فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 94

52- ( 1677 ) عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ - قَالَ أَحْمَدُ الْقُرَشِىُّ - قَالَ ذُكِرَتِ الطِّيَرَةُ عِنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: « أَحْسَنُهَا الْفَأْلُ وَلاَ تَرُدُّ مُسْلِمًا فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ لاَ يَأْتِى بِالْحَسَنَاتِ إِلاَّ أَنْتَ وَلاَ يَدْفَعُ السَّيِّئَاتِ إِلاَّ أَنْتَ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ » ."حديث صحيح رواه أبو داود بإسناد صحيح ."

( ضعيف ) فيه: عروة بن عامر،وهو مختلف في صحبته،وفيه عنعنة حبيب بن أبي ثابت،وهو مدلس ]

قلت:هو في سنن أبى داود (3921 ) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ الْمَعْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ - قَالَ أَحْمَدُ الْقُرَشِىُّ - به [1]

وفي عمل اليوم والليلة لابن السني (292) حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الطِّيَرَةِ ، قَالَ:"أَصْدَقُهَا الْفَالُ ، وَلَا يَرُدُّ مُسْلِمًا ، وَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنَ الطَّيْرِ شَيْئًا تَكْرَهُونَهُ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلَّا أَنْتَ ، وَلَا يَدْفَعُ السَّيِّئَاتِ إِلَّا أَنْتَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ" (ورجالها ثقات )

وأعل بعلتين الأولى عنعنة حبيب،والثانية الاختلاف في صحبة عروة بن عامر [2]

قلت: قال عنه في التقريب: ثقة فقيه كثير الإرسال والتدليس (1084) وفي الكاشف: كان ثقة مجتهدا فقيها (912) [3]

أقول: أمَّا التدليس فغير صحيح فالقدماء لم يتهمه أحد منهم بهذا كابن معين والعجلي والنسائي وأبي حاتم والأزدي وإنما اتهمه بذلك ابن حبان وابن خزيمة،ولكن هذه التهمة مردودة فمن هو أعلم منهما لم يذكر ذلك .

وأمَّا الإرسال: فقد أرسل عن أم سلمة وحكيم بن حزام وعروة بن الزبير على قول،لاغير وسمع من غيرهم وأنكر عليه ابن معين حديثين حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير وحديث القبلة للصائم [4] وقال ابن عدي عنه:"وهو ثقة حجة كما قاله ابن معين،ولعله ليس في الكوفيين كبير أحد مثله لشهرته وصحة حديثه،وهو في أئمتهم يجمع حديثه" [5] .

فما قاله الذهبي في الكاشف (ثقة مجتهد فقيه) هو الصواب كما ترى

وأمَّا عروة بن عامر: فمختلف في صحبته فقدأثبتها البعض ونفاها آخرون ولايمنع أن يكون صحابيا،وأما ماذكره الحافظ في التهذيب من أن رواية حبيب عنه منقطعة فليس له من دليل،إذ الذين أرسل عنهم محصورون وليس عروة بن عامر منهم [6]

قلت: لكن رواية ابن السني عن عقبة بن عامر الصحابي الجليل .

فالحديث صحيح،ولا حجَّة لمن ضعَّفه،وسكت عليه الحافظ ابن حجر في الفتح [7]

التَّفَاؤُل: أَنْ تَسْمَعَ كَلاَمًا حَسَنًا فَتَتَيَمَّنَ بِهِ،وَإِنْ كَانَ قَبِيحًا فَهُوَ الطِّيَرَةُ،يُقَال: فَأَل بِهِ تَفْئِيلًا جَعَلَهُ يَتَفَاءَل بِهِ،وَتَفَأَّل بِهِ بِالتَّشْدِيدِ تَفَؤُّلًا . وَتَفَاءَل تَفَاؤُلًا،وَيُسْتَعْمَل غَالِبًا فِي الْخَيْرِ،وَفِي الأَْثَرِ: لاَ عَدْوَى،وَلاَ طِيَرَةَ،وَيُعْجِبُنِي الْفَأْل الصَّالِحُ [9] . وَقَدْ يُسْتَعْمَل فِي الشَّرِّ أَيْضًا،يُقَال: لاَ فَأْل عَلَيْكَ أَيْ لاَ ضَيْرَ عَلَيْكَ،وَجَاءَ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: « لاَ طِيَرَةَ،وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ » . قَالُوا وَمَا الْفَأْلُ قَالَ: « الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ » [10] .

وعَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ،وَيُعْجِبُنِى الْفَأْلُ الصَّالِحُ،الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ » [11] . .

وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لَهُ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ . وَقَدْ عَرَّفَهُ الْقَرَافِيُّ بِأَنَّهُ: مَا يُظَنُّ عِنْدَهُ الْخَيْرُ . عَكْسُ الطِّيَرَةِ وَالتَّطَيُّرِ . غَيْرَ أَنَّهُ تَارَةً يَتَعَيَّنُ لِلْخَيْرِ،وَتَارَةً لِلشَّرِّ،وَتَارَةً يَتَرَدَّدُ بَيْنَهُمَا،فَالْمُتَعَيَّنُ لِلْخَيْرِ مِثْل الْكَلِمَةِ الْحَسَنَةِ يَسْمَعُهَا الرَّجُل مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ . نَحْوُ: يَا فَلاَحُ،يَا مَسْعُودُ . [12]

التَّفَاؤُل مُبَاحٌ بَل حَسَنٌ إِذَا كَانَ مُتَعَيِّنًا لِلْخَيْرِ،كَأَنْ يَسْمَعَ الْمَرِيضُ يَا سَالِمُ فَيَنْشَرِحُ لِذَلِكَ صَدْرُهُ .

وَلاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي جَوَازِ التَّفَاؤُل بِالْكَلِمَةِ الْحَسَنَةِ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ،كَأَنْ يَسْمَعَ الْمَرِيضُ يَا سَالِمُ،أَوْ يَسْمَعُ طَالِبُ الضَّالَّةِ يَا وَاجِدُ فَتَسْتَرِيحُ نَفْسُهُ لِذَلِكَ . [13] لِخَبَرِ أَنَسٍ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ،وَيُعْجِبُنِى الْفَأْلُ الصَّالِحُ،الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ » [14] .

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَةٍ أَنْ يَسْمَعَ يَا رَاشِدُ يَا نَجِيحُ. [15]

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ لاَ يَتَطَيَّرُ مِنْ شَىْءٍ وَكَانَ إِذَا بَعَثَ عَامِلًا سَأَلَ عَنِ اسْمِهِ فَإِذَا أَعْجَبَهُ اسْمُهُ فَرِحَ بِهِ وَرُئِىَ بِشْرُ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ وَإِنْ كَرِهَ اسْمَهُ رُئِىَ كَرَاهِيَةُ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ وَإِذَا دَخَلَ قَرْيَةً سَأَلَ عَنِ اسْمِهَا فَإِنْ أَعْجَبَهُ اسْمُهَا فَرِحَ بِهَا وَرُئِىَ بِشْرُ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ وَإِنْ كَرِهَ اسْمَهَا رُئِىَ كَرَاهِيَةُ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ. [16]

وَإِنَّمَا كَانَ يُعْجِبُهُ الْفَأْل ؛ لأَِنَّهُ تَنْشَرِحُ لَهُ النَّفْسُ وَتَسْتَبْشِرُ بِقَضَاءِ الْحَاجَةِ فَيُحْسِنُ الظَّنَّ بِاَللَّهِ . [17] وَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: « أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى بِى إِنْ ظَنَّ بِى خَيْرًا فَلَهُ وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ » [18] .

بِخِلاَفِ الطِّيَرَةِ فَإِنَّهَا مِنْ أَعْمَال أَهْل الشِّرْكِ حَيْثُ كَانُوا يَعْتَقِدُونَ حُصُول الضَّرَرِ بِمَا يُتَطَيَّرُ بِهِ .

التَّفَاؤُل الْمُبَاحُ: أَنْ يَسْمَعَ الرَّجُل الْكَلِمَةَ الطَّيِّبَةَ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ،أَوْ يُسَمِّي وَلَدَهُ اسْمًا حَسَنًا فَيَفْرَحُ عِنْدَ سَمَاعِهِ .

أَمَّا أَخْذُ الْفَأْل مِنَ الْمُصْحَفِ،كَأَنْ يَفْتَحَهُ فَيَتَفَاءَل بِبَعْضِ الآْيَاتِ فِي أَوَّل الصَّفْحَةِ،أَوْ يَتَفَاءَل بِضَرْبِ الرَّمْل،فَيَتَفَاءَل بِبَعْضِ رُمُوزِهِ فَحَرَامٌ [19] .

وقد ذَهَبَ بَعْضُ الْحَنَابِلَةِ إِلَى كَرَاهَةِ التَّشَاؤُمِ وَالطِّيَرَةِ دُونَ الْفَأْل،وَاسْتَدَلُّوا عَلَى ذَلِكَ بِحَدِيثِ بُرَيْدَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ لاَ يَتَطَيَّرُ مِنْ شَىْءٍ وَكَانَ إِذَا بَعَثَ عَامِلًا سَأَلَ عَنِ اسْمِهِ فَإِذَا أَعْجَبَهُ اسْمُهُ فَرِحَ بِهِ وَرُئِىَ بِشْرُ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ وَإِنْ كَرِهَ اسْمَهُ رُئِىَ كَرَاهِيَةُ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ وَإِذَا دَخَلَ قَرْيَةً سَأَلَ عَنِ اسْمِهَا فَإِنْ أَعْجَبَهُ اسْمُهَا فَرِحَ بِهَا وَرُئِىَ بِشْرُ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ وَإِنْ كَرِهَ اسْمَهَا رُئِىَ كَرَاهِيَةُ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ. [20]

وَلِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما - قَالَ سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: « إِنَّمَا الشُّؤْمُ فِى ثَلاَثَةٍ فِى الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ » [21] .

وَقَال ابْنُ مُفْلِحٍ: إِنَّهُ قَوْل غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الأَْصْحَابِ . وَقَال: الأَْوْلَى الْقَطْعُ بِتَحْرِيمِهَا،وَلَعَل مُرَادَهُمْ بِالْكَرَاهَةِ التَّحْرِيمُ . وَذَهَبَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ إِلَى أَنَّ التَّشَاؤُمَ وَالطِّيَرَةَ مِنَ الْكَبَائِرِ،وَأَنَّهُ يَحْرُمَ اعْتِقَادُهَا وَالْعَمَل بِهَا . وَلِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ وَلاَ مَنْ تُطُيِّرَ لَهُ" [22] . وَلِقَوْلِهِ - صلى الله عليه وسلم -: « الطِّيَرَةُ شِرْكٌ وَمَا مِنَّا إِلاَّ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ » . [23] "

قَال النَّوَوِيُّ: كَانَتْ تَصُدُّهُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأَْوْقَاتِ عَنْ مَصَالِحِهِمْ،فَنَفَى الشَّرْعُ ذَلِكَ وَأَبْطَلَهُ وَنَهَى عَنْهُ،وَأَخْبَرَ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ تَأْثِيرٌ بِنَفْعٍ وَلاَ بِضُرٍّ،فَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ - صلى الله عليه وسلم - لاَ طِيَرَةَ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: الطِّيَرَةُ شِرْكٌ أَيْ: اعْتِقَادُ أَنَّهَا تَنْفَعُ أَوْ تَضُرُّ إِذَا عَمِلُوا بِمُقْتَضَاهَا مُعْتَقِدِينَ تَأْثِيرَهَا فَهُوَ شِرْكٌ لأَِنَّهُمْ جَعَلُوا لَهَا أَثَرًا فِي الْفِعْل وَالإِْيجَادِ،وَأَمَّا الْفَأْل،وَقَدْ فَسَّرَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِالْكَلِمَةِ الصَّالِحَةِ وَالْحَسَنَةِ وَالطَّيِّبَةِ .

قَال الْعُلَمَاءُ: يَكُونُ الْفَأْل فِيمَا يَسُرُّ وَفِيمَا يَسُوءُ،وَالْغَالِبُ فِي السُّرُورِ،وَالطِّيَرَةُ لاَ يَكُونُ إِلاَّ فِيمَا يَسُوءُ . قَالُوا: وَقَدْ يُسْتَعْمَل مَجَازًا فِي السُّرُورِ يُقَال: تَفَاءَلْتُ بِكَذَا،بِالتَّخْفِيفِ،وَتَفَأَّلْت بِالتَّشْدِيدِ،وَهُوَ الأَْصْل،قَال الْعُلَمَاءُ: وَإِنَّمَا أُحِبُّ الْفَأْل لأَِنَّ الإِْنْسَانَ إِذَا أَمَّل فَائِدَةَ اللَّهِ تَعَالَى وَفَضْلَهُ عِنْدَ سَبَبٍ قَوِيٍّ أَوْ ضَعِيفٍ،فَهُوَ عَلَى خَيْرٍ فِي الْحَال وَإِنْ غَلَطَ فِي جِهَةِ الرَّجَاءِ،فَالرَّجَاءُ لَهُ خَيْرٌ،وَأَمَّا إِذَا قَطَعَ رَجَاءَهُ وَأَمَلَهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى،فَإِنَّ ذَلِكَ شَرٌّ لَهُ،وَالطِّيَرَةُ فِيهَا سُوءُ الظَّنِّ،وَتَوَقُّعُ الْبَلاَءِ [24] .

ـــــــــــــــــ

(1) - وفي شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 388) وَقَدْ صَحَّ عَنْ عُرْوَة بْن عَامِر الصَّحَابِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ وذكره ثم قال: رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ صَحِيح ،وصححه الشيخ صالح بن عثيمين رحمه الله في مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين - (ج 9 / ص 571) و مصنف ابن أبي شيبة (ج 9 / ص 39) (26920) والسنن الكبرى للبيهقي (ج 8 / ص 139) (16962) والمسند الجامع - (ج 12 / ص 848) (9801) وتخريج أحاديث الإحياء (1109) والفتح 10/214

(2) - انظر الإصابة في معرفة الصحابة - (ج 2 / ص 248) وتقريب التهذيب [ ج 1 -ص 389 ] (4564) عروة بن عامر المكي مختلف في صحبته له حديث في الطيرة وذكره بن حبان في ثقات التابعين وفي الكاشف [ ج 2 -ص 19 ] (3777) قال: وثِّقَ، والجرح والتعديل [ ج 6 -ص 396 ] (2210)

(3) - انظر تهذيب الكمال [ ج 5 -ص 358 ] (1079) وتهذيب التهذيب [ ج 2 -ص 156 ] (323) وطبقات المدلسين [ ج 1 -ص 37 ] (69) وتقريب التهذيب [ ج 1 -ص 150 ] (1084)

(4) - راجع التهذيب 2/178 - 180

(5) - الكامل 2/408

(6) - راجع التهذيب 7/185 والإصابة 1/476

(7) - في الفتح 10/214

(8) - انظر الموسوعة الفقهية الكويتية - (ج 13 / ص 76)

(9) - تاج العروس ، ولسان العرب ، والمصباح ، مادة:"فأل"وحديث:"لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل الصالح". أخرجه البخاري ( فتح الباري 10 / 214 ط السلفية ) ، ومسلم ( 4 / 1746 ط عيسى الحلبي ) من حديث أنس بن مالك

(10) - صحيح البخارى (5754 )

(11) - صحيح البخارى (5756 ) -الطيرة: التشاؤم بالشىء، وانظر الآداب الشرعية ص

(12) - الفروق 4 / 240 .

(13) - فتح الباري 10 / 214ـ 215 ، والآداب الشرعية 3 / 376 ، 377 ، 378 ، والفروق 4 / 240 ، وتفسير القرطبي 6 / 59 ـ 60 ، وابن عابدين 1 / 555 .

(14) - صحيح البخارى (5756) -الطيرة: التشاؤم بالشىء

(15) - سنن الترمذى (1714) قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ. وهو كما قال

(16) - سنن أبى داود (3922 ) صحيح

(17) - ابن عابدين 1 / 555 ، وفتح الباري 10 / 215 ، وتفسير القرطبي 6 / 59ـ 60 ، والفروق 4 / 241 ، والآداب الشرعية لابن مفلح 3 / 376 ، 377 ، 378

(18) - مسند أحمد (9314) حسن

(19) - الفروق 4 / 240 - 241 ، وحاشية القليوبي 4 / 256 ، والأذكار للنووي 256 .

(20) - سنن أبى داود (3922) صحيح

(21) - صحيح البخارى (2858 )

(22) - لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ

(23) - سنن ابن ماجه (3667 ) صحيح

(24) - شرح النووي على صحيح مسلم 14 / 219، 220 والموسوعة الفقهية الكويتية - (ج 25 / ص 329)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت