44- ( 1493 ) عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ،وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ،وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ،وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بَرٍّ،وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ،وَالنَّجَاةَ بِعَوْنِكَ مِنَ النَّارِ"رواه الحاكم أبو عبد الله وقال:حديث صحيح على شرط مسلم."
( ضعيف جدًّا ) . [ فيه: حميد الأعرج،وهو متروك الحديث ] .
قلت:هو في المستدرك للحاكم (1925) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحِيرِيُّ،حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ،حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ،حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ،حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الأَعْرَجُ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ،عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ،وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ،وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ،وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بَرٍّ،وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ،وَالنَّجَاةَ بِعَوْنِكَ مِنَ النَّارِ"هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ،وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ."
(1957) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ أَيُّوبَ،حَدَّثَنَا حَاتِمٌ الرَّازِيُّ،حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ،حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ،عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ،وَقَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ،وَدُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ،وَنَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ،وَمِنَ الْجُوعِ،فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ،وَمِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ،وَمِنَ الْكَسَلِ،وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ،وَمِنَ الْهَرَمِ،وَمِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ،وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ،وَعَذَابِ الْقَبْرِ،وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ،اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ قُلُوبًا أَوَّاهَةً مُخْبِتَةً مُنِيبَةً فِي سَبِيلِكَ،اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ،وَمُنْجِيَاتِ أَمْرِكَ،وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ،وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ،وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ،وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ". [1] "
قلت: وحميد الأَعْرَجِ هو حميد الأعرج الكوفي القاص الملائي ضعيف [2]
وله شواهد منها:
عَنْ فَائِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى الأَسْلَمِىِّ قَالَ:خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ لْيَقُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالسَّلاَمَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ أَسْأَلُكَ أَلاَّ تَدَعَ لِى ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ وَلاَ هَمًّا إِلاَّ فَرَّجْتَهُ وَلاَ حَاجَةً هِىَ لَكَ رِضًا إِلاَّ قَضَيْتَهَا لِى ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مَا شَاءَ فَإِنَّهُ يُقَدَّرُ". [3] "
قلت: فائد بن عبد الرحمن الكوفي،أبو الورقاء العطار متروك [4] ،فلا يصلح للمتابعة
وله شاهد آخر في المعجم الصغير للطبراني (341) حَدَّثَنَا جَبْرُونُ بْنُ عِيسَى الْمَغْرِبِيُّ،بِمِصْرَ،حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجَفْرِيُّ،حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ أَبُو مَعْمَرٍ،عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ: إِذَا طَلَبْتَ حَاجَةً فَأَحْبَبْتَ أَنْ تَنْجَحَ،فَقُلْ: لا إِلَهَ إِلَّااللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ،لا إِلَهَ إِلَّااللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ الْحَكِيمُ الْكَرِيمُ،بِسْمِ اللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّاهُوَ الْحَيُّ الْحَلِيمُ،سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ،الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ،كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّاسَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّاالْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ،كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّاعَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ،وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ،وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ،وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ،اللَّهُمَّ لا تَدَعْ لِي ذَنْبًا إِلَّاغَفَرْتَهُ،وَلاَ هَمًّا إِلَّافَرَّجْتَهُ،وَلاَ دَيْنًا إِلَّاقَضَيْتَهُ،وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلَّاقَضَيْتَهَا بِرَحْمَتِكَ،يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ"لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَنَسٍ،إِلَّابِهَذَا الإِسْنَادِ،تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ"
قلت: لكن عباد بن عبد الصمد متهم [5] ،فلا يصلح للحجية أيضًا
وله شاهد آخر في مصنف ابن أبي شيبة (29971) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ،عَنِ الأَوْزَاعِيِّ،عَن حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ،عَن شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،أَنَّهُ قَالَ: احْفَظُوا عَني مَا أَقُولُ لَكُمْ،سَمِعْت رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: إذَا كَنَزَ النَّاسُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَاكْنِزُوا هَذِهِ الْكَلِمَاتِ اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ،وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ،وَأَسْأَلُك شُكْرَ نِعْمَتِكَ،وَأَسْأَلُك حُسْنَ عِبَادَتِكَ،وَأَسْأَلُك قَلْبًا سَلِيمًا وَلِسَانًا صَادِقًا،وَأَسْأَلُك مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ،وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ،وَأَسْتَغْفِرُك لِمَا تَعْلَمُ،إنَّك أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ." [6] ( وهو حديث صحيح) "
وقد ورد الحديث موقوفاُ ففي مصنف ابن أبي شيبة (3115و30147) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ،قَالَ: أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ،عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ،عَنْ حُصَيْنِ بْنِ يَزِيدَ الثَّعْلَبِيِّ،عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلاَةِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك مِنْ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ،وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ،وَأَسْأَلُك الْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ،وَالسَّلاَمَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمَ،اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالْجَوَازَ مِنَ النَّارِ،اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ،وَلاَ هَمًّا إِلاَّ فَرَّجْتَهُ،وَلاَ حَاجَةً إِلاَّ قَضَيْتَهَا. ( وفي سنده كلام)
والراجح عندي أنه حسن لغيره كما الترمذي والله أعلم .
قَالَ الْعِرَاقِيُّ:"فِيهِ جَوَازُ سُؤَالِ الْعِصْمَةِ مِنْ كُلِّ الذُّنُوبِ،وَقَدْ أَنْكَرَ بَعْضُهُمْ جَوَازَ ذَلِكَ إِذِ الْعِصْمَةُ إِنَّمَا هِيَ لِلْأَنْبِيَاءِ وَالْمَلَائِكَةِ،قَالَ: وَالْجَوَابُ أَنَّهَا فِي حَقِّ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمَلَائِكَةِ وَاجِبَةٌ وَفِي حَقِّ غَيْرِهِمْ جَائِزَةٌ،وَسُؤَالُ الْجَائِزِ جَائِزٌ إِلَّا أَنَّ الْأَدَبَ سُؤَالُ الْحِفْظِ فِي حَقِّنَا لَا الْعِصْمَةِ،وَقَدْ يَكُونُ هَذَا هُوَ الْمُرَادُ هُنَا" [7] .
ـــــــــــــــــ
(1) - وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء (1076) أخرجه الحاكم من حديث ابن مسعود وقال صحيح الإسناد وليس كما قال إلا أنه ورد مفرقا في أحاديث جيدة الأسانيد .
(2) - الكاشف [ ج 1 -ص 356 ] (1264 ) وتقريب التهذيب [ ج 1 -ص 182 ] (1566) وتهذيب الكمال [ ج 7 -ص 409 ] (1545) وتهذيب التهذيب [ ج 3 -ص 46 ] ( 90 )
(3) - سنن الترمذى (481) و مسند البزار (3374) وانظر المسند الجامع (5658) وهو متروك
"وقد اختلف أهل العلم في العمل بهذا الحديث بسبب اختلافهم في ثبوته فمنهم من يرى عدم جواز العمل به لعدم ثبوته عنده لأن في سنده فائد بن عبد الرحمن الكوفي الراوي عن عبد الله بن أبي أوفى وهو متروك عندهم. ومنهم من يرى جواز العمل به لأمرين. 1. أن له طرقا وشواهد يتقوى بها. وفائد عندهم يكتب حديثه، 2. أنه في فضائل الأعمال وفضائل الأعمال يعمل فيها بالحديث الضعيف إذا اندرج تحت أصل ثابت ولم يعارض بما هو أصح. وهذا الحاصل هنا . وهذا الرأي أصوب إن شاء الله تعالى وعليه جماعة من العلماء . وأما كيفية أدائها فهي هذه الكيفية المذكورة في الحديث. والله أعلم."فتاوى الشبكة الإسلامية (ج 2 / ص 182) رقم الفتوى 1390 صلاة الحاجة ركعتان غير الفريضة مع الدعاء-تاريخ الفتوى: 25 جمادي الأولى 1422 و (ج 2 / ص 1536) رقم الفتوى 3749 خلاف العلماء في ثبوت صلاة الحاجة والصحيح ثبوتها-تاريخ الفتوى: 16 صفر 1420
قلت: اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ صَلاَةَ الْحَاجَةِ مُسْتَحَبَّةٌ ،واختلفوا في عَدَدِ رَكَعَاتِ صَلاَةِ الْحَاجَةِ، انظر الموسوعة الفقهية الكويتية - (ج 27 / ص 211) وأسنى المطالب 1 / 205 ، وكشاف القناع 1 / 443 ، وابن عابدين 1 / 462 ، والترغيب والترهيب 1 / 476 ، والدسوقي 1 / 314 .
(4) - تقريب التهذيب [ ج1 -ص444 ] (5373)
(5) - لسان الميزان [ ج 3 -ص 232 ] (1032)
(6) - المعجم الكبير للطبراني (6989 ) وهو في حلية الأولياء - (ج 1 / ص 142) من طريقه
(7) - تحفة الأحوذي - (ج 2 / ص 15)