،وَارْمُوا وَارْكَبُوا،وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا،وَلَيْسَ مِنَ اللَّهْوِ إِلا ثَلاثَةٌ: تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ،وَمُلاعَبَتُهُ امْرَأَتَهُ،وَرَمْيُهُ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ،وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ،فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ كَفَرَهَا،حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجْزِيُّ،قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ،قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ،قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ،قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلامٍ،عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ،عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ،قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ مِثْلَهُ: نِعْمَةُ تَرَكَهَا أَوْ كَفَرَهَا،أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ،قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي،قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ،قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلامٍ،قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ،قَالَ: كُنْتُ رَجُلا رَامِيًا،فَكَانَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَدْعُونِي،فَيَقُولُ: اخْرُجْ بِنَا يَا خَالِدُ نَرْمِي،فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأْتُ عَنْهُ،فَقَالَ لِي تَعَالَ أُحَدِّثُكَ مَا حَدَّثَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَوْ أَقُولُ لَكَ مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ،فَذَكَرَ مِثْلَهُ.فالصواب أنه حديثٌ صحيحٌ،ولا عبرة بقولِ من ضعَّفه .
روى مسلم عَنْ أَبِى عَلِىٍّ ثُمَامَةَ بْنِ شُفَىٍّ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ « وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ أَلاَ إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْىُ أَلاَ إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْىُ أَلاَ إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْىُ » [2]
وفي الحديث الشريف حثٌّ للأمة الإسلامية أن تكون مستغنية عن الأمم الأخرى،ولا سيما في تصنيع السلاح،الذي يحمي ذمام الأمة،حتى لا تكون تحت رحمة أعدائها كحالها اليوم،فعَنْ عَلِىٍّ رضي الله عنه قَالَ:كَانَتْ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَوْسٌ عَرَبِيَّةٌ فَرَأَى رَجُلًا بِيَدِهِ قَوْسٌ فَارِسِيَّةٌ فَقَالَ: « مَا هَذِهِ أَلْقِهَا،عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ وَأَشْبَاهِهَا وَرِمَاحِ الْقَنَا،فَإِنَّهُمَا يَزِيدُ اللَّهُ بِهِمَا فِى الدِّينِ وَيُمَكِّنُ لَكُمْ فِى الْبِلاَدِ » [3] .
ـــــــــــــــــ
(1) - وسنن النسائى (3593 ) ومصنف عبد الرزاق (21012) ومصنف ابن أبي شيبة (ج 5 / ص 320) (19779و19898) والمستدرك للحاكم (2467) وقال:هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ووافقه الذهبي ، وفي مسند الشاميين (616) ومشكل الآثار للطحاوي (257) وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى - (ج 28 / ص 11) وسكت عليه ومسند الروياني (247) وسكت عليه في فتح الباري لابن حجر - (ج 2 / ص 183) و (ج 9 / ص 50) ومسند أحمد (17784 و17801) وقال الشيخ شعيب حفظه الله: حديث حسن بمجموع طرقه وشواهده
(2) - صحيح مسلم (5055)
(3) - سنن ابن ماجه (2917) والسنن الكبرى للبيهقي (ج 10 / ص 14) (20226-20228) ومسند الطيالسي (149) ومعجم الصحابة لابن قانع (1285) من طريق وهو حسن لغيره ،القنا: جمع القناة وهى الرمح