فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 94

69- ( 1393) ( ضعيف ) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: « مَنْ خَرَجَ فِى طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ » .. رواه الترمذي وقال: حديث حسن

كذا قال وإسناده ضعيف كما هو مبين في تخريج المشكاة ( 220 ) والضعيفة رقم (2037)

قلت: هو في سنن الترمذى (2859 ) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِىٍّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَتَكِىُّ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ الرَّازِىِّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: « مَنْ خَرَجَ فِى طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ » . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ فَلَمْ يَرْفَعْهُ [1] .

وفي سنده خالد بن يزيد الأزدى العتكي،ويقال الهدادي،أبو يزيد ويقال أبو حمزة،و يقال أبو سلمة،البصري اللؤلؤى فيه كلام [2]

قلتُ: والصوابُ من القول أن حديثه حسنٌ ولا يخلو من بعض الأوهام فهذه نتوقف فيها حتى نتأكد هل تابعه أحد أم لا وهل له شواهد تقويه أم لا ؟

ومع هذا فلم يتفرد به فقد تابعه محمد بن مصعب

ففي أمالي ابن سمعون (45) والْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ (279) أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ , أبنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ صَاحِبُ اللُّؤْلُؤِيِّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ » [3] ."

قلت: فهذا السند الثاني حسن،فالحديث حسنٌ بلا ريب .،وقد خفيت عليه هذه المتابعة،فضعَّف الحديث وردَّ كلام الإمام الترمذي،والصواب هو قول الترمذي رحمه الله .

بقيت علة أخرى أثارها الشيخ ناصر رحمه الله حول رواية أبي جعفر الرازي عن شيخه الربيع بن أنس .

قلت:أما أبو جعفر الرازى: فقد وثقه أكثر أهل العلم: كأحمد وابن معين وابن المدينى وابن عمار وأبو حاتم وابن سعد والحاكم وابن عبد البر وابن عدى ولينه بعضهم في بعض رواياته [4] ،وقال ابن عدي:"ولأبي جعفر الرازى أحاديث صالحة مستقيمة يرويها وقد روى عنه الناس وأحاديثه عامتها مستقيمة وأرجو أنه لا بأس به" [5] . فالصحيح أنه حسن الحديث .

وقد روى له أحمد في مسند عن أبي العالية (17262و20140 و21820 و21826 و21827 و21829 )

وشيخه الربيع بن أنس صدوق [6]

الطَّالِبُ: اسْمُ فَاعِلٍ مِنَ الطَّلَبِ،وَالطَّلَبُ لُغَةً: مُحَاوَلَةُ وُجْدَانِ الشَّيْءِ وَأَخْذِهِ [8]

وَالْعِلْمُ لُغَةً: نَقِيضُ الْجَهْل،وَالْمَعْرِفَةُ،وَالْيَقِينُ .

وَاصْطِلاَحًا: هُوَ مَعْرِفَةُ الشَّيْءِ عَلَى مَا هُوَ بِهِ .

وَقَال صَاحِبُ التَّعْرِيفَاتِ: هُوَ الاِعْتِقَادُ الْجَازِمُ الْمُطَابِقُ لِلْوَاقِعِ .

وَقَال الْحُكَمَاءُ: هُوَ حُصُول صُورَةِ الشَّيْءِ فِي الْعَقْل [9] .

فَضْل طَالِبِ الْعِلْمِ:

لِطَالِبِ الْعِلْمِ فَضْلٌ كَبِيرٌ وَمِيزَةٌ خَاصَّةٌ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى وَالْمَلاَئِكَةِ وَالْخَلاَئِقِ،وَقَدْ وَرَدَتِ الأَْدِلَّةُ الْمُسْتَفِيضَةُ بِذَلِكَ .

فَعَنْ قَيْسِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ قَدِمَ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَبِى الدَّرْدَاءِ وَهُوَ بِدِمَشْقَ فَقَالَ مَا أَقْدَمَكَ يَا أَخِى فَقَالَ حَدِيثٌ بَلَغَنِى أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ أَمَا جِئْتَ لِحَاجَةٍ قَالَ لاَ. قَالَ أَمَا قَدِمْتَ لِتِجَارَةٍ قَالَ لاَ. قَالَ مَا جِئْتَ إِلاَّ فِى طَلَبِ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِى فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِى السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِى الأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِى الْمَاءِ وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ » . [10] .

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَال: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُول: الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلاَّ ذِكْرَ اللَّهِ وَمَا وَالاَهُ أَوْ عَالِمًا وَمُتَعَلِّمًا [11] .

وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَال: قَال رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيل اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ" [12] . [13]

آدَابُ طَالِبِ الْعِلْمِ:

لِطَالِبِ الْعِلْمِ آدَابٌ كَثِيرَةٌ نَذْكُرُ مِنْهَا مَا يَلِي:

أ - يَنْبَغِي لِطَالِبِ الْعِلْمِ أَنْ يُطَهِّرَ قَلْبَهُ مِنَ الأَْدْنَاسِ،لِيَصْلُحَ لِقَبُول الْعِلْمِ وَحِفْظِهِ وَاسْتِثْمَارِهِ . قَال رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"أَلاَ وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ،وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلاَ وَهِيَ الْقَلْبُ" [14] .

ب - يَنْبَغِي لِطَالِبِ الْعِلْمِ أَنْ يَقْطَعَ الْعَلاَئِقَ الشَّاغِلَةَ عَنْ كَمَال الاِجْتِهَادِ فِي التَّحْصِيل وَيَرْضَى بِالْيَسِيرِ مِنَ الْقُوتِ،وَيَصْبِرَ عَلَى ضِيقِ الْعَيْشِ،وَأَنْ يَتَوَاضَعَ لِلْعِلْمِ وَالْمُعَلِّمِ،فَبِتَوَاضُعِهِ يَنَال الْعِلْمَ،قَال الشَّافِعِيُّ: لاَ يَطْلُبُ أَحَدٌ هَذَا الْعِلْمَ بِالْمُلْكِ وَعِزِّ النَّفْسِ فَيُفْلِحُ،وَلَكِنْ مَنْ طَلَبَهُ بِذُل النَّفْسِ وَضِيقِ الْعَيْشِ وَخِدْمَةِ الْعُلَمَاءِ أَفْلَحَ .

ج - أَنْ يَنْقَادَ لِمُعَلِّمِهِ وَيُشَاوِرَهُ فِي أُمُورِهِ وَيَأْتَمِرَ بِأَمْرِهِ،وَيَنْبَغِي أَنْ يَنْظُرَ لِمُعَلِّمِهِ بِعَيْنِ الاِحْتِرَامِ،وَيَعْتَقِدَ كَمَال أَهْلِيَّتِهِ وَرُجْحَانَهِ عَلَى أَكْثَرِ طَبَقَتِهِ فَهُوَ أَقْرَبُ إِلَى انْتِفَاعِهِ بِهِ وَرُسُوخِ مَا سَمِعَهُ مِنْهُ فِي ذِهْنِهِ .

د - أَنْ يَتَحَرَّى رِضَا الْمُعَلِّمِ وَإِنْ خَالَفَ رَأْيَ نَفْسِهِ،وَلاَ يَغْتَابَ عِنْدَهُ،وَلاَ يُفْشِيَ لَهُ سِرًّا،وَأَنْ يَرُدَّ غَيْبَتَهُ إِذَا سَمِعَهَا،فَإِنْ عَجَزَ فَارَقَ ذَلِكَ الْمَجْلِسَ،وَأَلاَّ يَدْخُل عَلَيْهِ بِغَيْرِ إِذْنٍ،وَأَنْ يَدْخُل كَامِل الأَْهْلِيَّةِ فَارِغَ الْقَلْبِ مِنَ الشَّوَاغِل مُتَطَهِّرًا مُتَنَظِّفًا،وَيُسَلِّمَ عَلَى الْحَاضِرِينَ كُلِّهِمْ،يَخُصُّ الْمُعَلِّمَ بِزِيَادَةِ إِكْرَامٍ .

هـ - أَنْ يَجْلِسَ حَيْثُ انْتَهَى بِهِ الْمَجْلِسُ إِذَا حَضَرَ إِلَى الدَّرْسِ،وَلاَ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ إِلاَّ أَنْ يُصَرِّحَ لَهُ الشَّيْخُ أَوِ الْحَاضِرُونَ بِالتَّقَدُّمِ،وَلاَ يَجْلِسَ وَسَطَ الْحَلْقَةِ إِلاَّ لِضَرُورَةٍ،وَلاَ بَيْنَ صَاحِبَيْنِ إِلاَّ بِرِضَاهُمَا،وَأَنْ يَحْرِصَ عَلَى الْقُرْبِ مِنَ الشَّيْخِ لِيَفْهَمَ كَلاَمَهُ فَهْمًا كَامِلًا بِلاَ مَشَقَّةٍ .

و- أَنْ يَتَأَدَّبَ مَعَ رُفْقَتِهِ وَحَاضِرِي الدَّرْسِ،وَلاَ يَرْفَعَ صَوْتَهُ رَفْعًا بَلِيغًا مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ،وَلاَ يَضْحَكَ وَلاَ يُكْثِرَ الْكَلاَمَ بِلاَ حَاجَةٍ،وَلاَ يَعْبَثَ بِيَدِهِ وَلاَ غَيْرِهَا،وَلاَ يَلْتَفِتَ بِلاَ حَاجَةٍ،وَلاَ يَسْبِقَ الشَّيْخَ إِلَى شَرْحِ مَسْأَلَةٍ أَوْ جَوَابِ سُؤَالٍ إِلاَّ أَنْ يَعْلَمَ مِنْ حَال الشَّيْخِ إِيثَارَ ذَلِكَ .

ز - يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ حَرِيصًا عَلَى التَّعَلُّمِ مُوَاظِبًا عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ أَوْقَاتِهِ،وَلاَ يُضَيِّعَ مِنْ أَوْقَاتِهِ شَيْئًا فِي غَيْرِ الْعِلْمِ إِلاَّ بِقَدْرِ الضَّرُورَةِ وَالْحَاجَةِ،وَأَنْ تَكُونَ هِمَّتُهُ عَالِيَةً فَلاَ يَرْضَى بِالْيَسِيرِ مَعَ إِمْكَانِ الْكَثِيرِ،وَأَنْ لاَ يُسَوِّفَ فِي اشْتِغَالِهِ،وَلاَ يُؤَخِّرَ تَحْصِيل فَائِدَةٍ،لَكِنْ لاَ يُحَمِّل نَفْسَهُ مَا لاَ تُطِيقُ مَخَافَةَ الْمَلَل،وَهَذَا يَخْتَلِفُ بِاخْتِلاَفِ النَّاسِ .

ح - أَنْ يَعْتَنِيَ بِتَصْحِيحِ دَرْسِهِ الَّذِي يَتَعَلَّمُهُ تَصْحِيحًا مُتْقَنًا عَلَى الشَّيْخِ،ثُمَّ يَحْفَظَ حِفْظًا مُحْكَمًا،وَيَبْدَأَ دَرْسَهُ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ وَالصَّلاَةِ عَلَى رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَالدُّعَاءِ لِلْعُلَمَاءِ وَمَشَايِخِهِ،وَيُدَاوِمَ عَلَى تَكْرَارِ مَحْفُوظَاتِهِ [15] .

ـــــــــــــــــ

(1) - والمعجم الصغير للطبراني (380) ومسند البزار (6520) وقال:وهذا الحديث لا نعلمه يروي بهذا اللفظ ، عَن النَّبِيّ صلي الله عليه وسلم إلاَّ من هذا الوجه.والأحاديث المختارة للضياء - (ج 3 / ص 54) (2119-2121) وحسنه والترغيب والترهيب للمنري (148) ونقل تحسن الترمذي وأخلاق العلماء للآجري (28 ) والترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين (213) والضعفاء الكبير للعقيلي (528) وجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر (222) و السلسلة الضعيفة (2037 ) كلهم من هذا الطريق

(2) - انظر ترجمته في تقريب التهذيب (1692) والثقات لابن حبان (13121 ) والكاشف ( 1368) والتاريخ الكبير [ ج 3 -ص 182 ] (616 ) والجرح والتعديل [ ج 3 -ص 361 ] (1635 ) وقال سئل أبو زرعة عنه فقال ليس به بأس،وميزان الاعتدال - (ج 1 / ص 648) (2484 )

(3) - انظر تراجم رجاله تقريب التهذيب [ ج 1 -ص 507 ] (6302) صدوق كثير الغلط ،أبو على أحمد بن محمد بن يزيد بن أبى الخناجر الأطرابلسى ثقة الجرح والتعديل [ ج 2 -ص 73 ] (144 ) وتاريخ دمشق [ ج 5 -ص 468 ] ( 230 ) وذكر توثيقه و [ ج 55 -ص 193 ] (6957 ) و سير أعلام النبلاء 15 / 331 (168)

(4) - انظر التهذيب 12/56و57 والديوان ( 3291) وتهذيب الكمال [ ج 33 -ص 192 ] (7284) و وانظر الطبقات الكبرى [ ج 7 -ص 380 ] والتاريخ الكبير [ ج 6 -ص 403 ] (2790) وتقريب التهذيب (8019 ) والكاشف ( 6563 ) والجرح والتعدي [ ج 6 -ص 280 ] ( 1556 ) وميزان الاعتدال - (ج 3 / ص 319) (6595 ) عيسى بن أبي عيسى [ عو ] ماهان، أبو جعفر الرازي.صالح الحديث.

(5) - الكامل لابن عدي 5/255

(6) - الكاشف [ ج 1 -ص 391 ] (1524) وسير أعلام النبلاء (6/170) (79 )

(7) - الموسوعة الفقهية الكويتية - (ج 28 / ص 334)

(8) - لسان العرب ، مادة ( طلب ) ، والكليات 3 / 153 .

(9) - لسان العرب والمصباح المنير ، مادة ( علم ) ، والتعريفات 199 ، والكليات 3 / 207 .

(10) - سنن الترمذى (2898 ) ومسند أحمد (22347) وهو حديث حسن لغيره

(11) - سنن الترمذى (2492 ) وسنن ابن ماجه (4251 ) وصحيح الجامع (1609) صحيح لغيره

(12) - مر تخريجه

(13) - المجموع 1 / 81 ( ط . المكتبة السلفية المدينة المنورة ) ، إحياء علوم الدين 1 / 11 ، 15 ، ( ط . مصطفى الحلبي 1939 ) ، جامع بيان العلم وفضله 1 / 55 ( ط . المنيرية ) ، الآداب الشرعية 2 / 39 ( ط . مكتبة الرياض )

(14) - صحيح البخارى (52 ) ومسلم (4178 ) عن النعمان بن بشير مطولا ..

(15) - المجموع للنووي 1 / 35 وما بعدها ( ط . المكتبة السلفية المدينة المنورة ) تذكرة السامع والمتكلم 67 وما بعدها ( ط . جمعية دائرة المعارف العثمانية 1353 هـ ) ، إحياء علوم الدين 1 / 55 ( ط . مصطفى الحلبي 1939 م )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت